أبناء الدولة يعبرون عن فرحتهم بقرب عودة رئيس الدولة ، شخصية زايد تحظى باهتمام وتقدير زعماء العالم

عبر المواطنون والمقيمون على ارض الوطن امس عن فرحتهم وسعادتهم بسماع نبأ قرب عودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث حظي هذا الخبر باهتمام كافة الاوساط الرسمية والشعبية محلياً وخليجياً وعربياً فقد تفاعل الجميع مع هذا النبأ السار الذي ينتظرونه منذ زمن. وتمنوا خلال استطلاع اجرته الـ (البيان) امس بهذه المناسبة ان يطيل الله عمر رئيس الدولة ويجعله السند والعون لشعب الامارات والامة العربية. رئيس الدولة شخصية عالمية ويقول عبدالله عقيل: (احس بالفرحة والسعادة لسماع قرب عودة صاحب السمو رئيس الدولة الى ارض الوطن حيث لم استطع التعبير عن هذه الفرحة بمفردات الكلمات لان كل الكلمات تظل عاجزة عن وصف ما اشعر به من احاسيس الحب والفرح بعودة الوالد الى اولاده واهله فزايد شخصية عالمية تحظى باحترام وتقدير العالم بأسره, واتمنى من الله ان يمتع صاحب السمو رئيس الدولة بدوام العافية والصحة فنحن في انتظار عودته على احر من الجمر). اما علي الاميري فقد عبر عن مدى سعادته بخبر قرب عودة صاحب السمو رئيس الدولة الى ارض الوطن قائلاً: (نحن دائماً وابداً نحس بالاطمئنان والامان في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله فقد قدم لنا الكثير من الحب والعطاء الذي لا يقدر بثمن ونحن دائماً نرفع ايدينا الى الله ونشكره بأن منحنا قائداً يتحلى بصفات يندر ان تتجمع في اي انسان). وفي السياق نفسه يؤكد خليفة بن سليمان قائلاً: (نحن ننتظر قدوم صاحب السمو رئيس الدولة بفارغ الصبر الى ارض الوطن سالماً معافى باعتباره والد الجميع واسأل الله العزيز الجليل ان يمتعه بالعافية ويرجعه الى وطنه بموفور الصحة كما اتمنى له طول العمر, مؤكداً ان زايد هو روح الامارات والامارات دون زايد كالجسد دون روح). وعبر خالد بن سليمان, عن مدى سعادته وفرحته عند سماعه خبر قرب عودة رئيس الدولة الى ارض الوطن, قائلاً: (ان هنالك فراغاً بعدم وجود رئيس الدولة بين اهله مشيراً الى ان الحب الذي يكنه ابناء الامارات حب اكبر من ان تحمله حروف المعاجم اللغوية ويصعب ترجمة شعورنا واحاسيسنا تجاه هذا القائد العظيم الذي يشهد له كل من على الارض بالكرم والعطاء وحب الخير للجميع, واتمنى ان يعود رئيس الدولة سالماً الى ارض الوطن. اما محمد عبدالعزيز فقد عبر عن مشاعره تجاه قرب عودة رئيس الدولة قائلاً: (احس بغاية السعادة والفرحة والاطمئنان بعودة الوالد زايد الخير الى امارات الخير والمحبة والسلام). اما ابراهيم محمد البشيري من مواطني دولة قطر فيقول (الله يطيل في عمر زايد) مشيراً الى ان المكانة التي يحتلها صاحب السمو الوالد في قلوب كل الشعوب العربية والاسلامية كبيرة, حيث تشهد تلك الشعوب له بالعطاء والحب وتقديم الكثير وانارة الطريق للعديد من البشر بالحكمة والحب. وقال محسن فهد عزاع, ان القائد صاحب السمو رئيس الدولة شيد دولة عظيمة بالحب والعطاء هذا الوالد العظيم قدم الكثير الينا والحب الذي يحمله اليه ابناء وطنه حب لا يوصف ولا تستطيع الكلمات التعبير عنه. اما احمد سلطان ثاني الفلاسي فيقول لا استطيع ان اعبر عن شعوري بالفرحة بقرب عودة الوالد زايد الى ارض الوطن سالماً بعد ان من الله عليه بالعافية ونجاح العملية الجراحية التي اجريت له سائلين الله ان يرجع الينا سالماً, وان يطيل عمره ويجعله ذخراً لوطنه والى اهله والى امته العربية والاسلامية. تهنئة خاصة من الاعماق وتقول ام احمد (ربة بيت ومقيمة في الامارات) ان الفرحة لا تسعنا بخبر قرب عودة صاحب السمو رئيس الدولة داعية المولى عز وجل ان يطيل الله في عمره سنداً للامارات وعوناً للأمة العربية. ام كريم (مقيمة في دبي تقول: (نحب ان نهنئ دولة الامارات حكومة وشعباً