رئيس اللجنة الاعلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: تخصيص جائزة لافضل تغطية وافضل تحقيق صحفي في الدورة الرابعة

اوضح ابراهيم الهاشمي رئيس اللجنة الاعلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان دور اللجنة تنسيقي مع المؤسسات الاعلامية المحلية والعربية والاسلامية من صحف واذاعة وتلفزيون لايصال، اسم الجائزة من خلال وسائل الاعلام للناس وللجماهير في العالم اضافة الى ذلك اعداد الملصقات والبوسترات لزيادة الجانب الاعلامي والترويجي للجائزة. وقال ان الجائزة مر عليها ثلاث دورات وهذه هي الدورة الرابعة وان كل دورة كان لها نوعية متميزة من ناحية الترويج مثل عمل المسابقات الدينية في الاذاعة والتلفزيون والصحف واستكتاب بعض العلماء في الموضوعات القرآنية ونشرها في الصحف والمجلات مشيرا الى (البوستر) الخاص بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الشخصية الاسلامية في العام الماضي والذي تم طبعه اضعافا مضاعفة منه لتلبية حاجة الجمهور والمؤسسات من هذا البوستر سواء داخل الامارات او دول الخليج. واضاف الهاشمي ان الجانب الاعلامي لأي عمل او مؤسسة له تأثيره القوي في التعريف بهذا العام او المؤسسة والدور الذي تقوم به مشيرا الى قيام اللجنة الاعلامية بتوزيع كتاب فضيلة الشيخ ابي الحسن الندوي (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) في المحاضرات والندوات والحفل الختامي وكان للكتاب صدى كبيرا في اوساط الجماهير على الرغم من قدم الكتاب وطبعه منذ زمن. وقال الهاشمي ان توزيع الكتب او طبع الكتيبات له جانبان جانب تعريفي اعلامي وجانب توثيقي ونحن اردنا ان نوثق للشخصيات والاحداث في الدورات السابقة لخلق تراكمات مستقبلية لتعريف المسلمين بمدى تطور الجائزة وما تقوم به من اعمال. واضاف انني ارى ان وسائل الاعلام مقصرة في التعامل مع جائزة دبي للقرآن على الرغم من ان لها خصوصية معينة وترتبط في الوجدان الاسلامي برباط القرآن الكريم الذي اعطاها هذا القدر من الرفق والعلو في الشأن ومن هنا من الواجب ان تحظى بالوضع اللائق بها كجائزة قرآنية ليست ملكا لدبي او للامارات وانما ملك للمسلمين ويجب ان تذهب اليهم في اي مكان يكونون فيه وعلى اي ارض يعيشون عليها وللحق فإن من تعامل معها من وسائل الاعلام بحق واعطاها وزن هما تلفزيون دبي وصحيفة (البيان). واضاف الهاشمي ان الاعلام بوسائله المختلفة يروج لاشياء اخرى اقل اهمية خاصة في ظل التوجهات التي نراها لهذه الوسائل من تلفزيون واذاعة وصحف, من اغان وموسيقى ومسلسلات غير لائقة وغير ذلك كثير, وفي المقابل نجد بعض التلفزيونات ترفض تخصيص جزء من البث للمسابقة القرآنية او المحاضرات كما ان بعض المؤسسات الصحفية تتعامل بنفس الطريقة, على الرغم من ذلك فإن هناك صحفا تبعث بمندوبيها لتغطية الفعاليات وتخصيص مساحة لاخبار الجائزة في ملاحقها الدينية مثل صحيفة الوطن القطرية ومجلة (نصف الدنيا) واذاعة القرآن الكريم في مصر والتي ارسلت مندوبين لها خلال الدورات الثلاث الماضية. وحول الجديد في هذا العام قال الهاشمي نحن نحاول كل عام ان ننوع في وسائل الترويج للجائزة والاعلان عنها وتحفيز الصحفيين على ذلك وفي هذا العام تقرر ان تخصص جائزة لافضل تغطية صحفية في الدورة الرابعة وكذلك جائزة لافضل تحقيق صحفي. وعن تجهيزات وانجازات اللجنة الاعلامية قال ان اللجنة سوف تنشىء مركزا اعلاميا متكاملا للصحفيين والاعلاميين في