اجرت شرطة دبي صباح امس تجربة وهمية لسقوط طائرة شرق مطار دبي الدولي وذلك لقياس مدى جاهزية الادارات المختصة كالادارة العامة للنقل والانقاذ والادارة العامة للعمليات والادارة العامة للخدمات، والتجهيزات المتمثلة في مجمع عيادات الشرطة والعدد الكافي من سيارات الاسعاف والممرضين لمثل هذه الاحداث اضافة الى جاهزية مركز شرطة الجناح الجوي وذلك بحضور سمو الشيخ احمد بن سعيد ال مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي وبقيادة واشراف العميد جمعه امان مدير الادارة العامة للعمليات والعقيد علي السيد مدير ادارة الدفاع المدني بدبي والمقدم طيار احمد محمد بن ثاني نائب مدير الادارة العامة لشئون المطارات واحمد عتيق الجميري مدير دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي. وبعد انجاز المهمة ذكر العميد جمعة امان مشرف العملية بان التجربة اظهرت مدى المستوى الرفيع للاستعدادات والتجهيزات وتعاون كافة الاطراف ذات الاختصاص مثل الاسعاف والانقاذ في نقل المصابين كما ابرزت النتائج الاولية للعملية حجم الاتقان لعمليات التطويق والسيطرة. واكد على ان التجربة تحتمل وقوع سلبيات وهذا لا يقلل من قيمتها بل يزيد من ايجابياتها ولكن الصفة الغالبة على هذه العملية اليوم, هي النجاح في تحقيق المهمة مع بعض السلبيات على مسرح العمليات اثناء عملية الاخلاء للمصابين وحالات الوفاة وهذا يمكن تلافيه بمزيد من التدريب. واكد المقدم احمد بن ثاني على ان المستوى العام يدل على نجاحها وجودتها وان التجارب والعمليات المقبلة سوف تبرز حجم الاستفادة من نوعية هذه العمليات وقال ان العملية وقعت في الساعة 9.50 صباحا حيث كان ركاب الطائرة البالغ عددهم 291 راكبا من بينهم 9 اطفال نجا منهم 100 راكب فقط وتم التعامل على هذا الاساس فتم ابلاغ جميع الجهات المعنية من قبل غرفة العمليات للتعامل بشكل سريع ومباشر تجاه هذا الوضع. وتحدث العقيد علي السيد مدير ادارة الدفاع المدني بدبي عن دور الدفاع المدني في هذه العملية بانه دور بارز ومهم حيث تتواجد سيارات الاطفاء والانقاذ في موقع الحادث بسرعة فائقة, واضاف ان التجربة الوهمية تعد تجربة مهمة في تدريب الافراد والضباط على كيفية التعامل مع هذا النمط من الكوارث وقال ان اهمية مطار دبي كواجهه حيوية ومنفذ جوي مهم فمن الواجب بمكان ان تستمر هذه التجارب وان تعطى باهتمام من اجل الاستفادة التي تعم جميع الاطراف. وعن مدى رضاه حول ما قامت به ادارة الدفاع المدني في هذه التجربة قال انه غير راض ولكن دائما نطمع في المزيد من الجهد والسرعة ولا نقول قد وصلنا ولكننا نقول بهذه التجارب نضع اقدامنا على اعتاب الطريق المؤدي الى النجاح وفق الاسس العلمية والتطبيقية. اما عن الدور الصحي فقد ذكر عتيق الجميري مدير دائرة الصحة والخدمات الطبية انه لايمكن الحكم على هذه التجربة الان الا بعد الجلوس مع الاطراف المعنية والمشاركة التي تقوم بالتقييم ووضع السلبيات والايجابيات لكي نتدارك ذلك في التجارب اللاحقة ونتمنى للخدمات الطبية ان تكون على مستوى الحدث فاطباؤنا وممرضونا وسياراتنا المجهزة كانت على اتم استعداد في تلقي الاوامر حيث تم توزيع المصابين على ثلاث مستشفيات وتم التعامل مع الحدث بكل جدية كانه حادث حقيقي.