أكد الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن جائزة الشخصية الاسلامية لا تمنح إلا لعالم خدم الاسلام والمسلمين وتجلت خدمته من خلال مآثره العلمية أو مواقفه الاسلامية، وشهد له العالم الاسلامي بذلك مشيرا الى أن المعايير التي اعتمدتها جائزة القرآن الكريم في نظامها الأساسي ولوائحها لانتفاء الشخصية الاسلامية هي معايير تنطبق على سماحة الشيخ القرضاوي الذي بلغت مؤلفاته 120 كتابا, ومواقفه الاسلامية ساطعة في الشرق والغرب سطوع الشمس. وقال ان الدكتور القرضاوي ليس عالما كأي عالم لأنه عالمي التفكير موسوعي المعرفة, أدبي الاسلوب, اسلامي الانتماء بقلبه وقالبه, حماسي الدعوة ولذا فان عيون العالم تنظر اليه على أنه حجة العصر وفقيه الدعاة وداعية الفقهاء وضمير الأمة وفقيه الوسطية ومجتهد العصر ومجدده ولعل أجمل ما قيل عنه هو أنه يجمع بين دقة الفقيه وحماسة الداعية وجرأة المجدد واقدام الامام. وقال الدكتور عارف الشيخ ان رجلا كهذا يستحق من العالم الاسلامي ان يمنحه أكبر الجوائز واننا لن نجد عالما كالقرضاوي الذي يجمع بين فن الحديث والتفسير والفقه وأصول الفقه وعلم العقائد وعلوم اللغة العربية والادب والشعر والتربية والاقتصاد وعلم النفس والعلوم الانسانية الاخرى وتميزه بالوسطية والتيسير في الاحكام والتبشير في الدعوة الى الله. واضاف ان جائزة دبي للقرآن الكريم اسم لمع في سماء كل بلد عربي واسلامي بل في سماء العالم أجمع وقال انها تستقبل كل عام ما يقارب من 70 مرشحا ومتسابقا من الجنسيات العربية والاسلامية والتي تتخذ من دبي مقرا لها غرستها يد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فأصبحت شجرة ذات ثلاثة أفرع وهي المسابقة الدولية للقرآن والشخصية الاسلامية والمسابقة المحلية, وقد استأثرت بمحاسن الجوائز كلها, وهي اليوم تحتفل بدورتها الرابعة التي ستبدأ قريبا مع تكريم الدكتور يوسف القرضاوي شخصية العام الاسلامية في العشرين من شهر رمضان المبارك. كتب السيد الطنطاوي