تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمى ولى عهد ونائب حاكم الشارقة واعضاء المجلسين التنفيذى والاستشارى مساء امس فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الطفل, بعنوان درة الاقصى وتحت شعار (وللطفل حقوق) الذى انطلق بمسيرة كرنفالية نظمها المجلس الاعلى للطفولة بالتعاون والتنسيق مع منطقة الشارقة التعليمية بمشاركة اكثر من الفين و 700 من طلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة. حضر حفل افتتاح فعاليات المهرجان عبر المسيرة الكرنفالية الشيخ محمد بن سعود القاسمى رئيس دائرة المالية والادارية والشيخ خالد بن عبد الله القاسمى رئيس دائرة الموانىء البحرية والجمارك والشيخ سلطان بن احمد بن سلطان القاسمى نائب رئيس مجلس النفط وسالم حمد الشامسى رئيس المجلس الاستشارى وسعيد عبد الله المطوع الامين العام للمجلس التنفيذى واعضاء المجلسين التنفيذى والاستشارى بالشارقة والدكتور حميد بن ناصر الزرى مدير منطقة الشارقة التعليمية وعدد من كبار المسئولين فى حكومة الشارقة والهيئة التعليمية وجمهور من الاطفال واولياء الامور. وقد انطلقت المسيرة في الرابعة والنصف عصرا من امام مركز الفردان وعلى مسافة 500 متر حتى سينما الماسه وشارك فيها 2200 طفل من المدارس الحكومية والخاصة ومراكز الطفل وسط حضور مكثف لاولياء الامور والجمهور الذي تابع المسيرة على خط سيرها فكانت المسيرة بحق مهرجان تضامن مع اطفال الحجارة وانتفاضة الاقصى. واكدت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية, رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ان المهرجان الرابع عشر للطفل الذي ينظم تحت شعار (وللطفل حقوق) سيكون اضافة جديدة ودرة متألقة في فلك المهرجانات السابقة لما حشد له من فعاليات مثيرة متنوعة, ولما يحمله من معان وشعارات ولما يهدف اليه من غايات, وها هم أطفالنا يهتفون لرفاقهم في الطفولة الذين يحملون الحجر, ويحييون نضالهم من خلال ما أبدعوه فنا مرسوما او نظما من الشعر او نثرا من الخطب. واكدت على ما تحتفظ به من مشاعر نحو المهرجان خاصة وانه ينظم في ظروف مؤلمة يأسى لها كل مسلم وكل عربي رجلا كان أم امرأة أم طفلا, ففي الوقت الذي تسلب فيه الحقوق وخاصة حقوق الاطفال في أبسط ما منحها اياه الله سبحانه وتعالى وهو حق الحياة والبقاء نجد الطفولة تغتال على أيدي الطغاة الذين لا يردعهم اي رادع, ولا يثنيهم عن اجرامهم وظلمهم أي وازع, ففي كل يوم تزف قافلة من الشهداء في طليعتها اطفال ابرياء لا ذنب لهم الا ان هبوا للدفاع عن حقوقهم في الحياة الكريمة في ظلال وطن ترفرف عليه الحرية. ووجهت الطفلة ندى عصام كلمة في برقية باسم اطفال دولة الامارات العربية المتحدة من الشارقة وجهتها لأمين عام هيئة الأمم المتحدة ناشدته فيها بأن يلفت انظار العالم الى ان الاطفال العرب يستحقون الحياة مع اطفال العالم بالبهجة والأمل ويستحقون الحرية مطالبة بحماية الطفولة باسم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق الطفل العربي المهدرة. ويقول سيد العربي احد المشرفين على تنظيم المسيرة ان الهدف من هذه المسيرة هو تعريف الطفل بأن له حقوقا ثقافية وتعليمية وتربوية واجتماعية وصحية ورياضية. واشارت وصال الحمادى رئيسة البرامج والانشطة العامة المشرفة على المعارض والمسارح الى ان المعرض يشتمل على لوحات متميزة لجهات مختلفة من اطفال المدارس والجمعيات والمؤسسات الانسانية ومراكز الاطفال ويضم حوالى مائة لوحة فنية من افضل اللوحات المشاركة فى مسابقة رسوم الاطفال الخاصة بالمهرجان. الشارقة ــ فتحي عبدالكريم: