عبرت مجلة الصياد اللبنانية عن فرحتها بعودة القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى أرض الوطن سالما معافى وهنات شعب دولة الامارات العربية المتحدة بهذه العودة الميمونة. وقالت المجلة التى تصدر فى بيروت فى افتتاحية لها ان قلوب شعب الامارات كانت ترافق سموه كل يوم بالصلوات والدعاء والابتهال الى الله ان يقرب عودته الى وطنه سالما لانه كان لهم دائما بمثابة الاب العطوف والوالد الذى يرعى الجميع بمحبة وصفاء وينشر بينهم وفى ارجاء الوطن العربى الكبير رسالة التسامح والتسامى فوق الجراح ولانه رجل المبادرات الشجاعة والكبيرة التى دخلت فى سجل هذه الامة. واضافت ان صاحب السمو رئيس الدولة امن منذ البداية بالوحدة فى زمن التشتت وبالعدالة فى زمن الظلم وبالتضحية فى زمن الاستئثار وبالعطاء فى زمن الشح وتمتع دائما بقدرة مدهشة على تطويع الصعاب وقهر التحديات وتجاوز العقبات وقد بدا حكمه بالتصدى للاصعب وليس للاسهل وكانت الامارات العربية متناثرة على ساحل الخليج وكان الاعتقاد السائد ان جمعها وتوحيدها فى دولة واحدة وتحت علم واحد يحتاج الى معجزة وكان هذا الانجاز من اولى المهام فى برنامج حكمه الطموح وقد نجح بعد سنوات مع العمل الدؤوب والجهد المضنى والتضحيات. كما امن سموه بالانسان فى وطنه وامته وكان يحلم حتى قبل وصوله الى السلطة فى كيفية اسعاد هذا المواطن وكرس سنوات عمره لبناء الانسان والعمران والتنمية لايمانه بان الحكم ليس استئثارا بل هو عطاء فوزع الاراضى وانشا المدن والقرى الجديدة وارسى ركائز الاقتصاد ونشر الرخاء بين المواطنين وعزز قطاع التعليم بانشاء المدارس وتعميمها للجنسين واتاح الفرصة امام المراة لتقوم بدورها فى تحمل المسئولية فى المجتمع واقام سلسلة من المستشفيات والعيادات مزودة باحدث المعدات الطبية والكفاءات البشرية. وقالت مجلة الصياد اللبنانية ان (دولة الامارات العربية المتحدة تقف اليوم شامخة كدولة عصرية بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد مع ادارة حديثة فى الدولة وكوادر بشرية واجيال تتمرس بالمسئولية والقيادة تحت اشراف القائد وفى مدرسته المميزة فى الحكم ورؤيته البعيدة وحكمته فى اتخاذ القرار والنظرة الاستشرافية الى المستقبل وكلها قيادات شابة تشبعت بنهج الشيخ زايد وحكمته وهى مفعمة بالامل والثقة). واكدت المجلة ان سموه شغل المكانة الواسعة فى كل القلوب فهو لشعب الامارات الوالد المحب العطوف الساهر على اسعادهم وازدهارهم وبانى نهضتهم الحديثة ورعاية التقدم والالتحاق بالعصر للاجيال الجديدة وضمان امن الشعب فى حاضره ومستقبله مشيرة الى أن سموه هو القائد الذى حقق المعجزتين بناء اول وحدة عربية صمدت للزمن وترسخت جذورها وتعالت افنانها بالتضحية والعمل الدؤوب والتفانى فى البذل مع اخوانه حكام الامارات حتى اصبحت دولة الامارات الان فى حصن حصين فى مواجهة متغيرات الحاضر وتحديات المستقبل, وهو للشعوب العربية صاحب المبادرات القومية والانسانية يقف الى جانبها فى الشدائد والمحن ويشد ازرها ويخفف عنها ويجسد بالافعال ما يبشر به بالاقوال من وحدة الامة ومشاركتها فى السراء والضراء . وقد كان له فى كل ارض عربية بذرة خير وعطاء نمت وازدهرت واينعت وقد عرف العرب سموه رجل الشهامة والفروسية والصفات العربية الاصيلة. واختتمت (الصياد) مقالها بالتاكيد مجددا على أن الفرحة قد عمت ليس بين ابناء شعب الامارات وحسب وانما ايضا تشارك فيها الشعوب الخليجية والعربية والقادة فى العالمين العربى والاسلامى فهو الرجل الذى فرض مهابة الدولة والامة على كبار هذا العالم وعواصم القرار فيه. ــ وام