اشاد جمهور الحاضرين والمشاركين في المسابقة بالجائزة واهميتها للمسلمين ولابناء المسلمين حيث تدعوهم الى مائدة القرآن الكريم والى حفظه وتلاوته وتجويده واخذه بقوة. وقال الدكتور الوسيلة الحاج موسى عضو هيئة كبار العلماء بدائرة اوقاف دبي ان هذه جائزة فريدة وعظيمة وندعو الله لمن فكر فيها بأن يوفقه توفيقا خالصا لانه فكر في اعظم شيء وهو احياء القرآن الكريم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة) ولذا فان له ثواب كل من يشارك وكل من يقرأ في هذه المسابقة فجزى الله سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خير الجزاء على هذا العمل الجليل. وقال ان هذه هي الصدقة الجارية التي ندعو اليها المسلمين للمشاركة فيها وندعوهم للاقتداء بها لاحياء كتاب الله لانه الميراث الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والانبياء لايورثون وارثهم هو العلم واساس العلم كتاب الله والرسول يقول (انا معاشر الانبياء لانورث وما تركناه صدقة). واضاف ان أبا هريرة وقف بالسوق فوجد التجار يشترون ويبيعون فنظر اليهم وقال لهم انتم هنا وميراث رسول الله يقسم في المسجد, فهرعوا الى هناك واغلقوا ابواب متاجرهم وظنوا ان هذا الميراث مال وتجارة او من الذهب والفضة, فلما وصلوا لم يجدوا شيئا وانما وجدوا حلقات للعلم فجاء اليهم ابو هريرة فقالوا له: اننا لم نجد شيئا وانما وجدنا حلقات للذكر قال: هذا هو ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا. ويقول نور الدين عبدالجبار مدير مركز مسلمي بورما لتحفيظ القرآن بدبي, ان وجود جائزة دبي للقرآن حدث اسلامي هام حيث يتجمع المسلمون من كل مكان لمشاهدة هذه الصورة الجميلة لحفظة القرآن الكريم وهم يتلون كتاب الله ويحفظونه عن ظهر قلب وهم من بلاد مختلفة لايجمعهم الا الاسلام ولا يوحدهم الا كتاب الله. واضاف ان مسلمي بورما يحرصون كل عام على المشاركة في هذه المسابقة لابراز الدور الذي نقوم به في بلادنا من اجل القرآن ومن اجل نشر الاسلام والدعوة الاسلامية. ويقول عبدالكريم اسماعيل امام وخطيب: انها انجاز عظيم ولها هدف سام الا وهو حفظ كتاب الله وتعطي دافعا قويا للحفظة من انحاء العالم لاستمرارهم في هذا الطريق وتشجيع من لايحفظ على الحفظ وعلى السير في ظلال القرآن الذي انزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى خير امة اخرجت للناس. واضاف ان وجود مثل هذه الجائزة اكبر دليل على عطاء الامارات لخدمة الاسلام والمسلمين.