اكد معالي سعيد خلفان الغيث وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء رئيس مجلس الخدمة المدنية رئيس مجلس ادارة معهد التنمية الادارية ان الدولة اولت اهتماما خاصا بتنمية الموارد البشرية الوطنية باعتبار ذلك رأسماله الحقيقي، والمحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد ولهذا انشأت مؤسسات التنمية الادارية وفي مقدمتها معهد التنمية الادارية. جاء ذلك في كلمة معاليه في مقدمة خطة معهد التنمية الادارية لعام 2001 والتي وزعت امس خلال مؤتمر صحفي عقد بهذه المناسبة وقال معاليه: تم اسناد مسئولية تطوير التنمية الادارية للمعهد من خلال التدريب والاستشارات والبحوث ونشر الوعي الاداري وذلك وفقا للخطط السنوية التي تهدف الى تحقيق توجهات الدولة وسياساتها العامة ودراسة الاحتياجات التدريبية للاجهزة الحكومية مشيرا الى ان المعهد ظل يعمل ومازال يعمل على الوفاء بمسئولياته كاملة تحت اشراف ومتابعة مجلس الادارة وبتعاون وتنسيق مع كافة الاجهزة المعنية بخدماته. وتمثل الخطة الجديدة للمعهد اولى خطط الالفية الثالثة كما تمثل الطموحات المنشود تحقيقها في مطلع هذه الالفية وتشمل الخطة مئة وتسعة نشاطا تدريبا عاما وخاصة في مجالات العلوم الادارية والموضوعات ذات الصلة الوثيقة بتطوير الاداء الاداري والمهارات الادارية وتقنية الحاسب الآلي والانترنت علاوة على احتياجات التطوير الاداري في مجالات الاستشارات والبحوث. واضاف معاليه ان خطة المعهد للعام المقبل تميزت بتوجهها نحو التوسع في مجال التأهيل الاعدادي لخدمة اغراض التوطين وذلك باستحداث برامج تأهيلية متخصصة في مجال السكرتارية التنفيذية والعلاقات العامة والمحاسبة وذلك لاكساب المشاركين فيها المهارات المطلوبة في هذه المجالات. وتمثل هذه البرامج نقلة نوعية في التأهيل الوظيفي حيث تمتد لمدة طويلة وترتبط بها مهارات الحاسب الآلي واللغة الانجليزية الى جانب استحداث نوعية جديدة من البرامج مثل برنامج التدريب عن بعد وبرنامج المنح التدريبية وبرنامج الخبراء الزائرين. واعرب عن املهم ان يسعى الجميع الى الاستفادة من هذه البرامج والفرص التطويرية وصولا الى ما تصبوا اليه الدولة من اداء فعال ومتميز في كافة اجهزتها وذلك تحت الرعاية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. من جانبه قال يوسف عيسى حسن الصابري المدير العام للمعهد ان الخطة الجديدة تشتمل في محور التدريب على مئة وتسعة نشاطا تدريبيا موجها للقيادات الادارية والكوادر الفنية على رأس العمل الوظيفي الملتحقين حديثا. وقال ان النشاطات التدريبية العامة تشكل 45% من اجمالي نشاطات الخطة الكلية حيث بلغ عددها 49 برنامجا عاما وتشكل الانشطة التدريبية الخاصة 55% وعددها 60 برنامجا خاصا ويأتي ذلك انطلاقا من مبدأ الوفاء بمتطلبات واحتياجات الاجهزة الحكومية.