موقع الحدث بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي يحتوي على اجهزة فاكس وهواتف وكمبيوتر وآلات للتصوير لمساعدة الصحفيين على اعداد رسالتهم الاعلامية وارسالها لوسائل اعلامهم, اضافة الى ذلك انشأنا صفحة خاصة بالجائزة على شبكة الانترنت وتبث بشكل يومي فعاليات واخبار الجائزة اولا بأول. وقال ابراهيم الهاشمي ان هناك اتجاها نحو جعل النشاط المصاحب للجائزة والبرامج دائمة ومستمرة على مدار السنة ودعم العمل القرآني على مستوى الدولة ومراكز تحفيظ القرآن والجائزة لها هدف سام وهو تشجيع الحفظ وحفز الناشئة لجعل القرآن نصب اعينهم وفي قلوبهم حتى تنير لهم مستقبلهم ومستقبل هذه الامة بهذا الدستور الخالد الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, كما اطمح في عمل اصدارات ومطبوعات متخصصة في علوم القرآن وتطوير الجانب الاعلامي باستخدام آخر ما وصلت اليه التكنولوجيا في هذا المجال ولي امنية شخصية وهي انشاء اذاعة خاصة للقرآن تشرف عليها الجائزة يكون لها برامجها التي تبث على مدار اليوم وتكون هذه البرامج موجهة وبكل اللغات يسهل على الجميع فهم القرآن وتكون اذاعة لنشر الدعوة الاسلامية بأسلوب حديث وتوصيل المفاهيم الحقيقية للاسلام من خلال العلماء والمفكرين واصحاب الرأي الاسلامي وتحويل الجائزة الى مؤسسة قرآنية شاملة يكون لها انشطة وفعاليات على مدار العام. وقال رئيس اللجنة الاعلامية ان الجائزة حققت خطوات كبيرة من ناحية عدد المشاركين من الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية في الخارج وارست القواعد الخاصة بها من ناحية اختيار المحكمين واختبار المنسابقين واقول انها تطورت في فترة قصيرة تطورا كبيرا وهذا النجاح يدفعنا الى مزيد من العمل والى مزيد من الانجازات. واضاف ان الجائزة اعطت فرصة للمتميزين في مجال التصميم ليؤدوا دورهم عندما تم اختيار احد البوسترات الخاص بالدورة الرابعة قدمته احدى الطالبات المواطنات في كلية التقنية وهذا تشجيع للمتميزين في مثل هذه المجالات لطرح افكارهم على الجائزة لتنفيذها. وحول الشخصية الاسلامية قال الهاشمي ان وجود جائزة للشخصية الاسلامية مساهمة من جائزة دبي الدولية للقرآن للعلماء المتميزين والذين اعطوا وقتهم وجهدهم للاسلام والمسلمين وقد قامت اللجنة في الدورة الاولى باختيار الشيخ محمد متولي الشعراوي والذي يعرف عنه تفسيره للقرآن وخدمة الدعوة الاسلامية, وفي الدورة الثانية تم اختيار الشيخ ابي الحسن الندوي وفي الدورة الثالثة جاء اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لمواقفة الانسانية والاسلامية والعربية والتي يشهد لها القاصي والداني. وفي هذه الدورة فان الدكتور يوسف القرضاوي يستحق هذه الجائزة بعطائه في مجال الدعوة الاسلامية وايصال الاسلام السمح الحنيف الى الناس والدعوة الى الوسطية من خلال الكتب والرسائل والمحاضرات والبرامج وهو يتكلم من منطق القوة, من منطقة الرجل المسلم القوي الداعية المتمكن. وقال الهاشمي لقد ارتبطت المسابقة القرآنية والانشطة المصاحبة لها بشهر رمضان الكريم واصبحت سهرة يومية دينية للاسر امام شاشات التلفزيون او قاعات المحاضرات وقاعة المسابقات. واضاف ان المكافأة التي يحصل عليها الفائزون والمشاركون لها بعد اجتماعي كبير في حياة هؤلاء حيث تمكنهم المكافأة من مواصلة تعليمهم او تطوير حياتهم بما يرونه مناسبا لهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات