أكد المتطوعون في جائزة دبي أن مثل هذا العمل يحتاج إلى جهود متواصلة من أجل اظهار هذه الجائزة بالشكل الذي يليق بها وهذا هو العهد الذي قطعناه على أنفسنا وتقديم كافة الخدمات للضيوف والحكام والمتسابقين. يقول مروان عابدين عضو لجنة العلاقات العامة بالجائزة بدأت في التطوع في الجائزة في السنة الثانية أي في الدورة الثانية للجائزة ونحن في الجائزة نعمل باستمرار من أجل تقديم جميع الخدمات للمتسابقين والحكام وترتيبات القاعة واستقبال ضيوف الجائزة من العلماء وهذه الأعمال بلا شك تحتاج إلى جهود متواصلة وهذا هو ما عاهدنا عليه أنفسنا من أجل القرآن الكريم وخدمة حافظيه. وبالنسبة للشخصية الاسلامية فان اللجنة المنظمة وفقت في اختياراتها على مدى أربع سنوات هي عمر الجائزة وقد كان لاختيار فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي صدى طيبا في العالم الاسلامي وهنا على أرض الامارات لعلمه الواسع وجهاده الكبير وفكره الوسطي الذي اتخذه منهجا. يقول اسامة الصافي عضو اللجنة الفنية ان الجائزة أكملت استعداداتها لاستقبال المتسابقين من الدول المختلفة وقمنا في اللجنة الفنية بعمل اختبارات للمشاركين فور وصولهم دبي ومن خلال حضوري للاختبارات المبدئية ارى ان المنافسة سوف تكون قوية, وما تقوم به هو التأكد من أن المتسابق يحفظ القرآن ويجوده. وأضاف اسامة الصافي ان المسابقة القرآنية فرصة لاحياء الليالي الرمضانية بتلاوة القرآن من الناشئة والاطلاع على هؤلاء الحفظة الذين حضروا من بلاد مختلفة في لغاتها وعاداتها وطبائعها والتي تدل على عظمة هذا الدين الاسلامي الذي يوحد بين الأمم والشعوب. ويقول رشاد محمد: لا شك ان الجائزة هدية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في شهر القرآن للعالم الاسلامي ولاطفال المسلمين وشبابهم الناشئ للاهتمام به وحفظه وتجويده والعمل بما جاء به من تعاليم سمحة ومبادئ عليا. كما ان برنامج المحاضرات استفاد منه الجماهير بالحضور أو عبر شاشات التلفزيون والتعرف على الكثير من المناهج في الدعوة الاسلامية والفكر الاسلامي. ويقول رجب حسن صالح (مشرف): هذه هي الدورة الرابعة التي اشترك فيها كمتطوع ولي الشرف في القيام بهذا العمل من أجل القرآن الكريم ومن أجل ضيوف جائزة دبي للقرآن وهي فرصة طيبة للقاء الاخوة والعلماء والضيوف من البلدان العربية والاسلامية في شهر رمضان الكريم موسم الخير وشهر القرآن. ويضيف رجب حسن صالح ان العمل في الجائزة متعة حقيقية وخاصة انها ترتبط بكتاب الله وننال بها رضا الله سبحانه وتعالى ولا شك أن الجائزة بفروعها الثلاثة المسابقة العالمية والشخصية الاسلامية والمسابقة المحلية نالت الرضا من الجماهير داخل الدولة وخارجها. ويقول عيسى محمد الكمالي (متطوع): هذه هي الدورة الرابعة التي اشارك فيها لخدمة القرآن وتقديم الخدمات للمتسابقين والعلماء والمحكمين وانزالهم ضيوفا مكرمين على دبي ولله الحمد فان الجائزة في تطور مستمر منذ بدايتها وحتى الآن سواء من ناحية المسابقة الدولية أو الشخصية الاسلامية أو المسابقة المحلية, وهي موسم قرآني عظيم يلتقي فيه الشباب المسلم من كل مكان والعلماء والمحكمون وهي فرصة لسماع هؤلاء الناشئة وهم يرتلون كتاب الله عز وجل. ويقول المهندس وسام احمد لقد كانت المحاضرات متنوعة في عطائها للجمهور وهي وسيلة لتذكير الناس بأمور دينهم ودعوتهم الى الخير والجلوس مع اخوانهم لسماعها والاستفادة منها, وتحفز الانسان المسلم على ان يتهيأ لها خاصة وان الوقت الذي تقام فيه كان مناسبا بعد صلاة التراويح. ويقول المهندس هشام يوسف ابراهيم: ان استقدام العلماء لالقاء المحاضرات وعمل الندوات لفتة طيبة من القائمين على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وكانت المحاضرات مشوقة في