اكد المتسابقون في الدورة الرابعة لجائزة دبي للقرآن ان المسابقة القرآنية جذبت اليها الانظار من جميع الاقطار العربية والاسلامية والجاليات المسلمة بالخارج وانتشرت انتشارا واسعا حيث جعلت الحفظة من الناشئين يتوقون للاشتراك فيها ونيل شرف الحضور الى الامارات ونيل المراكز الاولى فيها. واشار المتسابقون الى اهمية القرآن في حياتهم فهو الذي ينير الطريق لهم في دراستهم ويساعدهم على التفوق والالتزام. وفي حوار لـ (البيان) مع بعض المتسابقين كانت لهم حكاياتهم وقصصهم في الحفظ والتغلب على العقبات فمنهم من اعتمد على شرائط الكاسيت في الحفظ ومنهم من تعلمه على يد شيخ معلم ومنهم من واظب على حلقات التحفيظ في الكتاتيب. يقول عبدالله احمد محمود مرافق: في البداية اوجه رسالة شكر لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة على اهتمامه الكبير بها ورعايته لحفظة القرآن الكريم وجزاه الله خيرا على هذا العمل الطيب, واوجه شكري وتقديري للقائمين عليها لما بذلوه من جهد نحو توفير كل ما تحتاج اليه منذ ان وطأت اقدامنا ارض مطار دبي الدولي. وقال ان اختيار حسام ليمثل مصر في مسابقة دبي انما جاء بعد عدة اختبارات على مستوى الجمهورية تمت في كل محافظة من محافظات الجمهورية وهي المسابقة العالمية التي يتقدم اليها مئات من الشباب وتم اختيار خمسة منهم على مستوى الاسكندرية وتمت التصفية في وزارة الاوقاف بالقاهرة فاز 25 شخصا على مستوى الجمهورية وتم اختيار 4 من هؤلاء الخمسة والعشرين فحصل حسام على المركز الاول وشارك في مسابقة دبي واما الثلاثة الآخرون فشاركوا في مسابقة القرآن بالسعودية. ويقول حسام الدين عبدالله وانا في سن الرابعة بدأ والدي ووالدتي يحفظونني السور الصغيرة حتى دخلت المدرسة الابتدائية الازهرية وكنت قد حفظت جزئين ثم عهد بي والدي الى شيخ في دار الاحسان بالاسكندرية وعلى يديه ختمت القرآن. واضاف حسام ان القرآن يجعل الشاب مواظبا على دروسه ومتفوقا في دراسته وانا الآن في الصف الثاني الاعدادي الازهري واتمنى ان التحق بكلية اصول الدين, ومن اهم الاشياء التي تساعد على الحفظ هو جو البيت ولن يكون حفظ للقرآن إلا اذا كان الشاب في طاعة الله جل وعلا. وقال ان لي اختا اسمها مريم في الصف الخامس من الابتدائية الازهرية وتحفظ 13 جزءا. ويقول فاجار مسقان صالحين من اندونيسيا منذ ست سنوات وانا احفظ القرآن اي من سن 9 سنوات وذلك في المعهد الخيري بأندونيسيا وهناك مسابقات قرآنية تتم في اندونيسيا في جاكرتا وسومطرة وكثيرة هي المدارس القرآنية. ويقول جواهر طنطاوي مرافق: انني جئت مرافقا لفاجار من الشئون الدينية في اندونيسيا وهو الفائز الاول في المسابقة التي اقيمت هناك لاختيار من يمثل البلد في المسابقة القرآنية بدبي. ويقول علي مصطفى من استراليا: انها لحظات طيبة ان اشارك في هذه المسابقة والتقي مع اخوة لي مسلمين من بلاد متعددة يجمعهم الاسلام ويجمعهم القرآن كتاب الله الكريم ولقد اعتمدت على نفسي في حفظ القرآن وخلال سنتين ونصف اتممت حفظه. ويقول مأمون الرشيد من بنجلاديش وانا في سن العاشرة حفظت القرآن الكريم جيدا وانا الآن في سن الثامنة عشرة اي قضيت ثماني سنوات مع القرآن وما اجمل ان يعيش الانسان مع كتاب ربه لانه يحفظه من كل سوء ويبعده عن كل ما يغضب الله ويكون له سندا وشافعا يوم القيامة, وما اجمل ان يشارك المسلم في مسابقات تقيمها دول صديقة تشارك فيها ونتعرف عليها وعلى اخوة لنا في الله. ويقول صالح ابوبكر آدم من اريتريا في كل سنة كنت احفظ جزئين وقضيت سبع سنوات حتى