حذرت جمعية الامارات لحماية المستهلك المستهلكين والتجار والجهات المختصة من عدم وجود وسيلة لرقابة او فحص مستحضرات التجميل الواردة للدولة ويأتي ذلك التحذير تعقيبا على التقرير المهم الذي نشرته (البيان) امس عن اكتشاف سموم في مستحضرات التجميل بالولايات المتحدة تؤدي لعيوب خلقية خطيرة, واكد المهندس حسن مرعي الكثيري نائب رئيس جمعية حماية المستهلك ان هناك احتمالات قوية لدخول مواد ومستحضرات التجميل التي تحمل هذه السموم لأسواق الدولة دون ان تعرف الجهات المختصة خطورتها في ظل غياب آليات عملية لرقابة وفحص هذه المواد. واستنكر الكثيري ان نظل في موقع المستقبل لرد الفعل وان يتم اكتشاف هذه السموم من البلدان المنتجة وليست المستهلكة, وتساءل: هل توقيت الاعلان عن هذه السموم جاء بعد تسويق هذه المنتجات بشكل كبير داخل وخارج الولايات المتحدة؟ وذكر الكثيري ان الحل العملي الفوري لايجاد آليات فحص ورقابة لمستحضرات التجميل الواردة للدولة تتمثل في قيام الجهات المختصة والتي تمثل التجار وسلطات الرقابة المحلية بالامارات بانتخاب مختبرات عالمية مشهود لها بالكفاءة والخبرة في مجال فحص مواد التجميل وتتولى هذه المختبرات بتكليف من جهات الاختصاص المحلية والتي تراقب جودة هذه المنتجات فحص مستحضرات التجميل واعطاء شهادات معتمدة بأن هذه المواد المنتجة تتمتع بمواصفات الجودة الشاملة ومواصفات صناعة هذه المواد سواء كانت هذه المواصفات معتمدة عالميا او عربيا او خليجيا. واشار الكثيري الى ان هذا الاجراء سيكفل وضع سياج آمنة لحماية المستهلك بالدولة من تداول اية مستحضرات تجميل تكون مخالفة للمواصفات العالمية في صنعها او تخزينها او تداولها. واكد الكثيري مجددا ان شهادات المنشأ للسلع وخاصة مستحضرات التجميل ليست كافية ابدا للحكم على صلاحيتها ومطابقتها للمواصفات, مشيرا الى ان شهادات المنشأ تعد جزءا من الرقابة على السلع ولا تمثل آليات الرقابة الكاملة. واشاد الكثيري باعلان الجهات المسئولة عن حماية المستهلك والبيئة في الولايات المتحدة بالاعلان والشفافية الكاملة عن المعلومات الخاصة بوجود سموم في مستحضرات التجميل والتي تؤدي لعيوب خلقية خطيرة, مؤكدا ان حقوق المستهلك الامريكي بالولايات المتحدة تأتي في المرتبة الاولى بالنسبة لتسويق وتداول السلع وأهم هذه الحقوق حق الحصول على المعلومات وحق استخدام السلع المطابقة للمواصفات والتي لا تشكل خطرا على حياة المستهلك او صحته. أبوظبي ــ سمير الزعفراني: