أكد ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن هذه الدورة تميزت عن بقية الدورات السابقة بنقاط قوة تتمثل في وجود نسبة كبيرة من الحفاظ ومن بلاد عربية واسلامية متعددة ومن جاليات اسلامية اضافة إلى حضور كثيف وبارز من المواطنين والمقيمين وانتشار اعلامي كبير من جانب الصحف والاذاعات والتلفزيونات. وقال ان أكثر المتسابقين يتنافسون على المراكز الأولى ولا يستطيع أحد التكهن الآن بمن سيفوز بالمركز الأول أو المركز الثاني أو الثالث, يضاف إلى ذلك وجود عدد كبير من صغار السن يفوق السنوات الماضية حافظين للقرآن الكريم وعلى مستوى عال من جودة الحفظ. وقال رئيس اللجنة المنظمة ان الدرجات التي تعطى للمتسابقين تقسم إلى ثلاثة أقسام النسبة الكبيرة للحفظ وهي 75 درجة و20 درجة للتجويد و5 درجات على حسن الصوت, وبعض المتسابقين يعوض درجاته من التجويد أو حسن الصوت مشيرا إلى أن المشاركات من الدول الاسلامية والجاليات أثرت الجائزة وأعطت لها بعدا عالميا ووجود متسابقين غير عرب نالوا درجات عالية وتنافسوا على المراكز الأولى ومنهم التشادي في العام الماضي. واضاف ان من المتسابقين من يبرز ويتفوق على الرغم من صعوبة الحياة والفقر الذي يعيشونه في بلادهم والبيئة غير العربية وكلها صعوبات تعترض طريق حفظهم للقرآن ولكن مع كل ذلك نراهم يحصلون على مراكز متقدمة ينافسون فيها المتسابق العربي الذي تتاح له الفرص المتعددة للحفظ. وقال ان السمة التي تميزت بها أيضا المسابقة القرآنية الحضور الكثيف للجمهور ومتابعة العديد لها عبر شاشات التلفزيون. وهذا راجع بلا شك إلى التغطية الاعلامية التي قامت بها الصحف والقنوات الفضائية والاذاعات التي نشيد بدورها في هذا الجانب.