تتواصل افراح اعضاء الهيئة التدريسية والادارية بمنطقة العين, احتفالاتها بمناسبة عودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى ارض الوطن وقد من الله عليه بالصحة والعافية ليواصل قيادة مسيرة دولة الاتحاد التي تحتفل بذكراها (29) في ظل رعاية سموه الكريمة واخوانه حكام الامارات. وبهذه المناسبة الغالية, اشاد سهيل سالم بن ركاض, مدير منطقة العين التعليمية بالدور الريادي الكبير الذي يؤديه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في قيادة دولة الاتحاد, واشار الى ان قيادة الشيخ زايد بن سلطان لدولة الاتحاد اعطت لدولة الامارات مكانة مرموقة على مختلف الصعد العربية والدولية, وباتت دولة الامارات الفتية وخلال فترة زمنية قصيرة 29 عاما تواكب ركب التطور الحضاري المتسارع في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. انجازات تربوية وفي مجال التربية والتعليم شهدت تطورا تربويا كبيرا في مختلف جوانب العملية التربوية, سواء على عدد المدارس او عدد الطلاب والطالبات, او عدد المعلمين, وقد انعكس ذلك على حركة بناء الدولة وباتت العملية التربوية تلقى اهتماما ورعاية خاصة من قبل سموه مباشرة فقد ازداد عدد الدارسين زيادة كبيرة اعقبها زيادة في عدد الخريجين الذين باتوا حاليا يتولون مسئولية القيادة في مختلف مؤسسات الدولة ومرافقها, فقد انتقلت الدورة من مرحلة تعليم المطاوعة الى مرحلة التعليم الجامعي العالي وبات لدينا كوادرنا التربوية المؤهلة لكل اختصاص. واعرب مدير المنطقة عن سعادته وسعادة جميع العاملين في قطاع التربية والتعليم بمدينة العين بشفاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتوجه الى العلي القدير ان يديم على سموه الصحة والعافية وان تستمر مسيرة دولة الاتحاد مظفرة قوية. قيادة حكيمة محمد راشد الغيثي, نائب مدير منطقة العين التعليمية للشئون التعليمية, اكد بدوره على القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. في بناء أسس دولة الامارات العربية المتحدة التي بنى على كثبان الرمال دولة حضارية متطورة تأخذ دورها الانساني لبناء حضارة عربية واسلامية متواصلة بذلك مع الاشقاء في الدول العربية والاخوة في الدول الاسلامية والاصدقاء في الدول العالمية, فقد استطاع زايد بحكمته وخبرته وبصيرته ان ينتقل بمجتمع دولة الامارات من حالة بدائية الى حالة حضارية متطورة ومتقدمة وكل ذلك كان خلال فترة زمنية قصيرة وحققت الامارات في ظل رعايته واخوانه حكام الامارات ما لم تستطع تحقيقه دول لها باع طويل وتجارب كثيرة عبر مئات السنين, فقد عمل حفظه الله على بناء الانسان لانه هو الثروة الحقيقية للوطن. فالانسان المعد جيدا اعدادا علميا وثقافيا ودينيا هو الانسان القادر على بناء دولته والدفاع عنها وان يكون حصنا منيعا للدفاع عن مكتسبات شعبه وحقوق وطنه, لذلك كان للجيل الذي اعده زايد خير زاد لمرحلة البناء والعطاء الذي نشهد انجازاتها يوما بعد يوم وسوف تستمر بعون الله في ظل الرعاية الأبوية الكريمة لصاحب السمو الشيخ زايد واخوانه حكام الامارات. الرجال أهم من المال عبداللطيف الحر نائب مدير المنطقة للشئون الادارية والانشطة التربوية: نحمد الله ونشكره على اننا عشنا في عصر وعهد زايد, هذا القائد الانسان الذي اعطى من وقته وفكره وجهده كل ما يستطيع من اجل نهضة وتطور دولة الامارات, وعلى مدار (29) عاما بذل سموه جهودا كبيرة في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية, كي ترقى دولة الامارات الى مصاف الدول المتطورة المواكبة لركب التطور الحضاري وخلال سنوات عديدة وقليلة استطاع سموه ان يبني دولة عصرية متكاملة. وقد قدم سموه المال من أجل صناعة الرجال, فالرجال هم عماد وثروة الوطن, لا سيما عملية التعليم التي كانت مدخلا كبيرا وواسعا لاعداد الجيل القادر على تحمل المسئولية لبناء صرح هذه الدولة الحضارية الفتية. نسأل المولى عز وجل ان يمد بعمر الوالد القائد زايد بن سلطان وان يبقيه ذخرا للوطن ورمزا للأمن والامان. عصر زايد عبدالله بوزيد, رئيس قسم التعليم الخاص بالمنطقة: اشار الى ان الجيل الحالي من ابناء الامارات محظوظ بأن هيأ الله لنا من أهلنا وأبناء جلدتنا قائدا شهما نبيلا, مثل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, قائد سخر كل امكاناته, سخر كل الثروة من اجل بناء جيل مسلح بالعلم والمعرفة, زاده الايمان بالله.. من اجل بناء اسس دولة عصرية, فكان له ما اراد وها هي دولة الامارات الفتية باتت نموذجا للدولة العصرية المتحضرة, فقد حول سموه حفظه الله الرمال الصفراء الى واحات خضراء, وها هي مدارسنا في مختلف امارات الدولة تشهد نموا نوعيا وكميا وذلك انطلاقا من حرص سموه على الاهتمام بقطاع التربية والتعليم لأنها هي المنبع الذي يقدم الخبرات والكوادر التي يقع عليها بناء مستقبل الدولة. زايد في القلب نعيمة الجابري رئيسة قسم الانشطة التربوية: نحمد الله ونشكره ان اعاد لنا صاحب السمو الشيخ زايد وقد من عليه بالصحة والعافية, وقد عادت البسمة ترسم على شفاه كل اطفال الدولة وطلابها و مواطنيها والمقيمين على ارضها الخيرة. ونسأل المولى عز وجل ان يبقي لنا زايد عونا وذخرا للوطن والمواطن, فمن اراد ان يحصي عطاءات زايد, فانه سوف يقف عاجزا عن عدها وحصرها فقد طالت اياديه البيضاء كل مجالات الحياة على ارض الدولة, بل فقد تخطت حدود الدولة الى مد يد العون الى الاشقاء والاصدقاء, فبات زايد يسكن في قلوب الجميع.
