طرح مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي خطته السنوية لعام 2001 وتشمل العديد من الانشطة التي تركزت على الدورات والمؤتمرات والندوات. واكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير المركز ان هناك دورات تعقد لاول مرة على مستوى الشرطة كدورة نظم دعم اتخاذ القرار الشرطي التي تهدف الى رفع كفاءة العاملين باجهزة الشرطة وتطوير مستوياتهم ودورة التحول نحو الادارة الالكترونية واكساب المدربين المهارات الاساسية للقيام بدورهم خلال مرحلة التحول نحو الحكومة الالكترونية ودورة التحقيق في الجرائم الالكترونية التي تتطرق الى شبكات الانترنت واحدث تقنيات الحاسبات والقرصنة المعلوماتية وانواع السرقات الالكترونية والتدمير المتعمد للمعلومات وجوانب اخرى كما جاءت الخطة بدورة مناهج البحث العلمي التي تهدف الى تعريف الدارسين باساسيات البحث العلمي وتزويدهم بالمهارات البحثية اللازمة لاعداد البحوث الشرطية وبرنامج مهارات الاتصال الفعال الذي يهدف الى تنمية المعارف ومهارات المشاركين في مجالات الاتصالات المختلفة. ويشرف على التدريس في هذه الدورات نخبة من الاساتذة والخبراء في مختلف العلوم الشرطية حيث يحشد مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي طاقاته من اجل الارتقاء بالمفهوم الامني لدى الضباط والتطلع الى مفاهيم اخرى وتعزيز معرفة وقدرات الضباط في اطار العمل الامني والشرطي وفق المستحدثات الشرطية ووفق ما يتطلبه الواقع الامني في المرحلة الحالية. ومن جانب آر صدر عن مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي دراسة جديدة حول الام ودورها في حماية ابنائها من الانحراف للدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي حيث انحراف الابناء ودور الام التحصيني والتحجيمي لوقاية الابناء من الانحراف والظروف الاسرية المسببة للانحراف والتفكك الاسري واصدقاء السوء والطريق الى تعاطي المخدرات واهم دعائم الامن الاسري وترسيخ التضامن الاجتماعي بين افراد الاسرة الواحدة وجوانب اخرى حيث خرجت الدراسة بعدة توصيات اهمها دعوة مراكز البحوث الشرطية والاجتماعية للتعاون والتكامل وتبادل الخبرات في صدد تحليل المشكلات المجتمعية التي افرزتها التطورات التقنية الهائلة لمواجهتها واحتواء تأثيراتها الضارة على الاسرة العربية وتعزيز الدور الحيوي الذي تلعبه الام في تحصين ابنائها ضد الاخطار ووقايتهم من الانحراف. وحث الباحث اجهزة الشرطة على الاهتمام بالامن الاسري باعتباره دعامة الامن الاجتماعي الذي يعد احد مكونات الامن العام بمفهومه الشامل المتكامل. كما صدر حديثا عن مركز البحوث والدراسات لشرطة دبي ترجمة حديثة لدراسة حول الجريمة الالكترونية في القرن الواحد والعشرين للمفتش ستيفن فليبسون خبير الامن المعلوماتي حيث تطرق الخبير الى حالات الاحتيال التي سجلت عام 1999م عن طريق بطاقات الائتمان والثراء عبر شبكة الانترنت والقرصنة الالكترونية والقرصنة الداخلية والاستثمارات المزيفة والارهاب الالكتروني ومواقع الاحتيال المصرفي على شبكة الانترنت حيث تعتبر هذه الدراسة احدث دراسة تصدر من مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي والتي قام بترجمتها امنة يوسف بقسم الترجمة بالمركز. الجدير بالذكر ان هناك عدة بحوث ودراسات تعكف ادارة مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي على اصدارها وذلك في اطار دورها لاثراء الساحة بالعلوم الشرطية والامنية بالدولة.