اعلنت مؤسسة صندوق الزواج عن عزمها اطلاق مشروع توافق الاجتماعى السادس من يناير المقبل تحت شعار (السرية الامانة خصوصية المجتمع) مؤكدة ان المشروع يحقق فلسفة الصندوق الاجتماعية فى تنبيه، لكل ما من شأنه مساعدة افراد المجتمع على تخطيهم للعقبات التى تحول دون تحقيقهم للاستقرار النفسى والاجتماعى. واوضحت المؤسسة فى بيان صحفى ان المشروع سيقدم المساعدة الاجتماعية لفئات الشباب والفتيات الراغبات فى ايجاد شريك الحياة المناسب. واضافت ان اهداف المشروع الاجتماعية هى المساهمة فى تحقيق الاستقرار الاجتماعى لافراد المجتمع والسعى لايجاد حل لمشكلة تأخر سن الزواج للجنسين وايجاد فرص الزواج المناسبة لفئات المطلقين والارامل والتوعية بأسس الاختيار السليم لشريك الحياة على سلبيات ارتبطت بمراحل الزواج. واشارت الى ان دورها سيقتصر على كونها وساطة تعريف الشاب بأهل الفتاة التى تتوفر فيها الصفات المطلوبة للشاب وبالتالى لن يتم الاستغناء عن دور اسرة الفتاة فى السؤال والتحرى عن مدى كفاءة الشاب لابنتهم. واضافت ان الفئات المستفيدة من خدمات المشروع هم المواطنون فحسب حيث سيقتصر العمل مع الرجال فقط والمندرجين تحت مسمى الفئات الاجتماعية التالية (الاعزب, الارامل, المطلق) اما المتزوج فلن يستفيد من المشروع الا فى حالة واحدة وهى عدم قدرة الزوجة الاولى على الانجاب. واعلنت المؤسسة انها وبالتعاون مع مكتب حرم صاحب السمو رئيس الدولة لشئون المواطنات دعوة مفتوحة لكافة الشباب المواطن الذين تنطبق عليهم شروط للاستفادة من خدمة المشروع الى بدء حياة زوجية يسودها الامن والامان والاستقرار تحت مظلة مشروع توافق. ومن جهة اخرى ذكرت المؤسسة بانها تعتزم تنظىم حملات توعية اعلامية اجتماعية من خلال وسائل الاعلام المختلفة. وذكرت ان اطلاق هذا المشروع الاجتماعى جاء فى اطار توسيع رقعة خدمات مؤسسة صندوق الزواج الاجتماعية وتعميق دوره الاجتماعى واشارت الى ان فكرة المشروع الجديدة مع الوسط الاجتماعى بالامارات ستحتاج الى المزيد من الوقت لكى تحظى بالانتشار الواسع والقبول والتأييد الكبير من افراد المجتمع. ــ وام