انشأت مدرسة معاذ بن جبل الثانوية بمنطقة الشارقة التعليمية مختبرا للتربية الاسلامية بهدف الانتقال بالطالب من الطرق التقليدية الى الطرق المتطورة في تدريس المادة حيث يتم استخدام الاجهزة المساعدة مثل الكمبيوتر ، والتلفزيون والانترنت (تالي ليزر) مكتبة علمية وصوتية وقد اطلق على الفصل الدراسي الذي يحوي كل هذه الاجهزة غرفة التقنيات ومصادر المعلومات. ويقول مدير المدرسة ابراهيم الملا حينما عرضت علينا الفكرة من قبل مدرس التربية الاسلامية عصام صالح والاخصائي الاجتماعي صلاح خميس تحمسنا لها لما لذلك من هدف تربوي وقد وفرنا له المكان الدائم لممارسة نشاطه ومع كل حصة للتربية الاسلامية ينتقل الطلاب الى (المعمل) وحينما سألناه عن التكلفة المادية قال مدير المدرسة: المدرس وفر الاجهزة بمجهوده الشخصي والموضوع لم يتكلف من المدرس سوى المكان (الغرفة) وتأسيسها بالمفروشات والمقاعد وهذه الافكار عندما تعرض يجب ان يكون التصرف فيها فوري خاصة وانها تساعد الطلاب على فهم واستيعاب الدروس في التربية الاسلامية حيث ان الهدف من هذه الغرفة هو احداث نوع من التشويق في عرض المواد العلمية يؤدي الى زيادة الاستيعاب والرفع من مستوى الطلاب الضعاف خاصة في مهارة تلاوة القرآن الكريم, ونحن نرحب بمساهمات أولياء الامور في مثل هذه المشروعات الهادفة والتي تعود بالنفع على العملية التربوية على ان تكون هذه المساهمات تطوعية فقط وهذا الامر يمثل تواصلا جيدا مع المجتمع المحلي. اما مدرس التربية الاسلامية عصام صالح فيقول تأثير هذه الغرفة (المعمل) على مستوى الطلاب التحصيلي تأثير جيد اذ انها بما تحويه من مصادر تعلم تثير لدى الطالب سعيا لمعرفة كل شيء من خلال الاجهزة وتقليد العلماء خاصة في التلاوة الى جانب تعليمهم مهارات البحث عن المعلومات الصحيحة واستخراجها والاستفادة منها وافادة الآخرين. وقد اجمع الطلاب على ان هذه الغرفة افادتهم كثيرا في مادة التربية الاسلامية. يقول طارق محمد السيد هذه الاجهزة التي يستخدمها المدرس في غرفة التربية الاسلامية توضح الدروس بصورة اكبر من خلال العرض على شاشة التلفزيون او الكمبيوتر الى جانب تقليد التلاوة الصحيحة والاستماع الى احكام التجويد. اما محمد أحمد محمد فيقول ان استخدام الادوات الحديثة في توصيل المعلومات الدراسية ويؤدي الى سهولة الفهم والاستيعاب, وعن الفرق بين مختبر العلوم ومختبر التربية الاسلامية يقول: في العلوم هناك ادوات علمية معملية للتجارب, اما في التربية الاسلامية فهناك ادوات عصرية لعرض وتوضيح الدرس والمعنى بالصوت والصورة. ويقول الطالب يوسف محمد حسن عندما نستمع الى صوت قارىء القرآن الكريم اثناء الحصة الدراسية فإن ذلك يساعدنا على القراءة الصحيحة ومعرفة احكام التجويد, وتواكب الصورة المعروضة موضوع الدرس وكمثال لدينا درس عن الارض الطيبة والقيعان والاجادب والصورة توضح لنا كيف ان الارض الطيبة تستقبل الغيث وتنبت الكلأ لتحيا عليه انعامنا. ويقول سلمان محمد سليمان نستفيد كثيرا من ادوات العرض داخل الغرفة حين تعرض لنا صور ترتبط بالايات القرآنية وهذا يساعدنا على الفهم وقد رأيت صورة للغيم وكيفية نزول المطر ومع الدرس يشرح الاستاذ الصورة بما يوضح قدرة الله في انزال الغيث ونحن في المنزل نحاول تطبيق ما يفعله الاستاذ داخل الغرفة على الكمبيوتر الشخصي باستخدام الـ C.D الذي نستعيره من مختبر التربية الاسلامية.