بتكلفة 8 ملايين درهم ، افتتاح وحدة جديدة للعلاج بأشعة الرنين المغناطيسي برأس الخيمة مارس المقبل

تجرى الاستعدادات على قدم وساق لافتتاح وحدة اشعة جديدة تعمل بنظام الرنين المغناطيسي في مستشفى صقر. وتقف شركة متخصصة حاليا بالاعمال المدنية وهي تتضمن توسعات وتجهيزات للمقر المزمع استخدامه لاستقبال المرضى المحتاجين لخدمات جهاز الرنين المغناطيسي. وكان حسن العلكيم وكيل وزارة الصحة تفقد الاسبوع الماضي العمل في الاستعدادات الجارية لانشاء وحدة الرنين المغناطيسي وقال ان الوزارة تعاقدت على شراء الجهاز بتكلفة تبلغ 8 ملايين درهم. وتعتبر مستشفى صقر التي افتتحت قبل 18 عاما احد المرافق الصحية المهمة في الامارات الشمالية حيث يزورها مراجعون من داخل رأس الخيمة وخارجها يقدر عددهم بحوالي 500 شخص يوميا. وعندما تباشر وحدة الرنين المغناطيسي نشاطها المتمثل في استقبال المرضى حينئذ يقفز مجموع العيادات بمستشفى صقر الى عشر عيادات وهي العظام, الجراحة, العيون, العلاج الطبيعي, امراض النساء والولادة, الاطفال, جراحة المخ والاعصاب, الانف والاذن والحنجرة المسالك البولية. وقال عبدالله علي بن سيفان مدير المستشفى ان وجود وحدة الرنين المغناطيسي بين العيادات يمثل خطوة بالغة الاهمية ضمن الجهود الحثيثة المطروحة للارتقاء بالخدمات الصحية العلاجية كما وكيفا واعتمادا على التقنية العصرية المتطورة. وذكر سيفان ان الشركة المنفذة للاعمال المدنية عاكفة على الانتهاء من مهامها في يناير مطلع العام المقبل 2001م حيث ستعقب ذلك عملية تركيب جهاز الرنين المغناطيسي الذي سيكون جاهزا للعمل في مارس المقبل. وطبقا لما تحدث عنه سيفان فان جهاز الرنين المغناطيسي هو الاول والاحدث في منطقتي الشرق الاوسط والخليج. وقال ان الوحدة التي تضم جهاز الرنين لا مثيل لها في الوقت الراهن بمرافق وزارة الصحة العلاجية بالامارات الشمالية ومن المؤكد انها ستقفز بالخدمات العلاجية الى المستوى الراقي المنشود الذي تطمح اليه وزارة الصحة. وكشف سيفان عن الرغبة الملحة لدى المسئولين في الامارة ووزارة الصحة معا لاجل تمكين المراجعين للمرافق الصحية سواء المواطنين او المقيمين من الحصول على خدمات علاجية متكاملة وعصرية. وقال في هذا الخصوص لقد تم توجيه كافة الجهود وبسخاء لاستقطاب عناصر طبية بشرية منتقاة علما وخبرة بالاضافة الى ادخال اجهزة طبية مساعدة ذات تقنية بالغة التطور ومواكبة للنهضة العصرية التي تشهدها دولة الامارات بكل مناحي الحياة. ومن جانبه يرى الدكتور محمد عماد الدين استشاري ورئيس اقسام الاشعة برأس الخيمة ان جهاز الرنين المغناطيسي الذي ينفرد بمزايا عديدة سيسهل من مهمة المرضى الباحثين عن العلاج اعتمادا على صور اشعة بالغة الدقة. وقال ان الجهاز وهو من الاصدار السابع لتقنية البرامج يوفر خدمات تشخيصية لا مثيل لها لمجمل امراض الجهاز العضلي الحركي في الجسم, وامراض المفاصل والنخاع الشوكي وتأثير غضاريف الفقرات الظهرية على اعصاب الحبل الشوكي. كما يمتاز الجهاز ايضا بسرعة تشخيص امراض الجهاز العصبي الحركي الواصل من المخ الى النخاع. واوضح الدكتور عماد الدين الذي قضى عشر سنوات يعمل على اجهزة الرنين المغناطيسي في مصر والولايات المتحدة الامريكية ان الجهاز يقدم معلومات تشخيصية دقيقة للسكتات الدماغية والجلطات ونزيف المخ الداخلي. كما يوفر صورا واضحة للشرايين في جميع انحاء الجسم من اعلى والى اسفل وكذلك للقلب بدون تدخل واستخدام صبغات. ونظرا لان جهاز الرنين المغناطيسي يعمل وفقا لاحدث واقوى المعالجات التي ظهرت في القرن الجديد فهو يوفر اهم عنصرين للمهام التشخيصية وهما السرعة والدقة. وقال الدكتور عماد الدين: لن يمكث المريض اكثر من دقائق معدودة ليحصل على صور تشخيصية بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي الذي بمقدوره عمل مسح لجزء كبير من الجسم باتباع نظام التزامن التفاعلي بين حركة الجسم. واضاف ان اهمية هذا الجهاز تكمن في انه بعد تركيبه سيدرأ عن المرضى وعثاء السفر التي يتكبدونها حاليا بحثا عن الصور المأخوذه بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي الموجود في امارات اخرى بعيدة عن رأس الخيمة. وقال بالتأكيد فان الجهاز سيكون عملا عظيما عندما نعلم ان المرضى الذين يحتاجون لخدماته تؤلمهم الحركة لاقرب مسافة ناهيك عن انتقالهم الى اماكن تبعد مئات الكيلومترات. وحول عدد المرضى الذين يحتاجون لخدمات جهاز الرنين المغناطيسي برأس الخيمة اشار الى انه لا يقل عن خمسة مرضى يوميا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات