جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز تعتبر اكثر الجوائز المشجعة والمحفزة للارتقاء والتطوير في بناء العملية التربوية ويتمثل هذا في كثرة عدد المشاركين الذي يعتبر دليلا على نجاح هذه الجائزة، التي اصبحت محطة لكل من يرغب في الابداع والتحليق في عالم التميز كم اصبحت الجائزة ميدانا يتنافس فيه الكثير ابتداء من الهيئة العاملة بالمناطق التعليمية وتدرجا الى اسر الطلبة ومن بين اروقة الجائزة المتشعبة تتفاوت الجوائز بحسب المهام والانصبة المناطة لكل فئة وتكثر المسميات حتى يتخيل لنا بأن الكل سوف يكون له نصيب من الجائزة. وفي لقاء مع عبدالعزيز علي سليمان رئيس قسم الادارة التربوية بمنطقة دبي التعليمية تحدث عن دور المنطقة في حث المدارس على المشاركة في الجائزة ومدى الجهود التي تبذلها الادارة في الاحتفاظ بالجائزة للعام الثاني على التوالي بعد ان فازت بها في العام الماضي. وفي بداية الحديث قال عبدالعزيز علي سليمان نحن في منطقة دبي التعليمية نحث المدارس على المشاركة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز لانه نابع من احساس المنطقة بأهمية المشاركة لما تخلفه فينا من الحماس ومحاولة ايجاد طريق الى التميز والابداع والتطور الدائم نحو الافضل في جميع المجالات التعليمية المتمثلة في المنطقة التعليمية وامتدادا الى الاسرة متخللة الادارة المدرسية والمعلم والطالب والمدرسة كما حوت الجائزة افضل المشاريع التربوية المطبقة وافضل الابتكارات العلمية وتشارك منطقة دبي في جميع المجالات ومنها جائزة المعلم فائق التميز التي تولي المعلم اهتماما فائقا لما لها من مردود ايجابي على النفس وكذلك دفع عجلة التطوير الذاتي لدى المعلم وكذلك الجائزة لم تغفل المدارس المسائية والدارسين في المراكز المسائية وهذا من باب التشجيع لجميع العاملين بالحقل التربوي وبالتالي فهي تشمل المدارس الحكومية والخاصة. والملاحظ في السنوات السابقة للجائزة ان المدارس الحكومية تشارك بنسبة كبيرة جدا عن المدارس الخاصة ولا اعلم ما هو السبب في ذلك ولكن تبقى للمدرسة احقية بالمشاركة في جميع فئات الجائزة ما عدا الفئات الفائزة بالدورات السابقة ولا يحق لها المشاركة إلا بعد مضي ثلاث سنوات وذلك لفتح باب المنافسة للآخرين اما الطالب فيحق له المشاركة سنويا رغم حصوله على الجائزة وقد تقدمت معظم مدارس دبي هذا السنة للمشاركة بالجائزة على تفاوت الفئات فيما بينها وتخلفت مدرسة او مدرستان عن المشاركة بالنسبة للحكومية, اما الخاصة فالمشاركة جدا قليلة ولا تذكر. وما عن كيفية اختيار افضل اسرة فذلك يتم عن طريق المدرسة بالترشيح من خلال التواصل المستمر من ولي الامر ومشاركاته في فعاليات المدرسة ومناشطها, ويلاحظ ان للجائزة مردودا ايجابيا يتمثل في المدارس التي فازت بالجائزة في العام الماضي بجائزة المدرسة المتميزة نراها لا تزال تبحث عن التطور والتميز وهو عنوان تلك المدارس وهذا هو الهدف الرئيسي للجائزة وتشجيع وتحفيز للمدارس الاخرى نحو التميز وتقديم المشاريع التربوية الرائدة التي تخدم العملية التربوية التعليمية وقد فازت منطقة دبي التعليمية العام الماضي بجائزة المنطقة المتميزة وفي هذه السنة نسعى جاهدين لتحقيق الجائزة للعام الثاني على التوالي واحب ان اوضح للمدارس ما هي الانصبة المطروحة للمشاركة فهناك انصبة محددة لكل فئة في كل مدرسة تعليمية ويحق للمدارس ان تتقدم بطلبات الترشيح للمنطقة التعليمية وتشكيل لجنة لكل فئة من فئات الجائزة ويتم تحكيم واختيار الاعداد المخصصة للمنطقة لكل فئة وبالتالي رفعها الى ادارة الجائزة للدخول على مستوى المناطق وبالنسبة لمنطقة دبي فإنه مخصص مدرسة لكل مرحلة من المراحل طلاب وطالبات اما في المدارس الخاصة فقد تم تخصيص ثلاث مدارس لكل منهج البريطاني والامريكي وثلاث للمدارس العربية وثلاث للمدارس الهندية والباكستانية وفيما يخص تعليم الكبار فمدرسة لكل من الذكور والاناث اما فئة المدارس النموذجية فيحق لجميع المدارس الترشيح للجائزة وفي فئة الطلاب فتم تخصيص طالبين لكل مرحلة للبنين والبنات وفي التعليم الخاص اربع طلاب لكل مرحلة اما فئة المعلم المتميز فهناك معلم لكل مرحلة من المراحل وفي الخاص ثلاثة معلمين لكل مرحلة وللاخصائي الاجتماعي تم تخصيص ثلاثة اخصائيين في كل من الحكومي والخاص واما التوجيه فقد تم تخصيص موجهين فقط اما الابتكار العلمي ابتكاران بكل مرحلة عدا المرحلة التأسيسية, اما افضل مشروع مطبق فالعدد المطلوب هو ستة مشاريع لمدارس البنين والبنات الحكومية والخاصة وعلى فئة الاسر تم تخصيص خمس اسر من منطقة دبي. اما عن التحكيم فإنه يتم على مرحلتين الاولى على مستوى المنطقة وبعد الفرز تقوم كل منطقة بدفع الاعداد المخصصة لها لكل فئة على التحكيم المركزي لمستوى المناطق والتي تقوم عليه ادارة الجائزة من خلال لجان تحكيم متخصصة في كل فئة.