تحتفل دولة الامارات اليوم مع بقية الدول العربية بيوم الاسرة العربية الذى يصادف السابع من ديسمبر من كل عام تحت شعار (التحديات التى تواجه الاسرة العربية). وبهذه المناسبة وجه معالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية رئيس مجلس ادارة صندوق الزواج اصدق التهانى والتبركات الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات لما يقدمونه من دعم مادى ومعنوى للاسرة الاماراتية. كما هنأ معاليه كافة افراد الاسرة الاماراتية وافراد الاسرة العربية والاسلامية. وقال معاليه فى كلمة وجهها بهذه المناسبة ان الاسرة الاماراتية حققت انجازات كبيرة بفضل دعم صاحب السمو رئيس الدولة الذى يطلق عليه الجميع لقب (ابو الاسرة العربية الكبير) نظرا للتوجيهات السديدة لسموه فى مجال بناء الاسرة المواطنة ولرعايته لها واهتمامه باستقرارها وامنها وتماسكها وكذلك دور وجهود قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام فى دعم الاسرة المواطنة واستقرارها. واضاف ان الاسرة المواطنة شهدت تطورات وانجازات نوعية فى العهد الميمون لصاحب السمو رئيس الدولة وخاصة فى مجال الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية الامر الذى ساهم بشكل كبير فى ترسيخ مظاهر الاستقرار النفسى والاجتماعى لدى الاسرة المواطنة وذلك من خلال برامج التنمية الاجتماعية العديدة ومن ابرزها صندوق الزواج ومشروع زايد للاسكان اللذان يعتبران حجر الزاوية فى بناء الاسرة واستقرارها. وقال معاليه ان احتفال الامارات وبقية الدول العربية بيوم الاسرة العربية يجسد معانى التضامن والترابط بين افراد الاسرة العربية ويعزز من مكانة وقيم ووظائف الاسرة فى المجمتع العربى. واضاف ان الاحتفال بهذه المناسبة تحت شعار (التحديات التى تواجه الاسرة العربية) الذى اقرته جامعة الدول العربية يؤكد على ان الاسرة العربية مطالبة بالمحافظة على دورها فى المجتمع لمواجهة زخم المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية ذات الانعكاسات الشديدة على الواقع الاقتصادى والاجتماعى والبيئى الامر الذى يتطلب تضافر كافة موسسات العمل الاجتماعى الرسمية والاهلية لتعزيز وترسيخ مكانة دور الاسرة فى المجتمع. ومن جهة اخرى اصدرت المنظمة العربية للاسرة اليوم بيانا بمناسبة اليوم العربى للاسرة اكدت فيه ان الاسرة العربية حققت نجاحات كبيرة فى جمعية المجالات الحيوية الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والتثقيف العائلى. ودعت المنظمة الاسرة العربية الى الانفتاح والتمسك بروح العلم عبر بناء استراتيجية حضارية تنطلق من الارتقاء باشكالية التراث والحداثة كما استنكرت وادانت بشدة كل الممارسات القمعية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى والاسرة الفلسطينية على وجه الخصوص. ودعت بهذه المناسبة كافة المنظمات العربية المهتمة بقضايا الاسرة العربية الى اتخاذ المواقف الايجابية الرافضة للعدوان الاسرائيلى الغاشم الذى يستهدف القضاء على الاسرة الفلسطينية والحد من دورها فى اعداد جيل افضل وحياه كريمة. ــ وام