بناء على الاوامر السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة وبمكرمة من سموه بتنفيذ عدد من السدود على 15 واديا فى المنطقة الشمالية والشرقية من الدولة انتهت الدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة، من استكمال كافة الاجراءات والتعاقد مع الشركات المختصة لتنفيذ بناء 28 سدا فى المرحلة الاولى بتكلفة 50 مليون درهم وذلك من بين 43 سدا مقترحا بناء على الدراسة التى قامت بها الدائرة الخاصة. حيث تبلغ التكلفة الاجمالية للمشروع الكلي 250 مليون درهم. وقد بدأ العمل فى تنفيذ المرحلة الاولى اعتبارا من 25 نوفمبرالجارى حيث تستغرق مدة التنفيذ حوالى سنة كاملة ومن المقرر ان يبدأ العمل فى تنفيذ المرحلة الثانية وتشمل انشاء ال 15 سدا الباقية فى شهر مارس من العام المقبل. وكانت الدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة بناء على اوامر سموه السامية بدراسة اقامة السدود فى الامارات الشمالية والشرقية قد قامت باعداد دراسة لانشاء 43 سدا فى المنطقة المذكورة وذلك من خلال مراجعة المعلومات المتوفرة فى عدد من دوائر الدولة حيث شكلت هذه المعلومات ركيزة اساسية لتنفيذ الاوامر السامية ثم قامت الدائرة باعداد المسوحات الميدانية والخرائط الجوية واعداد التصاميم وجمع المعلومات ورفعت تقريرا شاملا نال موافقة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورصدت المبالغ المطلوبة لبناء السدود. وقد انجزت الدائرة الخاصة مهامها الموكلة اليها بوقت قياسى وكان لمتابعة الوالد والقائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الفضل الاكبر لانجاز هذه المهام حيث كانت التوجيهات تصدر من صاحب السمو وهو فى رحلة العلاج ويشرف على تنفيذها ميدانيا سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس الدائرة الخاصة وقد تم تسليم المواقع ميدانيا وباشرت الشركات الوطنية التى تم التعاقد معها التنفيذ وتحريك آلياتها. وتعبر هذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة عن مدى حب الوالد القائد لابنائه وتطلعه للحفاظ على الثروة المائية وتنميتها وتوفير حظا افضل للجميع بغية تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة على مستوى الدولة. وقد انتهت الدراسة الى تحديد عدد من الاودية فى كل من امارة رأس الخيمة والشارقة والفجيرة وعجمان لاقامة سدود ووسائل نشر المياه لتغذية المخزون المائى بناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة والهدف من هذا المشروع هو الاستفادة من مياه الامطار التى تنحدر من هذه الاودية وتنتشر وتتبخر فى السهل والصحراء دون الاستفادة منها بشكل جيد فى الوقت الذى تعانى منه اجزاء كبيرة من المناطق المذكورة سابقا من شح المياه وتدهور مناسيبها ونوعيتها. وقد اوصت الدراسة بانشاء سدود صغيرة فى بعض المناطق ذات الاهمية الاقتصادية من حيث كمية المياه المتجمعة فى هذه الاودية ونواتجها الايجابية على التطور الزراعى وتأهيل هذه المناطق بالسكان. وحسب الدراسات الاولية فان معظم السدود المقترحة هى من النوع الترابى المكسى بالصخور ذو الجريان العلوى مع انشاء منفذ من خلال السد لاتاحة الرشح الطبيعى فى منطقة مابعد الوادى والجزء الاخر سدود خرسانية حواجز مهبطية. وتشير الدراسة الى ان هذه المنشآت المقترحة تساعد على حماية سكان هذه المناطق من خطر الفيضانات التى اضرت بمساكنهم ومزارعهم ومن اهم الاستنتاجات لهذه الدراسة ان معظم هذه السدود المقترحة ذات اهمية اقتصادية وفائدة كبيرة للحفاظ على نوعية وكمية المياه الجوفية فى المنطقة والتطور السكانى والاجتماعى. واشارت الدراسة الى ان عدد السدود القائمة فى الدولة بلغ 37 سدا بطاقة تخزين تصل الى 90 مليون متر مكعب سنويا وقد تتضاعف هذه الكمية فى حالة السيول المتكررة مما يؤكد على اهمية تواصل الجهود للاستفادة من موارد المياه السطحية من امطار وسيول. وتفيد الدراسات بان جدوى الاستفادة من بناء السدود يهدف لتحقيق زيادة المخزون الجوفي والمحافظة على نوعية المياه الجوفية وايقاف تسرب مياه البحر المالحة اليها وتوفير مصدر مائى سطحى لرى المزروعات. كما تفيد الدراسات بان بناء السدود سيهدف الى المحافظة على التربة من التعرية المائية والحد من الاضرار والخسائر التى تسببها السيول وكذلك تحسين خواص التربة وذلك بترسيب المواد الطموية والغرينية وتلبية الاحتياجات المائية للسكان فى المناطق الزراعية. وام
بأوامر رئيس الدولة ، بدء تنفيذ المرحلة الاولى من سدود الشمالية والشرقية ، 50 مليون درهم تكلفة المرحلة لبناء 28 سداً