بعودة القائد الانسان الى امته وشعبه ونهنئ انفسنا وافدين ومقيمين بقرب عودة رئيس الدولة). اما فاطمة محمد المرزوقي فتوضح ان فرحتها كانت كبيرة عندما قرأت خبر مغادرة الشيخ زايد المستشفى متوجهاً الى لندن واتمنى عودته الى ارض الوطن سالماً غانماً لأننا كلنا في انتظار الوالد والقائد ومهما عبرنا عن حبنا لن نعطيه حقه. وتشاركها الرأي ابنتها اسماء محمد سالمين (طالبة) فتقول: (نعم فرحتنا لا حدود لها فنحن في الشهور الماضية كنا نحس بفراغ كبير لعدم وجود القائد فأنا اقولها بكل صراحة الوطن لا يساوي شيئاً من غير وجود بابا زايد). أما منال خالد (طالبة في جامعة الشارقة): فتؤكد أن عودة الشيخ زايد تعني عودة الروح الى الجسد فهو رمز تفخر به جميع الاجيال وذلك لما قدمه من عطاء وتضحية لخدمة وطنه وشعبه والمقيمين بالدولة. وتشير حمده محمد (ربة منزل): بأنه لا يوجد في العالم بأسره شعب يحب ويحترم ويفدي قائده بروحه مثل شعب الامارات فزايد الخير اعطى لشعبه وامته كل ما يتمناه المرء. وتضيف: انظروا الى الاطفال كم يحبون القائد العظيم وكيف يعبرون عن مشاعرهم عندما يسمعون الاغاني الوطنية او يشاهدون صورته في الصحف ماذا يفعلون؟ سوزان ابو دف عبرت عن رأيها بعودة الشيخ زايد قائلة: (بعودته الى ارض الوطن تعود المياه الى مجاريها الطبيعية فالدولة بدون قائد كالحياة بدون هواء فخلال الفترة التي قضاها صاحب السمو خارج حدود ارضه كانت الدولة تعيش حالة من الحزن ولكن الآن وبعد شفائه بدأت البهجة تحلي الشوارع والاحتفالات تبهج الشعب). وبالنسبة لي بصراحة اشعر ان شفاء الشيخ زايد اعاد السعادة لي من جديد واتمنى ان يتوج هذا الفرح بعودة القائد الى ارض الوطن قريباً والعود احمد.. وقال عبدالله حسن نصيب: (اعتقد ان الذي سمعناه من قرب عودة صاحب السمو رئيس الدولة هو بالنسبة لنا اجمل نبأ وبالتالي نحن نعيش الآن مظاهر فرح لا حدود لها). اما صالح احمد صالح فقد قال ان الناس في الدولة يعيشون مظاهر فرح عفوية منذ ان علموا بخبر قرب عودة صاحب السمو رئيس الدولة الى وطنه وشعبه الذي يكن له حباً ووفاء لا حدود لهما. وقال: نحن نكن كل الحب والوفاء لقائد مسيرتنا ونفعل ذلك ولا شيء غير ذلك لأنه الرجل الذي اوفى لشعبه بكل شيء حتى اصبح اسم الامارات يتردد باجلال وتقدير في ارجاء الكون ويكفي ابناء الامارات فخراً انهم يعيشون حياة رغدة وعصرية اضف الى ذلك ان اياديهم ممدودة في كل مكان. ويشير صالح الى النهضة التي تحققت على ارض الامارات بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات. ويوضح ان قائداً في مكانة زايد وان كنا لا نرى له مثيلاً في زماننا هذا يستحق التبجيل بكل ما تعني هذه الكلمة حرفياً. ويضيف ان شعب الامارات كباراً وصغاراً يدرك حقيقة واحدة لا تقبل جدالاً وهي ان حب صاحب السمو رئيس الدولة واجب وطني تؤكده دولة الاتحاد التي كانت حلماً واصبحت حقيقة ينعم بها الجميع سواء اكانوا مواطنين أم وافدين. سعيد سلطان الشحي يقول: (اذا رغبتم معرفة فرح الاهالي بمقدم زايد فاصعدوا الجبال حيث يعيش الناس هناك لحظات مستمدة من صدق وبساطة الطبيعة). ويوضح الشحي ان العالم بأسره يدرك حقيقة عشق اهل الامارات لقائدهم الذي ينادونه بالوالد. حب زايد في قلوب الجميع اما علي محمد سعيد (مزارع) يضيف ان فرحتنا كبيرة بشفاء زايد وسلامته, وفرحتنا أكبر بقرب عودته الى اهله, فنحن اهل الامارات نشأنا على حب كبيرنا ونحرص دائماً على وجوده بيننا, وعندما يكون الكبير هو قائدنا زايد الخير فإن الحب لدينا يتضاعف والحرص على رؤيته بيننا يتزايد, وهذا هو حال شعبنا الذي احب زايد الخير فأخلص له وأوفى بعهوده معه كقائد للبلاد ووالد للجميع وعندما نشعر بقرب عودة القائد والوالد لأهله وبنيه فإن ذلك يشعرنا بالأمن ويجعلنا نسعد بالأمل الذي اوجده زايد الخير اطال الله