في خطوة تعليمية بحثية ميدانية نظمت طالبات كلية التربية زيارة اطلاعية اشرفت عليها الدكتورة نجاة عبد الله النابه استاذة اصول التربية حيث قضت الطالبات يوما كاملا مع الطلبة. عن هذه الزيارة اكدت الدكتورة نجاة ان عملية البحث العلمي يجب ان تخرج من اطار القاعات المخصصة للمحاضرات النظرية والتوجه مباشرة الى الميدان العملي حيث هناك يكون الطالب وجها لوجه مع مقومات البحث, وبالتالي علينا اذكاء روح المبادرة والبحث من أجل تحقيق اهدافنا التربوية والتعليمية. وبالنسبة لهدف هذه الزيارة بالذات لقد تم اختيار مدرسة العين النموذجية الاولى كونها واحدة من التجارب التربوية والتعليمية الطموحة والرائدة حيث تتوافر في المدرسة كل المقومات التربوية والتعليمية التي تساهم في اعداد جيل المستقبل اعدادا علميا متكاملا من مختلف الجوانب. زيارات علمية بحثية وتندرج هذه الزيارة في اطار الزيارات العلمية من اجل اعداد تقارير ضمن مساقات التربية التي تدرسها الطالبات. وقد تم تقسيم الدراسات الى عدد من المجموعات بحيث تقوم كل مجموعة باعداد بحث محدد فمثلا مجموعة تعد بحثا عن مقومات المبنى المدرسي النموذجي, مجموعة اخرى تتولى اعداد تقرير عن الانشطة التربوية والانشطة اللاصفية, اخرى تقوم باعداد تقرير عن النظام الاداري والتعليمي وهكذا حتى تتوافر لدينا مجموعة من التقارير نقوم بعدها بعقد جلسات تقويم وتقييم ونقد لهذه التقارير ومن ثم الوصول الى تقرير موحد عن هذه الزيارة يتخلله المقترحات والتوصيات التي يمكن الاستفادة منها مستقبلا. الخروج للميدان واستكمالا لاهداف المشروع استطلعنا آراء الطالبات المشاركات في البحث وقد اكدت على اهمية مثل هذه البحوث وهذه الزيارات العلمية الميدانية التي تساهم في اعداد بحوث علمية ميدانية بعيدا عن التقارير الروتينية التي تستخلص من الكتب والمراجع. عائشة سعيد طالبة سنة ثالثة في كلية التربية تقول: نحن اخترنا الدراسة في كلية التربية وبالتالي يجب ان يكون عملنا في المستقبل في اطار العمل التربوي عبر مختلف جوانبه. وبناء على ذلك يجب ان نضيف الى جانب دراستنا النظرية بعض الخبرات العملية الميدانية من أجل التعرف على الواقع قبل ان نفاجأ به مستقبلا. آمنة علي عبد الرحمن ايضا في السنة الثالثة بكلية التربية ترى ان كلية التربية اصبحت واحدة من الكليات التي تعد القادة التربويين الذين يقع عليهم عبء النهوض بالمسألة التربوية والتعليمية مستقبلا, وقد شهد مجال التربية والتعليم تطورا عالميا كبيرا في مختلف المجالات وفي ظل انحسار دور الطالب المتلقي والمدرس الملقن, حيث يجب على الطالب ان يتعلم بنفسه ويفكر بنفسه من خلال البحث والتجربة والوصول الى النتائج التي تطابق الدراسات النظرية التي تلقاها على مقاعد المحاضرات النظرية فمن المفيد جدا لنا كتربويين ان نواجه المشاكل ونجد الحلول لها والتعرف على مقومات العمل التربوي ميدانيا. دراسات وبحوث فاطمة سليمان لقد تعرفنا خلال هذه الزيارة على اشياء كثيرة وجديدة في مجال التربية والتعليم وتقنياته الحديثة لا سيما وان مدرسة العين النموذجية تقوم بتطبيق نظريات حديثة في مجال التربية والتعليم والانتقال من المرحلة الكلاسيكية التقليدية الى مرحلة جديدة اكثر تطورا من أجل النهوض بالمستوى العلمي للطالب واعداده اعدادا يتناسب والتطور العالمي في مختلف جوانب العلوم. خصيبة خميس لقد وجدنا في مدرسة العين النموذجية نموذجا عمليا للتربية الحديثة والتعليم المتطور.. فالنظام المعمول به يصلح ان يكون اساسا وقاعدة عامة تسير عليه مختلف المؤسسات التربوية والتعليمية بالدولة دون اقتصاره على فئة محددة طالما ان الامكانات متاحة, فالمسألة التعليمية في الدولة يجب ان تواكب ركب التطور الحضاري والطالب في هذا الزمن بات يختلف عن الطالب في الزمن الماضي فالتقنيات الحديثة في التعليم باتت تفرض نفسها على الجميع ولابد لنا ان نتعامل معها والا فسوف نبقى في مكاننا والعالم من حولنا يتقدم بخطى متسارعة. تكامل البحث العلمي زينب ربيع اشارت الى ان اساتذتنا الافاضل في الكلية يسعون دائما لاطلاعنا على كل ما هو جديد ومفيد سواء أكان ذلك خلال المحاضرات النظرية داخل القاعات أم من خلال الزيارات العلمية الميدانية في مواقع الاحداث حيث هناك يتعرف الطالب مباشرة ويشاهد بنفسه ويفكر بعقله وبالتالي عليه ان يجد ويجتهد في مسألة البحث العلمي وان يسعى ايضا لمواكبة التطور فالمحاضرات النظرية وحدها ليست كافية بل لابد من الزيارات الميدانية وان يعمل الطالب بيده ويوجه الاسئلة بنفسه ويحاول ايجاد الاجابات والحلول للقضايا المطروحة امامه, لاننا في كلية التربية سوف نقوم مستقبلا وبعد التخرج بالانخراط في حقل التربية والتعليم مزودين بمعارف نظرية وخبرات عملية تؤهلنا لقيادة العمل التربوي بشكل جيد.