قال الدكتور كليب الفواز قنصل عام المملكة الاردنية الهاشمية ان جائزة دبي الدولية للقرآن اعطت الفرصة للمسلمين من كل مكان ليلتقوا في شهر رمضان خلال الفعاليات المصاحبة وخلال المسابقة القرآنية، مشيرا الى ان الحضور في هذا العام كان كثيفا ومن جميع الدول العربية والاسلامية يوحدهم القرآن ولا يفرقهم اللون او اللغة او الجنس فالقرآن هو الذي حفظ هوية الامة وحفظ حضارتها. وقال ان مثل هذه المسابقات يخدم الدين الاسلامي ويعطي الفرصة للناشئة والشباب لحفظ هذا الكتاب واعطاء الفرصة للعالم الاسلامي لان يسمع اصواتهم الجميلة التي تشعرنا بعظمة هذا القرآن وعظمة شهر رمضان مشيرا الى ان الدول الاسلامية والعربية مطالبة بأن تحذوا حذو دبي في تنظيم مثل هذه المسابقة الدولية. واضاف ان دبي مدينة تمتاز بالاعداد الجيد والتنظيم الاداري لجميع الاعمال والفعاليات التي تقوم على ارضها وادى هذا الى نجاح كبير لهذه الاعمال ونجاح المسابقة القرآنية وهي تجربة رائدة بلاشك وسبقت بها الكثير من الدول. وحول الحضور قال ان هذا الحضور المكثف لسماع هؤلاء الابناء دلالة على اهتمام المسلمين بدينهم وبقرآنهم واهتمامهم بأبنائهم وبمستقبلهم والسير على هدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, وهذه المسابقات تمهد الطريق امام مشاركة واسعة ونجاح اكبر في تحفيظ القرآن. وحول الشخصية الاسلامية قال ان اختيار فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي كان اختيارا موفقا مثل التوفيق الذي حازته الجائزة في السنوات الثلاث التي مضت, وانا من خلال دراستي للاتجاهات الفكرية في العالم العربي في القرن العشرين ارى ان فضيلة الشيخ القرضاوي عقلية متفتحة تعطي وتقدر الامور خير تقدير كما تقدم الاجابات لاسئلة كثيرة يقف عندها الكثير من العلماء. وما يعجبني فيه وضوحه وصراحته وتفهمه لكثير من القضايا التي يجد البعض فيها حساسية, واراؤه واجتهاداته تغطي جميع الجوانب التي تنقصنا الاجابة عنها واقرأ له الكثير من مؤلفاته ورسالاته. واضاف ان اختياره اختيار موفق واتمنى له التوفيق والسداد في خطواته. وقال الدكتور كليب الفواز ان دور الاردن في خدمة الاسلام والدعوة الاسلامية كبير حيث دخل الاسلام من الجزيرة العربية الى سوريا ولبنان عن طريق الاردن وكلنا يعرف معركة اليرموك عندما لبى المسلمون نداء الجهاد واتجهوا صوب الاردن وهناك الكثير من مقابر الصحابة التي تشتهر بها الاردن ومن هذه المقابر قبر جعفر بن ابي طالب وعبدالله بن رواحة وشرحبيل بن حسنة, كما ان اصحاب الجلالة يعودون في نسبهم الى آل هاشم الى بيت الرسول صلى الله عليه وسلم, كل هذا ادى لان يكون للاردن دور كبير في خدمة الاسلام. وقال الدكتور الفواز ان في الاردن جهات متعددة لتحفيظ القرآن ومنها المساجد التي تقوم بدور كبير في هذا المجال والمدارس ومن المشاهدات المألوفة التي نراها في رمضان بعد صلاة التراويح حلقات تحفيظ القرآن حيث يقوم احد المقرئين بالقراءة امام الاولاد. واضاف ان هناك مسابقات محلية في الاردن يتم عن طريقها اختيار المشاركين للمسابقات الدولية وتشرف على هذه العملية جهات حكومية وتعطي الفرصة دائما للافضل والمتميز للمشاركة.
