قال الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية ان ملاحظاتي على المسابقة بشكل عام اولا: انا مطمئن في هذه الدورة لان الاختيار المبدئي ادى دورا مهما بدليل ان الذين دخلوا المسابقة كلهم كانوا يستحقون، ان يدخلوها بخلاف الدورات السابقة حيث ان بعضهم كان يظهر امام الجمهور في مظهر اقل من المطلوب اي لايكون حافظا. ثانيا: الذي الاحظه في هذه الدورة انهم كلهم يحفظون لكن الى هذه الساعة ونحن قد اوشكنا على ان ننتهي من المسابقة لم يظهر لنا متسابق متميز في حفظه او في صوته ولعلكم تشاركونني الرأي انه في الدورات السابقة كنا نرى الجيدين يتميزون وغير الجيدين يتميزون في هذه الدورة يصعب علينا حتى هذه الساعة ان نصل الى هذا المستوى المطلوب لكن مع ذلك انني لا افقد الامل مادام متسابق واحد باقيا. ثالثا: في اعتقادي اننا وفقنا في لجنة التحكيم ايضا في هذه الدورة حيث انها على مستوى من الضبط والاداء ولعل الجمهور يشهدون بهذا. وفي اعتقادي بدأنا منذ العام الماضي نحرم من لايحفظ وبالفعل في العام الماضي حرم ثلاثة وفي هذا العام حرم اربعة متسابقين وهذا الحرمان ربما ادى بالدول الى ان يحتاطوا عند الترشيح فلم يختاروا الاكفأ فانهم على الاقل يختارون الكفء. الامر الآخر اننا منذ العام الماضي نخاطب الدول التي يبدو مرشحها ضعيفا وفي اعتقادي ان مثل هذه الامور تجعل الدول تعيد حسابها لان حرمان مرشحها ربما يؤدي الى حرمان تلك الدولة من دخول المسابقة في المستقبل لو تكرر منها مرتين. في هذا العام من الجمهور او الدبلوماسيين كان الحضور اقوى لسببين الاول: مخاطبتهم بشكل مؤكد من قبل اللجنة المنظمة, وتولت لجنة العلاقات العامة مراسلتهم والاتصال بهم. والسبب الآخر: ان المسابقة الدولية تزداد رسوخا وتثبت نفسها بنفسها سنة بعد سنة. السبب الثالث: اصبح الناس يتشوقون لسماع القرآن لاشعوريا وينجذبون لحضور المسابقة. ويقول الدكتور عارف الشيخ قبل كل شيء ان كان الحضور والمشاهدون يرون مثل هذا التنظيم الجيد فهذه شهادة تعتز الجائزة بها ونحن في الحقيقة لانريد ان نمدح عملنا بعد هذا لكن الشيء الذي اريد ان اقوله ان جائزة دبي تتألف من خمس لجان فرعية بين هذه اللجان الخمس الالفة والتعاون والتكاتف والتآزر ولقد اتفقنا جميعا على ان نجاحنا في ان يكمل بعضنا بعضا اذ ان الجائزة لايمكن ان تبقى من خلال لجنة واحدة وبالتالي فان كل لجنة مرآة للاخرى, هذا الاطار العام وهناك امر آخر اود ان قوله وهو اننا في كل عام نجلس بعد انتهاء المسابقة رئيسا واعضاء وندرس سلبيات العمل التي لاحظناها نحن بأنفسنا او وصلت الينا من خلال الجمهور ولا نستهين بأية ملاحظة حتى لو مجرد ان هذا اللون افضل من هذا اللون. فكما ترون الآن هناك ايجابيات على مستوى اللجنة الفنية حيث ان الاختيار المبدئي ادى الى نتيجة طيبة وعلى مستوى اللجنة الاعلامية, التنظيم الاعلامي في هذا العام افضل وادق واشمل على مستوى لجنة الانشطة التي بدأت الجائزة بفعالياتها قبل المسابقة وعلى مستوى لجنة العلاقات العامة التي ظهرت بشكل يتسم بالجدية والحزم وسرعة الانجاز وعلى مستوى اللجنة المالية والادارية التي استجابت لاحتياجات اللجان الاخرى فوفرت لها الامكانات في حينها. د. عارف الشيخ