واصلت امس الخميس لجنة التحكيم بالمسابقة القرآنية فعالياتها باختبار ستة متسابقين من الدول المشاركة في المسابقة من لبنان وتشاد واندونيسيا وموريتانيا وطاجيكستان وامريكا وقد اشار اعضاء اللجنة المنظمة الى القيام بتقسيم ، الاداء خلال الايام الماضية من المسابقة القرآنية والمتابعة لجميع الامور المرتبطة بها وعمل اجتماعات يومية لتصحيح اي خطأ وتدارك السلبيات. وفي لقاء مع امين عام الجائزة محمد بن طوق قال انني اشعر بالكثير من الاطمئنان على تطور الجائزة من بدايتها وحتى الدورة الرابعة وعلى الرغم من مرور اربع سنوات فقط على انشائها الا انها صارت حديث الناس في الداخل والخارج وانتشرت بشكل كبير واخذت مكانتها بين المسابقات الاقدم في العالم العربي والاسلامي واضيفت اليها بعض الفعاليات والانشطة المصاحبة كالمعارض والمحاضرات. وقال ان دور الامين العام اداري ومتابعة سير الامور الادارية وتهيئة وقت الانشطة وطبيعة عملي تتطلب ان اكون قريبا من اللجنة المالية والادارية. وحول الشخصية الاسلامية قال ان فرع الشخصية الاسلامية من الفروع المهمة وتتطلب منا الكثير من البحث والدراسة والاستعانة بالمراكز الاسلامية والعلماء ومراكز البحث الاسلامي حتى يتم الاستقرار على الشخصية الاسلامية وتتمثل هذه الشخصية اما في عالم واما شخصية اعتبارية اسهمت في خدمة الاسلام والمسلمين وخدمة القرآن واضاف انه لم يتم حتى الآن اختيار مؤسسة وكل الاختيارات وقعت على العلماء لنيل جائزة الشخصية الاسلامية. وقال ان اختيار فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي كان له صدى طيب لدى الناس وهذا الامر يدعو للاطمئنان بعد ان حازت على الرضا والقبول وعلى ثقة الناس بها. مشيرا الى ان الاختيار انصب على العلماء والمفكرين لتكريمهم خاصة ان منهم من افنى عمره في التأليف والدعوة الاسلامية ويستحق ان يتم تكريمه وتشجيعه وان جهده مشكور من المسلمين. وقال ان اللجنة المنظمة اعدت قائمة بأسماء العلماء والمؤسسات الذين يستحقون الحصول على جائزة الشخصية الاسلامية لان الاختيار ليس وليد مدة زمنية بسيطة انما يحتاج الى بحث والى تمحيص وتم اخذ آراء المراكز الاسلامية واساتذة الجامعات والعلماء وايدوا هذه القائمة التي مازلنا نسترشد بها, واضاف ان المؤسسات والهيئات الاسلامية لها دورها الذي لاينكر وهناك جامعات ومراكز قامت بجهد بارز في خدمة القرآن. وقال ان من شروط اختيار الشخصية الاسلامية خدمة القرآن ونشرة والتأثير الدعوي ونشر الوعي الاسلامي لدى المسلمين اضافة الى مجال التأليف والكتابات. وحول الاختبار المبدئي قال ابن طوق بدأنا من الدورة الثالثة في ارسال رسائل الدعوة الى الدول الاسلامية والعربية والجاليات المسلمة اوضحنا فيها ان هناك اختبارا مبدئيا لكل المتسابقين الذين يفدون الى دبي للمشاركة في المسابقة واستبعاد المتسابقين غير الحافظين للقرآن وتم ارسال التقارير الخاصة بالاستبعاد والدعوات اكدت نفس المبدأ. وقال ان الجائزة منذ انشائها وجهت الى قطاع الشباب والناشئة لانهم امل الامة وهو الجيل الواعد واستقر الرأي على ألا يتجاوز عمر المتسابق 21 سنة وهي السن القانونية لتحمل المسئولية المدنية واملنا مساعدة الحفاظ في الدول الاخرى, ومن خلال هذه الدورة شاهدنا ان مستوى الحفاظ جيد وقد قامت اللجنة الفنية باجراء الاختبارات المبدئية على ثلاث مراحل لتعطي الفرصة كاملة للمتسابقين. واضاف ان التركيز في الدورة الاولى على المسابقة الدولية ولكن رأت اللجنة المنظمة ان تنشىء مسابقة محلية في داخل الامارات لتشجيع المواطنين والمقيمين من الذكور والاناث على الحفظ والتنافس في هذا المجال وتحفيزهم من خلال الجوائز القيمة. ويقول سامي قرقاش المنسق العام رئيس لجنة العلاقات العامة ان هناك اجتماعا يوميا بمقر الجائزة يتم خلاله مناقشة فعاليات المسابقة باستمرار والمتابعة اليومية لهذه الفعاليات من اجل تصحيح الاخطاء وتقويمها اضافة الى ترتيبات الحفل الختامي وبطاقات الدعوة. وقال ان عملية استقبال المتسابقين مستمرة من مطار دبي والى مقر السكن الخاص بهم والقيام بالاختبار المبدئي الذي تقوم به اللجنة الفنية يوميا من الساعة الثالثة وحتى الساعة الرابعة مشيرا الى اتفاق اللجنة المنظمة مع