وجه سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس كلمة بمناسبة العيد الوطنى التاسع والعشرين وفيما يلى نص الكلمة التى تنشرها مجلة (درع الوطن): (فى البداية ونحن نستقبل هذه المناسبة الوطنية الغالية ألا وهى مناسبة العيد الوطنى التاسع والعشرين لقيام دولة الامارات العربية المتحدة لا يسعنا ألا أن نرفع الى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى اخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات أسمى آيات التهانى والتبريكات بهذه المناسبة العزيزة. ومن خلال هذه الكلمة قد لا نستطيع ان نعطى انجازات المسيرة الظافرة حقها فى الحديث فهى التى تتحدث عن نفسها بصدق وما سنذكره عنها فى هذه الكلمة هو دعم وتأكيد لها. ان دولتنا الفتية تزداد رسوخا فى التجربة الفريدة وتزداد عمقا فى العطاء الوطنى الذى يقف شاهدا على الانجازات فى مختلف الميادين الاجتماعية وفى قطاعات التعليم والصحة وتكامل البنية الاساسية فى كافة الامارات ومدنها وقراها وتزويدها بالكهرباء والمياه والاستمرار فى مضاعفة هذه الطاقة لتتواكب مع الزيادة السريعة فى عدد السكان من مواطنين ومقيمين والتوسع فى خطط الاسكان والاشغال العامة وانشاء المدن السكنية المتكاملة وتوفير شبكة الاتصالات الحديثة والمطارات والموانىء التى تلعب دورا مهما فى تهيئة الاقتصاد ليلعب دورا مهما فى تنمية الموارد الاقتصادية وتسهيل العمليات التجارية والربط بين دول العالم عبر هذه المنافذ المهمة. وفى مجال السياسة الخارجية يلحظ المهتمون بها والمتخصصون الدور الريادى المهم حيث تزداد العلاقات الطيبة بين مختلف دول العالم زيادة ملحوظة ويتمثل ذلك فى فتح السفارات الجديدة وتبادل السفراء والممثلين لها والمشاركة فى كافة المحافل الدولية والمساهمة بالحضور فى الانشطة السياسية ذات البعد الاقليمى والعربى والعالمى والانسانى وتقديم المساهمة فى واجب المساعدة وبرامج الاغاثة العالمية. ان ما تقوم به دولة الامارات العربية المتحدة من دور بارز على كافة الاصعدة انما تقوم به انطلاقا من أداء دورها ورسالتها الوطنية ونهج من نهج قائدها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وأخوانه اصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وفى ظل تعاليم ديننا الاسلامى الحنيف. وفى هذه المناسبة الغالية.. لابد أن نعرج الى جزرنا العربية المحتلة التى ارتبط احتلالها من قبل الجارة ايران بهذه المناسبة العزيزة وفى وقتها انذاك مما حتم على كل ضمائر الامة العربية والصديقة والاسلامية أن يشاطروننا هذا الموقف واعتقادا منا جازمين بأن هذه الفرحة الوطنية الكبرى ستكتمل بعودة هذا الجزء الغالى من أرضنا الى الوطن الام دولة الامارات العربية المتحدة. وفى الختام لا ننسى بكل فخر واعتزاز شعب الامارات العزيز ودوره الكبير فى الوقوف خلف قيادته الرشيدة وما مظاهر الفرح بسلامة القائد التى عبر عنها هذا الشعب الوفى الا ترجمة صريحة وصادقة لمعنى الولاء والوفاء لهذا الوطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته