اكد سهيل سالم بن ركاض مدير منطقة العين التعليمية ان التعليم الخاص بالدولة جزء لا يتجزأ من التعليم العام, وبالتالي لا بد من تكامل الادوار بين جميع المؤسسات التعليمية بهدف الارتقاء وتطوير العمل، وتحقيق المخرجات التعليمية والتربوية التي نصبو اليها, واشار الى ان المدرسة الخاصة ليست (سوبر ماركت) بل هي مؤسسة تربوية وتعليمية تؤدي دورها في اطار السياسة التعليمية بشك عام. جاء ذلك خلال لقاء عمل موسع مع مدراء ومديرات المدارس الخاصة بمدينة العين عقد في مدرسة عين الخليج حضره مدير المنطقة وعبد الله بو زيد رئيس قسم التعليم الخاص ومحمد شمل المعمري وعدد من مدراء ومديرات المدارس الخاصة في المنطقة. تكامل العملية التربوية واكد مدير المنطقة ان اللقاء مع مدراء المدارس الخاصة يأتي في اطار تكامل العملية التربوية وبهدف التقارب بين وجهات النظر ووضع تصورات عمل تخدم الطلبة والمدرسين من أجل الوصول الى انتاج ومردود افضل من مختلف الجوانب وذلك انطلاقا من قناعة مشتركة يجب ان تتوفر لدى الجميع وتسخير كل الامكانات من أجل تحسن الاداء الذي يجب ان يصب في النهاية بالانتاج. مقاييس الاداء واضاف بالنسبة لدور المدارس الخاصة في جودة الاداء لا بد من التأكيد على ثلاث مسائل هي المستوى والسلوك والتطوير. فالمستوى هو المقياس الواضح والدقيق لوضع المدرسة ومكانتها وسمعتها, وبالنسبة للسلوك فقضية السلوك بمفهومها الشامل هي المطلوبة من خلال تعامل الطالب في المدرسة والمنزل ومراعاة القيم والعادات الاجتماعية وهذه المسألة تندرج تحت مشاريع عديدة تستهدف القيم السلوكية فالطالب غير الملتزم بالسلوك والقيم سيكون انعكاسا سلبيا على مكانة وسمعة المدرسة وسوف يؤثر عليها تأثيرا مباشرا. واشار حتى المعلمين والاداريين يجب ان يخضعوا الى هذه المقاييس لانها مترابطة ومتلازمة. رعاية واهتمام وفي اطار التعاون والرعاية والاهتمام التي تقدمها المنطقة بهدف الارتقاء بدور المدارس الخاصة وكوادرها التربوية, اكد سهيل بن ركاض استعداد المنطقة التعليمية بالعين لاقامة دورات تدريبية لمعلمي ومعلمات المدارس الخاصة وذلك انطلاقا من اهمية متابعة المعلم للتطور التربوي في شتى الميادين لا سيما استخدام تقنية المعلومات. كما اضاف اهمية الحفاظ على القيم الاسلامية من خلال الفصل بين الجنسين في الفصول المدرسية. انتهاء مدارس الفلل وفي اطار مسألة المباني المدرسية الخاصة اشار الى اقتراب حل مشكلة مفهوم مدارس الفلل وذلك بعد ان تم بناء العديد من المدارس وفق مواصفات فنية وتربوية عالية الجودة وهناك تسهيلات ادارية لانجاز بناء المدارس الخاصة والقضاء على المباني التجارية التي لم تكن تلبي الطموحات التربوية والتعليمية. التوطين اما في اطار التوطين اكد على أهمية ايلاء هذا الجانب اهميته واعطاء الفرصة امام المعلمين والمعلمات المواطنات للانخراط في سلك التعليم الخاص. وأكد في ختام حديثه على أهمية تطبيق القوانين والانظمة الناظمة للعملية التربوية وان التعامل مع المدارس الخاصة سيكون بنفس القدر بالتعامل مع المدارس الحكومية من حيث الجوانب التربوية والتعليمية تاركين هامشا كبيرا للمدارس الخاصة لتنفذ خططها وبرامجها التطويرية الخاصة بها. وفي ختام الاجتماع دار حوار ونقاش بين المشاركين للتأكيد على أهمية التعاون لما فيه مصلحة عامة مشتركة لجميع الاطراف. هموم المدارس الخاصة وقد طرح محمد شمل المعمري اهمية تشجيع المدارس الخاصة صاحبة الانجازات والمبادرات ورفع المعاناه وكذلك توحيد التعامل في قوانين العمل والعمال التي يوجد بها ازدواجية, واشار الى ضرورة متابعة موضوع الرخص المؤجرة وما لها من آثار سلبية على العملية التربوية وتشكيل مجلس لمدراء المدارس الخاصة يناقش القضايا المرتبطة بمدارسهم ومتابعتها مع الجهات المعنية في الوزارة والمنطقة. كما اكد عبد الله بو زيد رئيس قسم التعليم الخاص بان جميع الاراء والافكار التي طرحت سوف تدرس وتؤخذ بما هو مفيد ويساهم في تكامل ادوار المؤسسات التربوية والتعليمية في الدولة ويساهم ايضا بارتقاء مستوى الطالب وتحصيله العلمي, الى جانب تحقيق مكانة المعلم ودوره وحقوقه.