دائرة السياحة لتنظيم رحلات سياحية للمتسابقين الذين انهوا اختباراتهم امام لجنة التحكيم وذلك لزيارة معالم دبي وزيارة متحف دبي وقرية التراث والاطلاع على المناطق التراثية بالمدينة واضاف سامي قرقاش ان هذه الزيارات للمناطق التراثية ولدبي تأتي في اطار تزويد المتسابقين والضيوف بالمعلومات عن مدينة دبي ونقدم الشكر لدائرة السياحة على استجابتها لنا وخاصة مدير عام الدائرة خالد بن سليم. واضاف قرقاش ان مستويات المتسابقين في هذين اليومين كانت جيدة وعلى مستوى طيب وسوف تتضح الصورة اكثر خلال الايام المقبلة مشيرا الى قيام اللجنة باخطار سفارات وقنصليات المتسابقين للحضور ومشاهدة متسابقيهم. وقال ان الحفل الختامي تستعد له اللجنة المنظمة منذ فترة وقامت بعمل الترتيبات اللازمة وسيقام في القاعة رقم 3 و 4 بقاعات المعاراض بمركز دبي التجاري العالمي واستقبال اكثر من 3500 شخص وتمت دعوة اصحاب السمو الشيوخ والوزراء ومدراء الدوائر المحلية والحكومية وجمعيات النفع العام والمراكز الاسلامية. ويقول ابراهيم الهاشمي رئيس اللجنة الاعلامية ان الجائزة اخذت مكانتها بين المسابقات العالمية وانتشرت بشكل لافت للنظر خاصة وأنها تقام في شهر رمضان وللجمهور قابلية للحضور والمشاهدة والاستماع للقرآن والمحاضرات. يضاف الى ذلك ما قامت به اللجنة الاعلامية من عمل الاعلانات في الصحف العربية والاجنبية والاذاعات ومحطات (اف ام) التي تذاع باللغات المختلفة مثل اللغة السريلانكية والهندية وغيرها فوصلنا للجمهور بشكل جيد فكان الحضور واسعا. وقال ان ارتباط الجائزة بالقرآن وشهر رمضان خلق جوا من الروحانية وتصوير الجمهور بأنه يرتبط بالمسلسلات والبرامج غير صحيح لأنك اذا قدمت له الاشياء المناسبة فسوف يقبلون عليها. واضاف ان تعاون اجهزة الاعلام مع اللجنة المنظمة وقبل بدء المسابقة من صحف ومجلات واذاعة وتلفزيون وتخصيص تلفزيون دبي لقناة خاصة تنقل تنقل الفعاليات ادى الى التوسع في انتشارها اضافة الى تلفزيون ابوظبي والشارقة ولولا هذه الجهود لم تكن قد وصلت الى العالم, لأن التعاون يعطي مساحة كبيرة لاظهار الجائزة بالشكل اللائق بها. وقال ان اللجنة الاعلامية قامت بعمل مركز اعلامي متكامل به الاجهزة الحديثة والمطلوبة من قبل الصحفيين مثل الفاكس والتليفون الدولي واجهزة الكمبيوتر وخط للانترنت, كما اقام تلفزيون دبي مركزا خاصا بهم بغرفة التجارة من أجل بث فعاليات المسابقة. وحول جائزة التغطية الصحفية والتحقيق الصحفي قال الهاشمي ان وجود جائزة للصحفيين تشمل افضل تغطية وافضل تحقيق يعد من عوامل التشجيع لابراز المسابقة وتقييم جهد الاخوة الصحفيين ونحن نقوم في اللجنة الاعلامية برصد ما ينشر في الصحف وكم الموضوعات المنشورة ونوعيتها وسوف تقوم لجنة متخصصة لتقييم هذه الجهود. ويقول خالد راشد ثاني رئيس اللجنة المالية والادارية: ان عمل اللجنة يبدأ في شهر يونيو من كل عام حيث توجه رسائل الدعوة للدول العربية والاسلامية والجاليات وتلقي الردود ثم تشرف اللجنة على ترتيبات الحجز من حجوزات السفر وجميع الاجراءات الادارية من تأشيرات وغيرها والتنسيق مع جميع اللجان لاعداد الميزانية واوجه الصرف ورفعها لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة للاعتماد اضافة لعمل الحساب الختامي للجائزة سنويا. وقال ان الجديد في هذه الدورة وهي الرابعة في عمر الجائزة وفي الدورة الماضية ارسال رسائل للمؤسسات داخل دبي لرعاية بعض الجوانب في الجائزة بشكل رئيسي او فرعي وقد قامت مجموعة طيران الامارات بتحمل تكاليف سفر المتسابقين من 35 محطة تتوجه اليها. ويضيف ان المستوى العام للمشاركين يزداد كل عام وخاصة ان الجائزة تعدت المرحلة الاولى ووضعت شروطا للمشاركة وقامت بالاختبار المبدئي لجميع المشاركين للوقوف على الخطط فحرصت الدول على ان تشارك في المسابقة بأفضل المتسابقين, وفي الدورة الثالثة كان نتيجة ذلك عدم وجود فروق كبيرة بين الفائزين بالمراكز المتقدمة ونستطيع القول ان المسابقة أدت دورها في تشجيع وتكريم الحفظة. وقال ان الانشطة المصاحبة لها دورها في التوجيه والدعوة وبث الوعي لدى الجمهور من خلال المحاضرات المتنوعة والتي ألقاها كبار العلماء والدعاة من مختلف الدول العربية والاسلامية.