عمره في نفوسنا جميعاً. ويشير عبيد محمد عبيد ربيعة (موظف): (لقد هز الخبر السار اعماقنا, فعودة قائدنا (زايد) سالما معافى هو اغلى امنياتنا, نقول ذلك باخلاص وولاء ووفاء للقائد الذي حققنا بقيادته اعظم الآمال, والذي يرعى شعبه كأفراد اسرة واحدة يسهر من اجلهم جميعاً ويسعى لاسعادهم كافة. ان عودة قائدنا بحفظ الله ورعايته هي عودة للروح في جسد هذا الوطن الذي يدين بوحدته ونهضته لجهود صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وأبقاه لنزداد تقدماً ونهضة ورخاء ورفاهية. ويتساءل علي عبدالله علي (من اهالي منطقة القرية): كيف لنا ان نعبر عن فرحة الابناء بعودة الوالد بعد طول غياب؟ وكيف لنا كشعب وفي ان يفي قائدنا حقه من الحب والوفاء وهو معلمنا الاول في الوفاء للأوطان والحب للأهل؟ ان فرحتنا الحالية بمغادرة سموه مقر علاجه في امريكا هي الفرحة الصغرى اما الفرحة الكبرى فيوم نكحل عيوننا برؤيته بيننا, يغمرنا بخيره, ويحيطنا برعايته, ويعلمنا بحكمته, اننا بأبوة زايد وفي ظل قيادته شعرنا بقيمة عطائه لانسان بلده وحبه لخدمة اهله ورفعة وطنه وما نقدمه الآن من حب ووفاء لا يقاس بما قدمه والدنا زايد من عطاء. ويقول محمد عبيد القصاب: اخيراً ارتاحت نفوسنا ونحن نتلقى خبر عودة القائد القريبة ليكون بيننا نحن اهله ومحبيه, وكم كانت الشهور الماضية مبعث قلق لنفوسنا لكن الله عز وجل كان معنا حين من بالشفاء على والدنا زايد ليواصل مسيرته بنا نحو الافضل في الحياة ونحو الاجمل في الوطن, فحمدا لله وشكرا, وعوداً حميداً لصاحب السمو رئيس الدولة داعين الله ان يمتعه بموفور الصحة وان يطيل في عمره فهو ــ رعاه الله ــ خير قائد لأوفى شعب. ويؤكد علي احمد محمد الحفيتي: ليس للناس في بلادنا من حديث الا عن العودة القريبة لصاحب السمو رئيس الدولة فالكل مشتاق لرؤيته بين اهله ان احاديث الناس تدور الآن في كل المجالس هو العودة الميمونة باذن الله لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بأن عودة سموه اطال الله عمره ستبعث البهجة في نفوس ابناء الامارات بل وكل ابناء العروبة المقيمين على ارض الامارات فالكل يدرك حجم عطاء (زايد) ويعرف دوره في وطنه وامته واسهاماته العظيمة في بناء الوطن وصنع الانجازات الكبيرة. ويوضح خلفان راشد ناصر: ان الناس في الدولة اجتمعوا على حب والدنا (زايد) لان الجميع شعروا انه هو القائد. الرئيس يحب كل افراد شعبه بلا تفرقة, فالكل لديه سواسية, وعطاء سموه يشمل الجميع ويمتد الى كل اركان الدولة القريبة منها والنائية. ان كل ما حولنا يشير الى عظمة قائدنا زايد ويؤكد مكانته في نفوسنا, وما يحيطنا به نحن مواطني الدولة من رعاية يندر ان ينالها الفرد في اية بلاد اخرى لقد اعطى زايد الخير لانسان بلده فاستحق منه الولاء والحب والوفاء فليهنأ قائدنا بمشاعرنا المخلصة تجاهه وليسعد شعبنا بعودة الوالد والقائد الى وطنه سالماً معافى. ويقول سالم سهيل سالم: مهما قلنا عن فرحتنا ومشاعرنا بقرب عودة قائدنا زايد فإن ذلك يبقى قليلاً تجاه الوالد الذي علمنا ورعانا وكان سخياً مع ابنائه المواطنين حريصاً عليهم وعلى تعليمهم وعلى ضمان الصحة لهم, وعلى توفير فرص العمل واكتساب الرزق لهم جميعاً بلا استثناء. ان قائدنا ووالدنا زايد هو الرمز الكبير لهذا الوطن الناهض كما ان الوفاء الكبير من الشعب للقائد ما هو الا تعبير عن الدور الكبير الذي لعبه في حياة هذا الوطن والجهد العظيم الذي قدمه لرقي انسان الوطن. علي عبدالله علي علي محمد سعيد عبيد محمد عبيد ربيعة محمد عبيد القصاب علي احمد محمد خلفان راشد ناصر سالم سهيل سالم علي الاميري عبدالله محمد عقيل خليفة سليمان محمد عبدالعزيز خالد سليمان ابراهيم محمد الشبيري احمد سلطان الفلاسي منال خالد اسماء محمد سالمين سوزان جمال

طباعة Email
تعليقات

تعليقات