اكد سامي قرقاش المنسق العام رئيس لجنة العلاقات العامة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان اللجنة انجزت العديد من المهام المكلفة بها من اسناد مهام العمل للمتطوعين وتقييم المجموعات، الخاصة بالمطار والسكن وغرفة العمليات والقاعة وبطاقات الدعوة ومخاطبة جهات عملهم للتفرغ خلال فترة فعاليات المسابقة القرآنية. وقال ان اللجنة استحدثت غرفة للعمليات في مقر الجائزة تعمل على مدار 24 ساعة لتلقي الاستفسارات والاتصالات وتوزيع المعلومات والمهام باستمرار مشيرا الى اعتماد اماكن سكن المحاضرين والمحكمين والمتسابقين واعتماد مقر الحفل الختامي بقاعة مركز دبي التجاري العالمي وكذلك وضع فقرات برنامج الحفل الختامي وتصميم المسرح والتعاقد مع شركة متخصصة لاخراج وتنفيذ الحفل واعداد القائمة للشخصيات والجهات المدعوة للحفل الختامي. وقال ان اللجنة قامت بمخاطبة الجهات الرسمية والدوائر والمراكز التجارية والجمعيات بشأن احتياجاتها من بوسترات الجائزة وجداول المحاضرات واعداد التجهيزات الخاصة بقاعات المحاضرات والمسابقة القرآنية وتجهيز المواد الاعلامية وكاونتر الاستقبال الخاص بالمطار واصدار التصاريح اللازمة لدخول المنظمين لمبنى المطار اضافة الى دليل عمل لمجموعات العلاقات العامة. واضاف سامي قرقاش ان العمل في هذه السنة اخذ صورة منظمة وسلسة حيث تم التغلب على الصعوبات والعقبات التي قابلتنا العام الماضي بعد عقد عدة اجتماعات لتقييم العمل في الدورات السابقة وكيفية تجنب السلبيات في لجنة العلاقات العامة او اللجان الاخرى مثل لجنة الانشطة واللجنة الفنية وغيرها. وقال سامي قرقاش ان جائزة دبي الدولية للقران الكريم اول مسابقة بهذه الضخامة على مستوى الامارات وثاني مسابقة قرآنية في منطقة الخليج بعد مسابقة مكة المكرمة والحمد لله كانت خطواتها ثابتة ومتقدمة وتطورت تطورا كبيرا. نود جميعا في اللجنة المنظمة ان نزيد من هذا التطور والتفكير في مزيد من الخدمات التي تقدم عن طريق الجائزة, هذه الخدمات التي تصب كلها في مجال القرآن الكريم وعلومه, مشيرا الى كلام الشيخ ابراهيم الاخضر رئيس لجنة التحكيم الذي اثنى واشاد بتنظيم المسابقة القرآنية منذ الدورة الاولى. وقال ان الجائزة تركت انطباعا طيبا وصدى كبيرا في العالمين العربي والاسلامي وعلى مستوى الجاليات الاسلامية في الدول الغربية اضافة الى ما كان من اختيار لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي لنيل جائزة الشخصية الاسلامية في الدورة الاولى وهذا بحد ذاته يصب في خدمة القرآن لان تكريم العلماء والمفكرين الاسلاميين الذين امضوا سنوات عمرهم في الدعوة للاسلام وخدمة المسلمين واجب على الامة وهذا تقييم وتقدير لمن اعطوا وبذلوا الجهد والوقت للعلم. واعطت الجائزة لدبي بعدا عالميا وعربيا واسلاميا, فدبي معروف عنها انها مدينة اقتصادية وسياحية ومدينة للعلوم الحديثة فكانت الجائزة اضافة جديدة للمدينة. واضاف قرقاش ان اللجنة المنظمة في اختيارها للعلماء والمؤسسات لنيل الشخصية الاسلامية وضعت قائمة بأسماء هؤلاء في الدورة الثانية وذلك بالاستعانة بمجموعة من العلماء فباركوا القائمة حيث اخترنا من تنطبق عليه الشروط في مجال الدعوة والفكر واخترنا من هم اكبر سنا ممن بذلوا جهدهم وعمرهم في ذلك. وقال ان الشيخ القرضاوي من الشخصيات البارزة على الساحة الاسلامية وله دوره الكبير والفعال في خدمة الاسلام والمسلمين في شتى بقاع الارض وله مواقفه الشجاعة خاصة خلال الانتفاضة الفلسطينية وارائه الجهادية ضد اليهود, وأرائه التي تصب في الوسطية الاسلامية. وقال ان اختيار مثل هذه الشخصيات يعطي بعدا وزخما اكبر للجائزة وعندما حضر الشيخ الشعراوي رغم ظروف مرضه كان لهذا الحضور وقع طيب على الجماهير في الامارات من المواطنين والمقيمين ولابد من رد جميل هؤلاء العلماء لان من لا يشكر الناس لا يشكر الله, واشار قرقاش الى ان هناك كثيرا من المؤسسات والهيئات التي تقوم بدور مهم وكبير في خدمة الاسلام ونحن في اللجنة المنظمة نضع ذلك في اعتبارنا. واضاف رئيس لجنة العلاقات العامة يجب على وسائل الاعلام ان تقوم بدورها المنوط بها في هذه المناسبة كما تقوم بدورها في المناسبات الاخرى خاصة انها ترتبط بالقرآن وترتبط بعلماء الاسلام. وقال انني من المؤمنين بأن الجائزة لابد وان تكون مؤسسة تسمى (مؤسسة دبي للقرآن) تكون قائمة بذاتها ولها موظفوها وتقوم بتوحيد جهود مراكز تحفيظ القرآن في المسابقة المحلية وتكون لها مراكزها الخاصة بها مع الخدمات التي تقدم للحفظة من حافلات وغيرها وعمل ندوات ومؤتمرات موسعة خلال العام ومكتبة متخصصة في علوم القرآن ويكون لها اتصال مع المسابقات والهيئات الاخرى ذات الصلة ويكون لنا زيارات والاستفادة من خبرات الآخرين والاستفادة من حفظة الامارات ليكونوا نواة للجنة تحكيم مواطنة. واضاف قرقاش ان التطور لابد وان يمر بمراحل تدريجية وهذا ما حدث حيث بدأنا بالمسابقة القرآنية ثم اضفنا اليها الشخصية الاسلامية ثم المسابقة المحلية وهناك تصور لانشاء مركزين او ثلاثة مراكز للتحفيظ وكذلك تحويلها الى مؤسسة قيد الدراسة ونريد ان تكون بدايتها صحيحة حتى يكتب لها الاستمرار. وقال ان كل لجنة من اللجان الموجودة في الجائزة لها استقلاليتها ولها عملها المنوط بها واما في الامور التي تحتاج مراجعة يتم عرضها على اللجنة المنظمة واخذ رأي رئيس اللجنة والتنفيذ وهناك تنسيق كامل بين جميع اللجان. واضاف ان المسابقة المحلية لم نكن نتوقع لها مثل هذا العدد من المتسابقين وهي حافز للاطفال والشباب والنساء لحفظ القرآن.