رغم التحذيرات والتنبيهات المشددة التي اطلقها الاطباء المعالجون في قسم الامراض المعدية بدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي الا ان احدى السيدات التي اصيبت بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز)، من خلال نقل الدم اليها في احد مستشفيات الدولة لم تستمع الى هذه التحذيرات وحملت رغم علمها بالاصابة واحتمال اصابة جنينها بالمرض. ويقول الدكتور عبدالله استاذي انه بعد اخذ رأي رجال الدين وموافقة الزوج والزوجة تقرر اجراء عملية اجهاض للحمل الذي بينت الفحوصات بالامواج فوق الصوتية انه توأم ويضيف انه اثناء نقل السيدة الحامل الى غرفة العمليات لاجراء عملية الاجهاض غيرت السيدة رأيها واصرت على ابقاء الحمل ايمانا منها بقدرة الله وضرورة عدم ازهاق روح الجنينين. واستمرت السيدة في تلقي العلاج الثلاثي الذي يعطى لمرضى الايدز ويقول الدكتور عبدالله استاذي اننا كنا متخوفين جدا من التشوهات الخلقية التي يمكن ان تصيب الجنينين نتيجة الادوية التي تتناولها الام, اضافة الى احتمال انتقال الفيروس اليهما, وبعد فترة ولدت الام عن طريق عملية قيصرية وانجبت طفلا وطفلة سليمين من الناحية الظاهرية, الا اننا قمنا باعطائهما العلاج الثلاثي كوسيلة احترازية لمنع اصابتهما بالفيروس, والحمد لله ثبت بعد ذلك من خلال الفحوص والتحاليل انهما خاليان تماما من المرض وهي يتمتعان بصحة جيدة الآن.