وجه سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقى نائب حاكم الفجيرة كلمة بمناسبة العيد الوطنى التاسع والعشرين. وفيما يلي نص الكلمة التى تنشرها مجلة (درع الوطن). انه لمن داعى سرورنا وبواعث فخرنا أن نحتفل اليوم بمناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا وهى العيد الوطنى لدولة الامارات وننتهز هذه المناسبة لنرفع أسمى آيات التهانى والتبريكات الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه مقرونة بالدعاء الخالص له بدوام الشفاء والعافية ونوجه التهنئة الى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى والى صاحب السمو الاخ الشيخ حمد بن محمد الشرقى عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الفجيرة والى اخوانى أصحاب السموأعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والى شعب الامارات الكريم. واننا اذ نحتفل بهذه الانطلاقة الحضارية الكبرى التى كانت ومازالت علامة بارزة في نقطة تحول تاريخنا الحديث والمعاصر فاننا نثبت ان الاتحاد هو عماد نهضتنا اذ انه جسد آمال الامة وحول الحلم الى حقيقة والامنية الى واقع ملموس. واننا على يقين من ان ما تحقق كان بفضل الله ثم برعاية وحكمة قائد المسيرة الذى لم يعرف المستحيل فمنذ اعلان الاتحاد اخذ القائد على عاتقه نهضة البلاد ورقيها حتى أصبحنا نعيش عقدا من أزهى العصور حيث سجل التاريخ بحروف من نور بداية الانطلاقة وعظمة الانجاز الذى امتد ليغير حياتنا وينهض بدولتنا فى كل مجالات الحياة فها هى الرقعة الخضراء تحيطنا وترسم على وجه الوطن ملامح الرقى وها هى المدارس والمعاهد والجامعات تتحول الى اماكن لاعداد الرجال الذين نموا وترعرعوا فى ظل الاتحاد وها هى المصانع والشركات التى تعمل فى اطار اقتصادى قوى وثابت وها هى قواتنا المسلحة بما لديها من عزيمة وارادة تتسلح بايمانها وباعدادها الجيد ورغبتها الوطنية الصادقة فى حماية مقدرات الامة.. وتتوالى الصور على هذا النحو المشرق فى كافة النواحى الزراعية والتعليمية والاقتصادية والعسكرية.. لتحكى ملحمة البناء وتشيد بمسيرة العطاء الذى امتد الى آفاق اوسع وأرحب.. امتد الى وطننا العربى وعالمنا الاسلامى. ففى هذا الوقت الراهن من حياة أمتنا العربية والاسلامية اصبح الاتحاد ضرورة ملحة ومطلبا اساسيا لا غنى عنه وهذا ما تجسد دائما فى نداءات القائد التى تحث الامة على الوحدة ونبذ الخلاف وتوحيد الصف. فلقد عبرت روح الاتحاد عن ذلك عندما سارعت دولتنا الى التعاون مع الاشقاء فى دول الخليج لرسم ملامح المنطقة على اساس من التآزر والتآخى وامتد ذلك الى وقوفنا مع الدول العربية والاسلامية والدعم المستمر لها وهذا يدل بشكل واضح على ان الاتحاد قد تجاوز حدوده المحلية ليصبح تجربة عربية بل عالمية. ولهذا فاننا عندما نشاهد هذه المنجزات الحضارية التى وصلت اليها دولة الامارات العربية المتحدة يملأنا الفخر والاعتزاز لانتمائنا لهذه البلاد تحت قيادة زعيم حكيم التحم بشعبه لتحقيق آماله وطموحاته فى بناء نهضتنا المباركة. وفى الختام لا يسعنا الا ان نتوجه الى الله العلى القدير ان يحفظ لنا الوطن آمنا مستقرا ويحفظ لنا زايد الخير حتى يزداد بناء الاتحاد رسوخا وشموخا ويزداد شعبنا رفاهية ورخاء. ــ وام