حفظته كله وفي اريتريا معاناة من اجل حفظ القرآن حيث تحتاج الى امكانيات والى قراء وعلماء مجودين للقرآن حتى نستطيع ان نأخذ عليهم القرآن. ويقول حسام محمد من بنين: منذ 4 سنوات بدأت الحفظ والقراءة للقرآن الكريم والحمد لله حفظته كاملا على يد احد المشايخ واسمه الشيخ داوود ميسونة وكان مثالا للعالم القارىء والمجود وعلى يديه برز كثيرون من حفظة القرآن وكان لي عشرة من المنافسين, ونحن بحاجة الى كتب للتفسير لمعرفة معاني الآيات. ويقول عبدالله محمد خليل من غينيا وانا في سن الخامسة عشرة بدأت الحفظ حتى اكملته الآن بعد خمس سنوات على يد استاذ ومعلم للقرآن اسمه عبدالله كمار علمني كيفية القراءة وكيفية التجويد ولا شك ان التعلم على يد معلم من افضل الوسائل التي يتعلم المرء عن طريقها. ويقول عثمان احمد نجدة من لبنان: في عام 1998 اي منذ سنتين بدأت رحلة الحفظ للقرآن من خلال حلقة مكونة من عشرة طلاب وكنا نحفظ من اربع الى خمس صفحات في اليوم وواظبت على هذه الطريقة حتى ختمت المصحف وللحقيقة فإن اتجاهي للقرآن كان بدافع الهي وفتح من الله علي وانا الآن في السنة الاولى بالجامعة واتمنى ان افوز بأحد المراكز الاولى. ويقول ذبيح الله صفي الله عبدالرشيد من الهند: عمري الآن 13 سنة وبدأت الحفظ منذ فترة طويلة وعندنا فإن الاطفال المسلمين يبدأون في سن مبكرة يشجعهم أباؤهم على ذلك في المدرسة وفي البيت وهذا من دوافع الحفظ والاستمرار مع القرآن. ويقول انور موسى من السعودية في احدى حلقات التحفيط بدأت حفظ القرآن الكريم وذلك في عام 1416 هجرية وكان معلمنا يعطينا مقدارا صغيرا عبارة عن صفحة من المصحف او صفحتين للقراءة والحفظ اضافة الى الدروس السابقة ومراجعتها, ولقد شجعني والدي على المضي قدما في هذا الطريق واجد منه كل عون ومساعدة. ويقول احمد حسين حلاوة من ايرلندا: لقد قام جدي بدور كبير في تحفيظي القرآن الكريم وواصل معي حتى اتممت حفظه منذ 7 سنوات وانا الآن في عمر 17 سنة, ولاشك ان المسلمين في ايرلندا يواصلون تعليم ابنائهم للقرآن وذلك عن طريق المركز الاسلامي هناك. ويقول احمد علي بوانا من جزر القمر: ادرس في المدرسة الاسلامية بدبي ولكنه تم ترشيحي من بلدي والحمد لله اتممت حفظ القرآن في المدرسة الاسلامية وكان الاختبار الذي اجرته معي لجنة التحكيم سهلا. ويقول شكيب علي سالم حسن من اليمن: مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لها جهود عظيمة ولاقت اعجابا كبيرا في اليمن وخاصة ان المتسابق اليمني في الدورة الثالثة العام الماضي حصل على المركز الثاني وهذا مركز ممتاز نقل حياته نقلة كبيرة حيث سافر الى مصر وحصل على اجازة في القراءات العشر. وبالنسبة لحفظي القرآن الكريم فانني بدأت في عام 1995 في جمعية هايل سعيد وادرس في معهد ابي ذر لتحفيظ القرآن وخلال سنة اكملت المصحف الشريف. ويقول يحيى محمد جيلاني من الجزائر (11 سنة): بدأت حفظ القرآن الكريم وانا في عمر خمس سنوات واتممته في سن العاشرة على يد الشيخ عبدالقادر رحماني وقد تم ترشيحي من وزارة الاوقاف بالجزائر حيث نلت الجائزة الاولى من بين 130 حافظا ورش برواية. ويضيف يحيى محمد جيلاني: شاركت في العديد من المسابقات القرآنية سواء على مستوى الجزائر او مستوى المدينة بلغت 7 مسابقات. ويقول حسين علي حميدان من ايران: بدأت مع القرآن الكريم عن طريق الاشرطة الصوتية ومن بداية المصحف وحصلت على المركز الاول في طهران, وهذا من فضل الله علي ثم بتشجيع الوالدين, ومنذ السنة العاشرة وانا اداوم على حفظه وخلال عامين انتهيت منه.