وجه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمى ولى عهد عجمان كلمة بمناسبة العيد الوطنى التاسع والعشرين. وفيما يلى نص الكلمة التى تنشرها مجلة (درع الوطن): يطيب لى فى الذكرى التاسعة والعشرين لاعلان دولة الاتحاد أن أتقدم بصادق الامانى وعاطر التهانى لمقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ولاصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات ولقادة وضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة ولاخوانهم العاملين بالقوات النظامية الاخرى وأدعو الله أن يعيد هذه المناسبة العظيمة على المواطنين جميعا باليمن والبركات ومزيد التقدم والازدهار. اننا (جيل الشباب) لا نمل القول بأن الاحتفاء بذكرى الثانى من ديسمبر 1971 فرصة حقيقية نغتنمها سنويا للتعبير عن عميق حبنا وعظيم امتناننا وصادق تقديرنا للقائد الاب ولاخوانه أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات ولجيل الاباء المؤسسين الذين انفقوا العمر (فى كرم) تهيئة لوطن نفاخر به الامم نعشق العيش فيه وتقديم الارواح رخيصة دفاعا عنه حفاظا على سيادته وصونا لامنه ووحدته وكرامة أبنائه. ان تسعة وعشرين عاما ما هى الا برهة خاطفة فى حياة الشعوب والامم الا اننا فى دولة الامارات العربية المتحدة بفضل الله بوعى القيادة وصلابة ارادتها بالجهد الدؤوب والامال العريضة لابناء الوطن المخلصين نجحنا فى تحقيق المعجزة. قفزة اقتصادية, ثورة زراعية وبيئية تطور عمرانى نهضة ثقافية عدالة اجتماعية ممارسة ديمقراطية أصيلة نهج شورى خدمات صحية رفيعة مؤسسات ونظم تعليمية متقدمة موانىء ومطارات حديثة طرق معبدة ونظم اتصالات حديثة تربط كافة انحاء الدولة وتمتد تواصلا انسانيا وثقافيا وتجاريا مع كل شعوب الدنيا. حقا لقد اراد الله بنا الخير فاختصنا بقائد عظيم تفجرت بحكمته طاقات الشباب بذلا وعطاء وكسبا فى كافة المجالات العسكرية والدبلوماسية والتعليمية والانتاجية والخدمية أنهم الان وبعد أن نالوا ارفع درجات التأهيل الاكاديمى والمهنى يقودون مسيرة التنمية الظافرة فى حب وتجرد تراهم فى ثكنات الجيش وفى حقول النفط في هجير الصحراء فى دور العلم فى دواوين الحكومة فى دور الثقافة ومضامير الرياضة يبذلون الجهد تعظيما لوطن يعشقون العيش فيه ورفع رايته. ان هذه النهضة المعجزة ما كان لها ان تتم لولا الادراك الواعى للقيادة الرشيدة بأن الانسان خليفة الله فى الارض هو محور التنمية وركيزتها القوية فلا تنمية من غير انسان ولا انسان فاعل داخل مجتمعه دون تعليم وصحة وتأهيل وتدريب ورعاية اجتماعية. ولقد تحقق كل هذا داخل دولتنا من خلال مؤسسات ونظم عالية الكفاءة المتقدمة ان لم تتفوق عليها فى العديد من المجالات بشهادة العديد من المنظمات والاقليمية المتخصصة. اننا وفى ذكرى هذه المناسبة الطيبة نجدد العهد ان نكون جنودا أوفياء وان نحمل الراية دفاعا عن وطن نحبه ونعشق الانتماء له. وكل عام والجميع بخير. وام