أكد الدكتور حمزة الزين رئيس شعبة البحث العلمي بدائرة الأوقاف والشئون الاسلامية بدبي ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ولدت عملاقة وانها نالت اعجاب العالم الاسلامي كله وخاصته الصفوة العلمية وان اقترانها ، بالشخصية الاسلامية اعطاها طابعا متميزا بالوفاء والعرفان للاشخاص الذين ساهموا في خدمة هذا الدين بشكل متميز عن الآخرين. وقال الدكتور حمزة الزين ان جائزة دبي للقرآن لفتت الأنظار الى أمرين اثنين الأول: ان حفظ القرآن الكريم من قبل اطفال المسلمين وشبابهم بهذه الدقة والتي يشرف عليها كبار القراء في العالم الاسلامي ما هو الا نقطة في الدائرة القرآنية التي تعني حفظ هذا الكتاب العظيم الذي قال فيه رب العزة (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون). والأمر الثاني: أن التشجيع على حفظ القرآن الكريم يجب ان يكون جادا من الناحية المالية والفعلية وهذا ما تجسده هذه الجائزة في دبي فهي تعطي بلا حدود وتشجع بلا حدود لكي يتسارع براعم المسلمين في انحاء العالم ويتسابقوا في الاتقان ليكونوا رجال المستقبل الذين يحملون القرآن في صدورهم ويحققون استمرارية الصفة العظيمة لهذه الأمة (مصاحفهم في صدورهم) ومعنى هذا انه لن يستطيع احد ان يحرف القرآن الكريم ولو بحرف واحد مهما تكتل الاعداء المجرمون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. واضاف الدكتور الزين ان مصاحبتها لاختيار الشخصية الاسلامية السنوية هي لمسة وفاء لرواد الأمة الذين اتعبوا انفسهم عشرات السنين في خدمة هذا الدين, وهي انحناءة عرفان امام هؤلاء الشوامخ الذين أفنوا حياتهم في العلم والمعرفة والدعوة والجهاد بكل ما اعطاهم الله من سبل وامكانيات سخروها لخدمة هذا الدين.