اكدت صحيفة لبنانية ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة شغل المكانة الواسعة فى كل القلوب فهو لشعب الامارات الوالد المحب العطوف الساهر على اسعادهم وازدهارهم وبانى نهضتهم الحديثة وراعى التقدم والالتحاق بالعصر للاجيال الجديدة وضمان امن الشعب فى حاضره ومستقبله. واضافت الصحيفة ان سموه هو الرجل الذى حقق معجزة بناء اول وحدة عربية صمدت للزمن وترسخت جذورها وتعالت افنانها بالتضحية والعمل الدؤوب والتفانى فى البذل مع اخوانه حكام الامارات حتى اصبحت الدولة الان فى حصن حصين فى مواجهة متغيرات الحاضر وتحديات المستقبل. وافردت صحيفة (الانوار) اللبنانية افتتاحية موسعة حول قرب عودة صاحب السمو رئيس الدولة معافى فى طريقه الى الوطن قالت فيها لقد (بدأت رحلة عودة القائد المؤسس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات المتحدة من الولايات المتحدة طريقها الى الوطن سالما معافى باذن الله بعد العملية الجراحية الناجحة التى اجريت له فى مستشفى كليفلاند اوهايو على ايدى نخبة من كبار الاختصاصيين فى العالم وكانت لندن محطته على طريق العودة المباركة التى تتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. واضافت وخلال الفترة التى امضاها الشيخ زايد فى الخارج للعلاج والنقاهة كانت قلوب شعب الامارات ترافقه كل يوم بالصلوات والدعاء والابتهال الى الله ان يقرب عودته سالما لانه كان لهم دائما بمثابة الاب والوالد الذى يغمر الجميع بمحبة وصفاء وينشر فيهم وبينهم فى ارجاء الوطن العربى الكبير رسالة التسامح والتسامى فوق الجراح ورجل المبادرات الشجاعة والكبيرة التى دخلت فى سجل هذه الامة ووضعت الشيخ زايد فى عداد قادتها المستنيرين الكبار. واوضحت صحيفة (الانوار) ان صاحب السمو رئيس الدولة للشعوب العربية صاحب المبادرات القومية والانسانية العظيمة يقف الى جانبها فى الشدائد والمحن ويشد ازرها ويخفف عنها ويجسد بالافعال ما يبشر به بالاقوال من وحدة الامة وتلاحمها فى السراء والضراء وكان له فى كل ارض عربية بذرة خير وعطاء نمت وازدهرت واينعت وقد عرف العرب بالشيخ زايد رجل الشهامة والفروسية والصفات والمزايا العربية الاصيلة. واشارت الى ان سموه امن بالانسان فى وطنه وامته وكرس سنوات حكمه الطويل من عمره المديد باذن الله لبناء الانسان والعمران والتنمية ولتشييد المدن والقرى وتعميم النماء وتحويل الصحراء الى واحة خضراء وكانت هذه المعجزة الثانية فى تحسس مبكر بمتطلبات البيئة. ومضت بالقول ان شعب الامارات ينتظر بتلهف عودة القائد ليجعل منها عيدا.. وهوالقائد الذى حول ايام شعبه الى افراح متصلة والى اعياد لا تنتهى وتعم الفرحة ليس بين ابناء شعب الامارات وحسب وانما تشارك فيها الشعوب الخليجية والعربية والقادة فى العالمين العربى والاسلامى وهو الرجل الذى فرض مهابة الدولة والامة على كبار هذا العالم وعواصم القرار فيه. واختتمت مقالها الافتتاحى بالتضرع الى الله ان يحمى قائد الامارات ويمد الله فى عمره ليبقى سندا ومرجعا للحكمة والنصيحة السديدة وبعد النظر والبصيرة لشعب دولة الامارات والامة العربية جمعاء. وام