انطلاقا من تفعيل دور المعلم والمتعلم لاثراء العملية التعليمية وايمانا بأهمية اللغة العربية قامت مدرسة الراية باعداد حصة نموذجية توضيحية من اعداد المعلمة علياء المر وباشراف من موجهة اللغة العربية سامية مجان بمنطقة دبي التعليمية, ودارت الحصه حول فن التعبير في المقالة السياسية عن القضية الفلسطينية. واعتمدت المعلمة على اسلوبها الخاص وموهبتها حيث انشدت نشيدا في سياق الموضوع واستخدمت المؤثرات الضوئية والحركية والتمثيلية لتخدم هدفها المنشود من الحصة, مما كان له الاثر الكبير في تفاعل الحضور وتأثرهم واشادت المعلمات الزائرات بأسلوب المعلمة حيث انها لم تعتمد اعتمادا كليا على التقنيات الحديثة وان كانت وظفتها في جانب من الحصة باستخدام (البوربوينت) في عرض الصور عن فلسطين كما خصصت المعلمة دقائق لتعبر الطالبة عما تشاهده من صور من المجتمع والشارع الفلسطيني, وتمت المناقشة حول المقالة السياسية بعد عرض صور على الكمبيوتر لعناصر المقالة السياسية وبشكل سريع وختام الدرس تعليق على مشهد لصورة محمد الدرة. واشادت معلمات مدرسة خولة بنت الازور لميعه فرج وعائشة خادم بالحصة من حيث استخدام الوسائل التقنية الحديثة في توصيل وتبسيط الدرس. واكدت زهرة ابراهيم من مدرسة بلال بن رباح على الايجابيات والتميز اللذين فرضا حضورهما في الحصة وترى ان حصة المشاهدة كانت بمستوى جيد وكان جهد المعلمة واضحا بالتحضير المسبق الذي اتسم بجرأة العرض, وتوظيف التمثيلية كتهيئة حافزة كان اسلوبا شيقا وممتازا وهذا ينطبق بدوره على اسلوب الطالبة التي شاركت في المقدمة وعرض درس عن الانتفاضة في هذا الوقت كان ممتازا جدا في ظل هذه الاحداث الجارية الآن. اما معلمة مدرسة جمال عبدالناصر فترى ان الحصة متميزة بوسائلها التعليمية واستخدام الحاسب الالي بشكل ممتاز مع الصور المعبره ووسائل الاضاءة في العرض وطريقة عرض والقاء المعلمة ميزتها واظهرت شخصيتها في الحصة. ومن مدرسة الاتحاد الخاصة بالجميرا تشارك المعلمة ميساء برأيها حول الحصة قائلة كم هو جميل من معلمات اللغة العربية ان يكن قادرات على استيعاب ما تطرحه الثورة المعلوماتية من انجازات تستعين بها المعلمة كوسيلة تعليمية في حصة التعبير وهذا ما قدمته لنا الزميلة علياء من مدرسة الراية, الذي اشعر الحضور برغبتهن بالعودة الى مستوى الطالبات ليتمكن من كتابة المقال الذي اثارنا بتلك الوسائل المتعددة التي استخدمتها المعلمة ابتداء من الحاسوب وانتهاء بجهاز التسجيل, وتشكر مدرسة الراية على هذه المبادرات الرائدة والشكر لموجهة المادة التي تعمل جاهدة لتفعيل دور المعلمات. ومن جهتهن اكدت معلمات مدرسة الخنساء على تميز الحصة باستخدام التقنية الحديثة في التهيئة الحافزة والعرض, والحرص على تقوية الشخصية بابداء الآراء المعبرة عن الصور او الواقع, كما لاحظن العلاقة المتميزة بين المعلمة والطالبات واظهار روح المرح اثناء سير الحصة وتقديم نموذج حي لموضوع الدرس والحرص على تنوع الوسائل الصوتية والمرئية.