توالت المحاضرات الدينية بقاعة نادي دائرة الصحة والخدمات الطبية بمستشفى راشد والتي تقام في دورتها الرابعة 1421هـ تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, وتحدثت الحاجة ياسمين الخيام في محاضرتها (محبتي لرسول الله وأثرها في حياتي) عن جوانب عديدة من حياتها.. وكيف اعتزلت الفن وحياتها بعد الاعتزال. وقد بدأت حديثها عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأكدت بأن سعادة أي انسان في هذه الدنيا لا تتحقق الا بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وكنت اتغنى بقصائد عديدة عن محبتي للرسول منها (محمد يارسول الله) وكان هذا اول تسجيل لي ولحن هذه القصيدة رياض السنباطي.. واخر قصيدة تغنيت فيها هي (استيقظي يا أمتي من قبل ان تتمزقي) وبعدها في سنة 90 اعتزلت وأثرت التأمل والتفكر بمحبتي للرسول فهل انا محقة بهذه المحبة عندما كنت اغنى واقول (اني احب رسول الله) واقتدي به وانا على المسرح. واضافت: ان طريق الرسول هو طريق النور وكل الطرق ظلام وأنا ادعوا دائما الله بأن يرزقني حسن الجوار معه في الاخرة.. (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) فحياة الرسول نبراس وعلينا الاقتداء به حتى تقوم الساعة كأب وزوج وجد.. وتشير الحاجة ياسمين بأن الامام ابن حنبل حصر عدد المرات التي تكررت فيها عبارة (أطيعوا الرسول) في القرآن ووجد أنها بلغت بضعة وثلاثين.. كما تحدثت عن عدد من مواقف الصحابة مع الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ـ والتي تدل على محبتهم له.. حيث قال عمر لرسول الله: يا رسول الله أنا أحبك فسأله الرسول أكثر من أهلك.. قال عمر: نعم فسأله: أكثر من مالك.. فقال نعم فسأله أكثر من ولدك قال نعم فسأله أكثر من نفسك قال عمر: لا يارسول الله.. فقال الرسول: لن يكتمل ايمانك يا عمر ففكر قليلا عمر ثم قال: الآن يا رسول الله احبك اكثر من نفسي.. فقال الرسول: الآن اكتمل ايمانك يا عمر وعندها سئل عمر عن السبب الذي دفعه لتفضيل الرسول على نفسه قال عمر: لقد فكرت بيوم القيامة هل سأحتاج لنفسي اكثر أم للرسول صلى الله عليه وسلم لينجيني ووجدت الرسول.. وتناولت بعدها موقف اخر عن حب الصحابة للرسول حيث دخل ثوبان على الرسول فوجده الرسول يبكي فسأله الرسول: ما يبكيك يا ثوبان.. قال ثوبان: وحشتني يا رسول الله ثم سأله الرسول: ما يبكيك يا ثوبان.. فأجاب: تذكرت الفراق بين منزلتك ومنزلتي يوم القيامة.. فقال الرسول: يا ثوبان يحشر المرء مع من يحب. وموقف آخر للمؤذن بلال فبعد ان توفى الرسول صلى الله الله عليه وسلم لم يستطع ان يؤذن لحبه وتعلقه بالرسول صلى الله عليه وسلم وعندما قرب أجله كانت زوجته تبكي عليه وتقول (واحزناه) فقال لها بلال: لا تقولي واحزناه.. بل وافرحاه.. غدا ألاقي الأحبة. واشادت الحاجة ياسمين خلال المحاضرة بأنها تحب السيدة نسيبة التي حاربت مع النبي في غزوة احد وتدافع عنه فقال عنها الرسول: ما التفت يمنة ولا يسرة الا ونسيبة تدافع عني.. وبعدها عرضت على الحضور تسجيلا وثائقيا لرحلتها في البوسنة حيث عرضت نماذج من السيدات اللائي تعرضن للاغتصاب على أيدي اليهود الصرب. ونماذج للاطفال الذين تعرضوا للحصار في البوسنة بجانب نبذة عن انتشار الاسلام.. كما شاهدنا زيارة لها لسراييفو ووجدت ان كل بيت في سراييفو لا يخلو من شهيد. وفي نهاية المحاضرة اجابت المحاضرة ياسمين الخيام على تساؤلات الحضور.. وردت على السؤال كيف كانت حياتها مع والدها؟ ودخولها الفن؟ فقالت انها تربت في بيت علم وابوها قارئ القرآن الشيخ الحصري وهو احد العلماء وكان دخولها للفن قدرا وبدون أي نية مسبقة واضافت حياتي كانت مستقرة مع والدتي ووالدي والاغاني التي كنت اغنيها كانت معظمها دينية ووطنية.. وردا على سؤال حول كيف تسير حياتها بعد اعتزال الغناء اجابت: انها لا تهاجم الغناء وانها تعيش حياة مطمئنة الآن في ظل زوجها وأبنائها. كتبت عائشة عثمان: