يقول عادل محمد آل حسين انها اول مرة اشترك فيها كمتطوع في الجائزة ومنذ ثلاث سنوات واريد الاشتراك فيها لكن ظروف الدراسة بكلية الدراسات العربية والاسلامية حالت دون الالتحاق للعمل في الجائزة, ولكن بعد ان انهيت الدراسة اتصلت برئيس لجنة العلاقات العامة والحمد لله قبلت للعمل كمتطوع. واضاف عادل آل حسين ان عملي هو مراقبة قاعة المسابقات وترتيب الحضور والتأكد من وجود المتسابقين في اماكنهم وارشاد الجمهور ومساعدتهم. وقال ان الجائزة عمل ممتاز يجمع هذا الكم من المتسابقين من الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية في شهر كريم هو شهر رمضان المبارك وكان اختيارا موفقا وهذا الحضور الذي نراه دليل على نجاحها وانتشارها اعلاميا. ويقول خليل حسن اهلي انها مهنة طيبة ان اتطوع في الجائزة من اجل خدمة كتاب الله وخدمة ضيوفه القادمين الى دبي وهي فرصة من افضل الفرص للالتقاء بهؤلاء الذين جاءوا الينا من انحاء العالم سواءا كانوا متسابقين ام حكاما ام ضيوفا. وهذا عمل متكامل والحمد لله من جميع النواحي وهناك جهود مبذولة من اعضاء اللجنة المنظمة واللجان الفرعية وهذا يعطينا دافعا لبذل المزيد من الجهد نحو اعلاء هذه الجائزة.