رفع المشاركون في المؤتمر الثاني عشر للاكاديمية العالمية لعلم الأمراض (الفرع العربي) الذي نظمته شعبة علم الامراض بجمعية الامارات الطبية بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ووزارة الصحة، بفندق البستان روتانا خلال الفترة من 18 ــ 20 نوفمبر الحالي برقيتي شكر وتقدير الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى أخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على دعمهما اللا محدود لرفع مستوى الخدمات الطبية بالدولة من خلال الحرص على استضافة العديد من المؤتمرات الطبية العالمية المتخصصة واستقطاب افضل الكفاءات الطبية والخبرات العالمية للعمل في المؤسسات الصحية على مستوى الدولة بهدف الرقي بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين. كما رفع المشاركون بمؤتمر علم الامراض برقية شكر وتقدير الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي لتفضله برعاية هذا المؤتمر المهم, وعلى حرصه المتواصل على رعاية المؤتمرات المتخصصة ودعم الحقل الطبي بشكل عام. وكان المؤتمر الثاني عشر للاكاديمية العالمية لعلم الامراض قد اقر في ختام فعالياته انشاء مدرسة عربية لعلم الأمراض بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية والانجليزية على وجه الخصوص ليكون هدفها نشر الجديد في علم الأمراض وتوصيل المعرفة لجميع الاطباء الاختصاصيين في انحاء الوطن العربي. وقال امين حسين الاميري مدير ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم نائب رئيس المؤتمر رئيس اللجنة المنظمة ان دولة الامارات العربية المتحدة قد تقدمت بطلب انشاء المدرسة او المعهد العربي في احدى امارات الدولة. واضاف انه تقرر عقد المؤتمر الثالث عشر للأكاديمية العالمية لعلم الامراض (الفرع العربي) في العاصمة السورية دمشق خلال شهر سبتمبر من العام المقبل, مشيرا الى ان المؤتمرين اوصوا بضرورة دعوة اطباء علم الامراض من العاملين في جميع انحاء الوطن العربي للمشاركة الجادة في هذا المؤتمر اما عن طريق طرح اوراق علمية او حضور الفعاليات. واشار الى ان المؤتمرين اوصوا بالعمل على مد أواصر التعاون بين الفرع العربي للاكاديمية العالمية والفروع الاخرى وعلى رأسها الفرع البريطاني والفرع الفرنسي للاستفادة من التقدم التقني في هذين البلدين مما يساعد على الارتقاء والنهوض باختصاص علم الامراض في الوطن في العربي, ومواكبة التطور والتقدم التقني في هذه الفروع الذي يقفز بخطوات سريعة. كما تم الاتفاق على التحضير خلال العامين المقبلين على عقد مؤتمر مشترك بين الفرع العربي والفرع الاسباني في مجال علم الامراض, اضافة الى العمل على ربط اواصر التعاون بين اطباء علم الامراض العرب واخوتهم في المهجر للاستفادة من خبراتهم ونقل المعلومات والخبرات وتطوير العمل في الوطن العربي, وتقديم الدعم لاطباء علم الامراض العاملين في الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة, املين ان يتم في القريب العاجل التحضير لعقد مثل هذه المؤتمرات في القدس الشريف المحرر. وقال أمين الاميري انه تم عقد 4 ورش عمل على هامش المؤتمر شارك فيها عدد كبير من اطباء علم الامراض العرب من داخل الدولة وخارجها, ففي الورشة الاولى والرابعة تمت دراسة تشخيص جميع امراض الغدد اللمفاوية بواسطة سحب عدد قليل من الخلايا ودراستها وتحليلها مجهريا, اضافة الى اجراء تدريب عملي على كيفية تشخيص هذه الامراض. وفي الورشة الثانية تم التدريب على تشخيص امراض الغدد اللعابية والغدة الدرقية بنفس الطريقة, كما تم خلال الورشة الثالثة تدريب الاطباء على تشخيص امراض الثدي وكيفية التفريق بين الأورام الحميدة والخبيثة. كتب بسام فهمي