تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا معرض الامارات للوظائف 2000 ، الذي نظمه مركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع كليات التقنية العليا في الفترة من 20 ـ 22 من نوفمبر الماضي بمركز معارض مطار دبي. ويتيح المعرض للشركات والمؤسسات المختلفة الفرصة للقاء الطلاب والطالبات الذين يبحثون عن فرص العمل بجانب كونه فرصة لتوثيق العلاقات بين اسواق العمل والتعليم بالدولة وصولا الى تلبية حاجاتها من الكوادر المواطنة. واقيمت بالتزامن مع المعرض مجموعة من الندوات والمحاضرات وورش العمل نظمتها الشركات العارضة بالتعاون مع كليات التقنية العليا, ساهمت لاشك في تعريف زوار المعرض ببيئة العمل, وترى كليات التقنية العليا في هذا المعرض خطوة فاعلة نحو حركة التوطين في الدولة وفرصة جيدة لفتح آفاق جديدة لطلابها وخريجيها. انطباعات الطلاب عن المعرض وردود افعالهم تجاهه ومدى توفيره فرص عمل مستقبلية لهم.. استعرضناها خلال اللقاءات التالية.. فماذا قالوا؟ يقول فهد عبدالواحد محمد بالسنة الثالثة تخصص هندسة طيران انه اشترك في معرض الامارات للوظائف 2000 وكان عارضا لتخصص هندسة الطيران ضمن جناح كليات التقنية العليا ولفت انتباهه بالمعرض توافد اعداد كبيرة من المواطنين جاءت لتتعرف على حاجة سوق العمل من خلال ما قدمته الشركات من عروض مختلفة لاسيما القطاع الخاص منها. وتابع فهد ان الشركات التي شاركت باعداد كبيرة كانت تعرض مختلف التخصصات التي تتماشى وتخصصات كليات التقنية العليا والكليات الاخرى. واكد على ان اهم حدث في رأيه تخلل المعرض وكان يتماشي مع تخصصه في هندسة الطيران هو توقيع اتفاقية تعاون بين طيران الامارات وتقنية دبي للطلاب والتي فتحت بدورها لنا كطلاب مجالا واسعا للدراسة والعمل في المستقبل. وأوضح فهد ان المعرض اثبت استعداد الكوادر المواطنة للعمل في جميع القطاعات وشتى المجالات وكذا قناعة القطاعات الاقتصادية المختلفة لاستقبال هذه الكوادر. واختتم موجها شكره للقائمين على المعرض سواء من مركز دبي التجاري العالمي او كليات التقنية العليا. ويشير عمر عبدالله المحضار بالسنة الثالثة تخصص الكترونيات الى جدوى اقامة مثل هذه المعارض, والتي تعد فرصة حقيقية للطلبة للتعرف على سوق العمل عن قرب والامتيازات التي تقدمها الشركات المختلفة, علاوة على معرفة التخصصات التي يوجد بها شواغر في سوق العمل ولها مزايا جيدة. أما فيما يتعلق بما عرضته كليات التقنية العليا بالمعرض فهو رائع وجسدت من خلاله الاشياء التي يستطيع الطالب ان يقوم بها طوال فترة دراسته او بعد تخرجه, ولقد رأيت بعض الطلاب الذين ليست لهم اية دراية بالالكترونيات, وبحديثنا معهم استطعنا ان نلفت انتباه الكثير منهم الى هذا التخصص الحيوي المعاصر بعد ان كانوا يتجنبون مجرد الحديث عنه, وكان لهذا رد فعل ايجابي لدى الشركات العارضة والتي تعمل في هذا المجال, وقد ابدوا اعجابهم كذلك بمستوى الطلاب وطريقة عرضهم ومشاريعهم للتخرج. واوضح المحضار انه خلال تواجده بالمعرض تعرف على تخصصات عدة جديدة دخلت مجال التعليم في كليات التقنية منها: تخصص الميكاترونكس وهندسة المعلومات, مؤكدا بالنسبة له كطالب وموظف في نفس الوقت يعمل في شركة ابوظبي للعمليات البترولية البرية (ادكو) ان التخصصات التي وجدت في المعرض تمثل دعامة اساسية لجميع التخصصات المطلوبة في سوق العمل بالدولة, ملاحظا ان جميع التخصصات التي عرضت وضعت بشكل دقيق لتوفير احتياجات سوق العمل من مهندسين الكترونيين وميكانيكيين وهندسة طيران, اضافة الى التخصصات الادارية وبرامج الحاسوب, ووجه المحضار شكره للشركات المشاركة بالمعرض متمنيا ان يجد العام المقبل العدد مضاعفا. ويقول علي المرزوقي بالسنة الثالثة تخصص هندسة الكترونيات.. ان وجود معرض للوظائف لدليل على مدى اهتمام الدولة بأبنائها والعمل من خلاله على توفير الرعاية والحياة الكريمة لهم منذ دراستهم. افادات متباينة وتابع المرزوقي ان الفائدة من المعرض انحصرت في تبادل الخبرات والمعلومات بين الطلبة من مختلف الكليات والجامعات في انواع التخصصات, فمثلا استفدت انا شخصيا من قسم هندسة البرمجيات بكلية تقنية دبي للطالبات وذلك من خلال سؤال طالباتها العارضات عن موقع ابحث فيه في مجال مشروعي للتخرج, وكذلك استفاد الطلاب من خلال تقييمهم لمستوى تعليمهم في مؤسساتهم التعليمية من خلال مقارنتها بأخرى مشابهة في المؤسسات الاخرى. وعبر المرزوقي عن امتنانه وشكره لكل من ساهم في اقامة هذا المعرض والعمل على انجاحه ويقول عبدالرحمن عيسى بالسنة الثالثة تخصص هندسة الكتروميكانيكية: لقد استفدنا من هذا المعرض بالتعرف على التخصصات الاخرى في مختلف المجالات في كل من كليات التقنية العليا في امارتي دبي والشارقة, وقد اتاح المعرض الفرصة للطلبة للتعرف على متطلبات سوق العمل وما يمكن عمله بعد التخرج بالاضافة لتعرف الطلبة على مجالات العمل التي يمكن لهم الانضمام اليها وكيفية الالتحاق بها وقوانين كل شركة على حدة. واستعرض عيسى ايجابيات المعرض وذاكرا منها: نقله للمرة الاولى الى مركز معارض مطار دبي مما يتيح الفرصة للجميع لزيارة المعرض وليس لطلاب وطالبات التقنية فقط للتعرف على كافة المجالات المتوفرة في هذه الكليات مما يحفز الطلاب على الانضمام لكليات التقنية. واثنى عيسى على الكلمة التي القاها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا في استهلال افتتاح المعرض والتي كان لها الاثر البالغ في نفوس الطلبة وتشجيعهم على استكمال تعليمهم مما يساهم لاشك في رقي الوطن. ويقول محمد يعقوب الهاشمي بالسنة الثانية تخصص هندسة مدنية: ان معرض الامارات للوظائف 2000 كان فرصة كبيرة لنا كطلبة في كليات التقنية العليا للاطلاع على مجالات العمل المتوفرة للخريجين لاسيما في القطاع الخاص الذي سيحمل على عاتقه مستقبلا توظيف المواطنين. واشار الهاشمي الى ان المعرض غير انطباعه عن القطاع الخاص فبالرغم من طول ساعات العمل في الشركات والمؤسسات الخاصة إلا ان نظام الترقيات والعلاوات على حد قوله ممتاز للغاية, والذي يعمل بجد يجني ثمار عمله, وللمواطنين مجال واسع وفرص متعددة للعمل فيه, اما فيما يتعلق بالشركات بالمعرض فكانت متعاونة وايجابية للغاية حيث حصلناعلى معلومات وفيرة حول فرص العمل لديها, وكان المعرض كذلك منظما للغاية وهذا يعكس مدى حرص واهتمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالارتقاء بأمر التعليم العالي وطلابه, كما انها تعكس الوعي الذي يوليه القطاع الخاص للخريجين وتوطين الوظائف مع