العديد من جوانبها العلمية والفكرية والايمانية, وكانت محاضرة الدكتور زغلول النجار عن الاعجاز العلمي في القرآن موفقة وجعلت الناس يفكرون في الآيات الكونية والخلق, وفي الحقيقة فان المسلم مطالب بالتفكير في عظمة الخالق تبارك وتعالى وهذا ما هدفت إليه المحاضرات. ويقول محمد رفيع الدين انتصاري نائب مدير جامعة العلوم الاسلامية بتورنتو في كندا ان انشاء جائزة دبي للقرآن وانضمامها إلى أخواتها المسابقات الأخرى في الدول العربية والاسلامية تصب في هدف واحد ألا وهو نشر القرآن وخدمة المسلمين عن طريق حفظه وترتيله لأنه منبع كل خير والهادي إلى سواء السبيل وهو الذي رفعت به الأمة الاسلامية وأخذت مكانتها بين الأمم في الماضي وهو الذي سيرفعها في الحاضر والمستقبل لأن مقومات ازدهارها وخلودها وخيريتها في هذا القرآن. وجائزة دبي سمعنا بها في تورنتو من قبل وعلمنا أنها في مستوى عال ويقبل عليها المتسابقون من البلاد العربية والاسلامية ومن الجاليات الاسلامية في الخارج والمشاركون اعمارهم صغيرة ولذا فانها تهدف الى تشجيعهم على الحفظ وتوجيههم الوجهة الصحيحة. ويقول محمد رفيع الدين اننا قمنا بزيارة الامارات وزيارة الجائزة للتعرف عليها عن قرب ورأينا ما يقوم به المنظمون من خدمات للدين من خلال هذه المسابقة ومن خلال الشخصية الاسلامية. وحول جامعة العلوم الاسلامية بتورنتو قال ان هناك ما يزيد على 250 طالبا وطالبة يدرسون العلوم الاسلامية اضافة الى اللغة العربية والتفسير والسيرة والفقه وحفظ القرآن اضافة إلى التعليم المدني وذلك حتى سن الثانية عشرة ويتوزع اعداد الطلاب الى 150 طالبا و100 طالبة, وبلغ عدد حافظي القرآن الكريم 50 طالبا ويقوم بالتدريس أربعة من العلماء. ويقول محمد عبدالحكيم ديكنشن: ان فكرة المسابقة جيدة وهي تساعد الشباب والناشئة على السير على هدى ونبع القرآن وهذا ما نراه في الواقع حيث ان الطفل عندما يشب على القرآن وعلى تعاليم دينه تجده يستمر على هذا النهج القويم والطريق السليم, وفي الحقيقة فانني دخلت الاسلام منذ فترة ودخلت جامعة العلوم الاسلامية بتورنتو وأقوم الآن بحفظ القرآن ودراسة العلوم الشرعية واللغة العربية. ويقول عادل عبدالرحمن متطوع للسنة الثانية بالجائزة: انني أرى ان انشاء جائزة دبي للقرآن هو دعم وتشجيع للاهتمام بكتاب الله وحفظه لدى الناشئة وهذا من بركة هذا الكتاب الكريم انه يرفع من شأن حامله وحافظه وقارئه ويهديه الى الخير دائما. واضاف ان اختيار فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي جاء موفقا حيث يستحق نيل جائزة الشخصية الاسلامية لمواقفه الاسلامية المتعددة والدفاع عن الاسلام ضد المغالين والمفرطين والدفاع عنه في كل مكان وبكل الوسائل والدفاع عن قضية فلسطين. ويقول فيصل عبدالرحمن موظف بشرطة دبي: لقد دخلت جائزة دبي للقرآن عقول وقلوب المواطنين والمقيمين ولها مكانة كبيرة لديهم اذ ترتبط بكتاب الأمة ودستورها وفيها الخير لأبناء المسلمين في كل مكان وهي فرصة لاجتماع الشباب المسلم وعلماء المسلمين في دبي ليكون مؤتمرا اسلاميا ومهرجانا عظيما تتم فيه المحاضرات والمسابقة القرآنية ولقاء العلماء بالجمهور في هذا الشهر الكريم. واضاف ان الدكتور يوسف القرضاوي من العلماء البارزين والمدافعين عن الحق ولا شك ان اختياره لنيل جائزة الشخصية الاسلامية جاء في وقته والخير دائما في علماء الأمة. ويقول منصور أحمد ابراهيم: في البداية نود أن نقدم الشكر لصاحب هذه الجائزة وراعيها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونقدم الشكر كذلك للجنة المنظمة التي قامت بجهد مشكور في عمل محاضرات وندوات مصاحبة للمسابقة القرآنية جذبت اليها اعدادا من الجماهير وهي فرصة طيبة للاستماع الى العلماء والى الاستفادة من علمهم وارائهم.