خلال فعاليات المسابقة القرآنية وأثناء اختبار المتسابق الأفغاني لوحظ وجود 25 من أسرة افغانية واحدة تحفظ القرآن الكريم وكان لهم حضور بارز في تشجيع المتسابق الافغاني وعلى هامش المسابقة التقينا بمجموعة منهم فقال ، عبدالرحمن نقيب ان مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كانت لها آثار ايجابية ونتائج جيدة على المشاركين من أبناء العالم العربي والاسلامي ووجهت الناشئة نحو حفظ كتاب الله. ويقول نجيب عبدالرحمن: أول شرط لدخول المدرسة هو تحفيظ القرآن للطفل ثم بعد ذلك يكمل تعليمه في المدارس الدينية. ويقول صديق الله عبدالشكور: احفظ القرآن منذ 12 سنة وكان والدي يحفزني ويشجعني على حفظه وأدى هذا التشجيع الى أن احفظه كاملا. ويقول محمد عبدالله نقيب: كان عمري عشر سنوات عندما قرأت القرآن على أحد المشايخ وحفظته عن ظهر قلب. ويقول نقيب القراء: منذ 25 سنة حفظت كتاب الله وكلنا نبدأ به في أول تعليمنا والانسان السعيد هو الذي يوفقه الله لحفظ كتابه والسير على هداه.
