تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة نظم الليلة قبل الماضية بالمجمع الثقافي ملتقى اعلامي عن اكبر علم في العالم اهداه ابناء الامارات بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة سالما معافى الى أرض الوطن. وقال الشاعر سعيد بن سيف القمزي المشرف على تنفيذ المشروع ان فكرة اعداد اكبر علم قد برزت لتكون بمثابة دليل عرفان وامتنان لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.. فحين تعجز ألسنة كل الشعب في التعبير عن فرحتها بهذا الحدث العظيم, فلتكن الكلمة حينئذ لأكبر علم في العالم, وليكن هذا العلم لسان حال الشعب بأكمله ليعبر كل خط فيه وكل لون فيه وكل جزء فيه عن عظيم حبه وتقديره وولائه للوالد القائد الانسان الذي كم ضحى من اجل ان يظل هذا العلم خفاقا ويمتد اتساعا ليرفرف فوق العالم اجمع. واضاف: ان رسولنا الكريم حمل راية الاسلام لتعلو فوق كل الرايات تنشر الدين الحنيف في بقاع الارض تبشيرا بالرسالة المحمدية تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله ومنذ ذلك الحين وللعلم في حياتنا موقع الروح في الجسد فهو عنوان رسالتنا وهو مجد وتاريخ الشعوب التي دائما ما تبذل أرواحها من أجل ان يظل العلم عاليا شامخا وهو عنواننا في المحافل الدولية وموقع الحب الاكبر لشعبنا اطفالا وكبارا ولا عجب في ان يتحول نسيجه والوانه الى روح تلتف حولها الجماهير تبادله الحب والتقدير, وحينما يكون التكريم لأكبر شخصية في العالم لم نجد سوى ان نهديه علم بلاده وسموه ادري بقيمته ومعناه. كما عبر عن شكره وتقديره الى كل من شاركوه فكرة المشروع والى شركة سن شاين التي قامت بانجاز المشروع دون مقابل. وكان الملتقى الاعلامي قد بدأ بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها احد الطلبة, ثم استهل الاعلامي حمد علي الملتقى بكلمة عبر فيها عن اسمى مشاعر الحب والولاء للقائد الوالد زايد الخير بمناسبة عودته لأرض الوطن سالما معافى. وقال: ثلاث باركهن الله سبحانه وتعالى وبارك لنا فيهن عودة صاحب السمو رئيس الدولة معافى بفضل الله وكرمه, وحلول شهر رمضان المبارك, وعيد الامارات الوطني التاسع والعشرين. واضاف: اننا نلتقي بهذه الصفوة المختارة من المثقفين والاعلاميين المخلصين لهذا الوطن, للحديث عن اكبر علم في العالم يهدى لأكبر علم في العالم, اما الهدية بمعناها المادي فهي رمز الوطن وعنوان سيادته وهويته وانتمائه القومي, واما المهدى بأبعاده المعنوية فهو باني ذلك الوطن, ورمز من رموز العالم في بناء الانسان بكل مدلولاته الحضارية وانجازاته الميدانية في مختلف المجالات. يذكر ان طول العلم يبلغ مئتي متر, وقد بلغ عدد العمال الذين شاركوا في تجهيزه 31 عاملا, وبلغت ساعات عملهم (5952) ساعة عمل. ولتنفيذ تلك المقاييس تطلبت صناعة العلم (21) الف ياردة من القماش و(250) الف ياردة من الخيوط المستخدمة لاعداده, وبلغت مساحته 20 ألف متر مربع, كما بلغ وزنه (2.2) طن. اما المنصة الحاملة للعلم فقد بلغ عدد العمال الذين شاركو في صفها (500) عامل, وبلغت ساعات عملهم ( 96000) ساعة عمل, وعدد الالواح الخشبية المستخدمة في انشائها (7000) لوح خشبي, ووزنها (1200) طن, ولهذا يعتبر اكبر علم في العالم.