توفير فرصة التقاء الشركات بطلاب الكليات ومعرفة قدراتهم ووجهات نظرهم وافكارهم. كسب الثقة ويؤكد عمر علي بن غليطة بالسنة الثانية تخصص هندسة مدنية ان المعرض يعد فرصة للدارسين كي يجدوا فرص عمل لهم وفي الوقت نفسه كسب ثقة العارضين من الشركات العارضة سواء العالمية منها او المحلية. وتابع بن غليطة ان المعرض كان ناجحا حيث تم تنظيمه من قبل مركز دبي التجاري العالمي, الذي سعى لتوفير فرصة لنا للاحتكاك بالشركات الرائدة في المجالات المتباينة, كما انه اعطانا فكرة لما سنواجهه بعد التخرج من عقبات محتملة ومصاعب وبذلك نكون قد اعددنا انفسنا لكل الصعاب المحتملة. مختتما ان معرض الامارات للوظائف 2000 يعد قفزة كبيرة للبحث عن عمل مناسب وعروض مهنية مستقبلية. ويشير غدير حمد بالسنة الثالثة تخصص هندسة طيران الى ان المعرض اتاح للطلبة فرص عمل عديدة في مختلف القطاعات, وهناك كم لا بأس به من الوظائف التي عرضت لها الشركات المختلفة والعروض التي ترضي رغبة كل من يبحث عن وظيفة. واكد غدير علي ان هذا المعرض خفف من معاناة الباحثين عن وظائف بأن جمعهم تحت سقف واحد وجعل البحث والمقارنة بين الوظائف امرا ممكنا وسهلا. ولاشك ان المعرض كذلك من خلال المحاضرات والندوات التي اقيمت على هامشه احدث اثراء بالغا لنا من حيث التوظيف وكيفية تقديم الطلبات وكتابة السيرة الذاتية فجميع ذلك يعد امرا مهما للطالب والطالب على حد سواء. ويقول طارق حسين المرزوقي بالسنة الثانية تخصص هندسة مدنية: ان معرض الامارات للوظائف 2000 كان ممتازا من حيث التنظيم وتوزيع الاقسام المختلفة, ولكن يلاحظ قلة الشركات التي تخص الهندسة المدنية, وتمنينا لو استضيفت شركات كبرى معنية بالهندسة المدنية كشركات المقاولات المحلية. واعرب المرزوقي عن سعادته لما ساهم به المعرض في عرض ما يحتاجه سوق العمل من تخصصات تتماشى وما تقوم بتدريسه كليات التقنية العليا, بالاضافة للمزايا العديدة التي قدمها القطاعان الخاص والحكومي, واكد على ان المعرض يعد فرصة لاخذ نبذة عن الشركات المختلفة قبل التخرج والتي ترغب التدرب معها خلال فترة الصيف, كما اثنى على ما جاء بكلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي واعلانه بأن العام المقبل ستكون جميع الكليات والمدارس الحكومية مدعوة لزيارة المعرض. واشار سالم ماجد بالسنة الاولى تخصص الكترونيات الى ان معرض الامارات للوظائف 2000 كان فرصة ممتازة لمعرفة متطلبات سوق العمل في دولة الامارات, علاوة على اتاحته الفرصة لنا لمعرفة موقعنا الوظيفي المستقبلي. ولكنه شكى من عدم وجود اجابات واضحة من بعض موظفي الشركات العارضة, ووجه شكره لمركز دبي التجاري العالمي لحسن تنظيمه لهذا المعرض وكليات التقنية العليا على جهدها الكبير الذي بذلته واستقطابها كبرى الشركات لمساعدتنا في تحقيق احلامنا المستقبلية. ويقول خلفان محمد بالسنة الاولى تخصص هندسة الكتروميكانيكية: ان معرض الوظائف فرصة لاعطاء فكرة للطلاب عن احتياجات سوق العمل في الامارات عامة ودبي خاصة ونوع التخصصات المطلوبة والوظائف التي سيشغلها المواطن بعد التخرج في هذه الشركات ولكنه يرى سلبية واحدة استوقفته بالمعرض وتمثلت في ان بعض العارضين لم يكن على دراية باحتياجات شركاتهم من ناحية التخصصات الهندسية.