توالت المحاضرات اليومية على مسرح نادي دائرة الصحة والخدمات الطبية بمستشفى راشد والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والتي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وفي الرابع من رمضان القى الدكتور سعود بومحفوظ محاضرة بعنوان (الاقصى تاريخا حاضرا ومستقبلا) وتحدث فيها عن قضية القدس ومعاناة الشعب الفلسطيني والمأساة والقتل الذي يتعرض له الاطفال والنساء والشيوخ والرجال.. وصمودهم امام العدوان الاسرائيلي في فلسطين.. هذا الكيان اليهودي الذي يرفضه كل عربي ومسلم في العالم. واشار فضيلة الشيخ سعود بومحفوظ بأن دولة الامارات مواقفها سباقة دائما فهذا البلد الطيب يتميز بالنخوة تجاه قضية القدس ولمس التعاطف والمساندة المعنوية والمادية من شعبها ورئيسها فبارك الله خطاها. وعرض المحاضر سعود محفوظ عدة صور عن المسجد الاقصى والمقدسات الموجودة بفلسطين وللاراضي الاميرية في ارض الشام ومنها صور لمنطقة اليرموك. القدس التي سكنها عدد كبير من الصحابة وحوالي 492م من التابعين. وصورة لقلعة بناها صلاح الدين وقلاع اخرى بجانب صور اخرى لمعركة مؤتة التي سقط فيها جعفر وزيد بن حارثة وصور للمسجد الايوبي ومعركة تبوك. واكد المحاضر لكل الحضور بأن القدس هو مشروع الانبياء ومنصة الامة الاسلامية والارض المباركة وأهلها جيران الله وهذا الاحتلال اليهودي مرفوض وعلينا مقاتلة اليهود بشتى الطرق فقد قال صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود انتم شرقي النهر واليهود غربيه) وقد افتتحت القدس 27 مرة.. وفي القران الكريم وبالتحديد في سورة البقرة فيها 80 اية تتحدث عن اليهود وربع القرآن يتناول آيات عن اليهود وهؤلاء اليهود جاؤوا لارض القدس ليحققوا اهدافهم الدنيئة ويفرضوا مشروعهم الفاشل للاستيطان في الاراضي المقدسة وتحويل حقائقنا لاوهام وتدمير المساجد والمنابر التي صلى فيها الانبياء, وجاؤوا مقلدين بأسلحتهم لفرض مشروعهم السرطاني الذي يقوم على نقيض مصالح الامة العربية والاسلامية هذا المشروع الذي يدعمه كل يهودي موجود بالعالم, واكثر من 12 دولة تحارب الاسلام.. والانتفاضة الحالية لهي خير دليل على ان ابناءنا الاطفال والشباب والنسوة والرجال يرفضون هذا الكيان اليهودي ويقدمون في كل ربع ساعة جريحا وكل 4 ساعات شهيدا يفدون دماءهم وارواحهم للذود عن المقدسات فداء للاسلام ومحاربة للكفر.. والباطل واشار بأن صورة الطفل الشهيد محمد الدرة هزت العالم اجمع وبكت عليه كل أم في العالم وعلينا ايتها الاخوات والامهات الفاضلات بترسيخ دعائم الاسلام في نفوس ابنائنا وان نروي قصص الشهداء لهم وحثهم على محاربة الكيان اليهودي بشتى الطرق ومنذ نعومة اظفارهم فالقدس سجنت في قلوب كل المسلمين والاراضي المقدسة ليست قابلة للمفاوضة ابدا فهي عقيدتنا ورمزنا وقوتنا.. ونحن ننادي بعدالة القضية. صور لشجاعة المرأة وتوالت الصور في المحاضرة حيث شاهدنا صورة لطفل عمره سنتان وهو يحمل الحجر ويقذفه تجاه اليهود.. وصورة اخرى لمنطقة وادي عربة التي سقط فيها 14 صحابي شهيد وصور لمسجد بيبرس وقطز اللذين حميا القدس من المغول وصورة لمعركة عين جالوت وصور لمجموعة من العرب بفلسطين (اهل القدس) قبل 100 عام وصورة لرجل مسن في المسجد الاقصى وهو يقرأ القرآن الكريم وصور اخرى لليهود امام جرافة متحركة تفرض الاحتلال الشيطاني, وصور لجنود اسرائيليين يهاجمون ببشاعة العرب واخرى لجيش الاحتلال الاسرائيلي. واستوقفت الحضور صورة معبرة جدا هي لامرأة بجانب زوجها الذي استشهد تقف بكل قوة ولم تبك على زوجها الشهيد دمعة واحدة مما يدل ذلك على شجاعة المرأة في القدس.. وصور اخرى لعدد من الشهداء في الحرم الابراهيمي.. كل هذه الصور تدل على الصراع بين ملة الكفر والاسلام. كما شاهدنا صورا لمجموعة من الشباب وهم يؤدون فريضة الصلاة تجاه الاقصى المبارك. وصورة مؤلمة حقا بكت عليها النساء الحضور وهي لامرأة سقطت شهيدة وقد تعرضت لابشع العدوان من اليهود حيث امتلأ جسدها بأكثر من 60 رصاصة والدم يسبح من كل جسدها.. ولم تنشر هذه الصورة في اي من الصحف.. وصورة اخرى لام تودع ابنها الشهيد الذي سقط في ايدي الاحتلال الاسرائيلي.. كما شاهدنا صورا لعدد من المساجد النبوية بفلسطين وصورة لمنبر شيخ الشهداء عزالدين القسام وصورة معبرة للمسجد الاقصى والاماكن الطاهرة التي صلى بها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعمر بن الخطاب وصور لصخرة القبة الذهبية وصور اخرى عديدة للقدس..