في اجواء الحب الجارف عاش طلاب وطالبات الفجيرة يوما مشهودا بمناسبة عودة القائد والوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. فالجميع في مدارسنا, طلابا ومعلمين, كانوا يوم امس على موعد مع الفرح الكبير بالعودة الميمونة للقائد الذي حقق احلام شعبه وصنع مظاهر النهضة على ارضه. وتعبيرا عن الحب والفرحة معا تحدث الطلاب والطالبات حديثا من القلب عن القائد الذي جاءت عودته المباركة لتجدد محبته في كل قلب. تقول الطالبة هدى عبدالله محمد: ان سعادتنا بعودة الوالد زايد هي سعادة نابعة من الحب الكبير الذي تحمله كل القلوب, ومهما كان الفرح كبيرا في نفوسنا فان ذلك قليل على صاحب الامجاد والانجازات التي جعلت من وطننا جنة بين البلاد. وتقول هبة الفكي: من يعيش في وطن يقوده صاحب السمو الشيخ (زايد) لابد وان يدرك عظمة ما صنعه هذا القائد النبيل لشعبه وامته, في كرم وسخاء وامتداد بالعطاء. وتقول ابتسام عبدالله خميس: كنا ننتظر بشوق لحظة عودة القائد لكي يكتمل فرحنا وها قد منّ الله علينا بعودة ميمونة مباركة ان شاء الله, وها هو (زايد الخير) بيننا اليوم لنحتفل معه بانجازات 29 عاما هي عمر المسيرة الاتحادية التي قادها سموه بحكمة وسداد. وتقول ريم اطليبي: اهنىء شعب الامارات بعودة قائده وصانع امجاده, واقول ان الحب الذي يناله القائد من شعبه هو التعبير عن مكانة القيادة ودورها في اسعاد المواطن, والحقيقة ان كل ابناء الشعب العربي يحبون قائد الامارات لانه يعمل لصالح كل ابناء العرب بل وكل ابناء الامة الاسلامية. وتقول فاطمة عثمان رافع: حين نعبر عن حبنا لزايد الخير فان ذلك دليل على ما تحتويه القلوب من مشاعر تجاه القائد المخلص الوفي لبلاده والمحقق لآمال شعبه في كل مجالات الحياة. وترى آمنة سعيد سيف ان كل البيوت في الامارات تسودها الآن مشاعر الراحة والسعادة بعودة صاحب السمو رئيس الدولة, لان الجميع اشتاقوا لوجوده, والحمدلله فقد عاد الينا سالما معافى. اما الطالب حمد محمد حسن فيقول: ان ما نقدمه اليوم من حب لقائدنا زايد لايساوي شيئا امام ما قدمه لنا من حب ورعاية واهتمام, وما بذله من جهد في سبيل نهضة شعبه ورقي بلاده, اننا سعداء بعودته الميمونة وندعو له دائما بالصحة والعافية وطول العمر. ويقول حمدان راشد: محبتنا الكبيرة لزايد هي تعبير عن امتناننا لجهوده الكبيرة وعطائه الدائ لبلاده, ان قائدنا يستحق منا الكثير من الوفاء والولاء والاخلاص وهو معلمنا الذي تعلمنا منه هذه المبادىء الانسانية الراقية. ويقول حمدان حمد سالم: عندما نتحدث عن الامارات فان والدنا زايد هو الرمز لهذا الوطن, لقد احببناه وسنبقى نحبه مدى الدهر. ويشترك عبدالرحمن محمد علي وقيس صالح احمد وهيثم محمد سيف عبدالله في التعبير عن فرحتهم بعودة القائد, فيقولون: كنا نتمنى ان نكون ضمن الذين شاركوا في استقبال صاحب السمو رئيس الدولة لدى عودته للبلاد, انها لحظة لاتنسى انتظرناها طويلا, واسعدتنا كثيرا, فحمدا لله وشكرا على نعمته علينا نحن ابناء الامارات. ويقول حسن يوسف النعيمي وزميله راشد سالم محمد الكندي: لا تتصوروا ان الفرحة ليوم واحد انها فرحة كبرى ستمتد معنا طويلا لان عودة والدنا وقائدنا (زايد) بصحة وعافية هي املنا جميعا وهي فرحتنا الكبرى التي لن تنتهي ابدا. وتقول المعلمة فريال العمري: ليس هناك ماهو ابلغ في التعبير عن الحب من هذه المظاهر التي تحيط بنا من كل جانب فرحة وسرورا بعودة صاحب السمو رئيس الدولة وهي الدليل على العلاقة الوطيدة التي تربط القائد بشعبه. وتقول المعلمة سحر عزات: لم اشهد شعورا جارفا بالحب مثلما شاهدناه وشعب الامارات يترقب عودة قائده, ان الله عز وجل قد انعم على الامارات بقيادة زايد, ومن هنا جاء الحب في قلوب ابناء الشعب رصيدا دائما للقائد الامين المحب لشعبه ووطنه. اما دعاء ابراهيم فتقول: اهنىء شعب الامارات بعودة صاحب السمو رئيس الدولة هذه العودة الميمونة التي اظهرت مكنون الحب لقائد لم يدخر جهدا او مالا في سبيل اسعاد شعبه فاستحق الوفاء والولاء فهنيئا للامارات بقيادة زايد. كتب محمود علام: