محاضرة عن الاعجاز العلمي في القرآن للداعية الهندي ماين مايتر

نظم مركز اصلاح المسلمين الهندي بدبي محاضرة للداعية الاسلامي المحامي ماين كوتي مايتر عن (القرآن والعلوم الحديثة) اكد فيها ان القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان وان الذين يشككون في ذلك لايملكون ، الدليل على دعواهم وقال ان آيات الله سبحانه وتعالى واضحة في ذلك وتدعو المسلمين والمؤمنين به الى التفكير في خلق السموات والارض والنظر في النفس البشرية وما اودع الله فيها من اسرار واعجاز. واشار في محاضرته التي القاها في المدرسة الهندية بدبي وحضرها اكثر من اربعة الاف شخص وقدم لها محي الدين المدني رئيس المركز الى ان العلم الحديث اثبت الكثير مما ورد في القرآن الكريم من آيات تتحدث عن السموات والارض والفلك والنجوم والكواكب. وقال ان من اهم الامور التي يجب ان يعيها الانسان المسلم ان يستمع الى هذه الآية (ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) ويطبقها في خلق الله عز وجل, وقد دعا الله سبحانه وتعالى الى التفكر والتأمل في الآيات الكونية فقال سبحانه (افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت, والى السماء كيف رفعت, والى الجبال كيف نصبت, والى الارض كيف سطحت). وقال اننا مطالبون بقراءة كتاب الله عز وجل بتدبير وتفكر ومعرفة معاني الآيات ولذا قال عز وجل (افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب أقفالها) وقال سبحانه (قل انظروا ماذا في السموات والارض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون). واضاف ان من يدرك صلته الحقيقية بالكون يعلم ان مايعنيه تسخير النجوم والكواكب واختلاف الليل والنهار فقال سبحانه: (ان في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب) وقال (يامعشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لاتنفذون الا بسلطان) والسلطان هو العلم. وقال الداعية ماين كوتي مايتر ان القرآن روح من امر الله جعله الله نورا يهدي به من يشاء من عباده وحفظه من التحريف والتبديل على عكس الكتب السابقة وهو الكتاب الخاتم الذي انزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) وقال سبحانه: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم حميد) وهو يحتوي على علوم الاولين والاخرين (لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله). واضاف لقد عاب القرآن على الذين اذا ذكروا بآيات الله مروا عليها ولم يتدبروها وخروا عليها صما وعميانا, ويصف الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن فيقول (كتاب الله تعالى, فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم, هو الفصل ليس بالهزل, من تركه من جبار قصمه الله, ومن ابتغى الهدى في غيره اضله الله, هو حبل الله المتين, ونوره المبين, لاتزيغ به الاهواء, ولاتتشعب عنه الآراء ولاتنقضي عجائبه ولايخلق على كثرة الرد, ان عجائب القرآن لاتنقضي, قراءته معجزة وكتابته معجزة وعلومه معجزة. يذكر ان الداعية الاسلامي الهندي المحامي ماين كوتي مايتر من الدعاة البارزين في كيرالا وهو محام بالمحكمة العليا بها درس العلوم الحديثة والعلوم الاشتراكية ولكن توجه الى دراسة الفكر الاسلامي والعلوم الاسلامية قبل عشر سنوات وقد قام بتقديم العديد من المحاضرات والندوات للجاليات الاجنبية في دول الخليج العربي ودول اوروبا ويقول عنه ابو بكر الفاروقي الامين العام لمركز الاصلاح الهندي انه توجه الى الدعوة الى الله ونشر الاسلام بطريقة صحيحة مؤسسة على القيم وما امر به القرآن والسنة النبوية الشريفة (وجادلهم بالتي هي احسن) اضافة الى المقارنة بين الكتب السماوية واثبات ان القرآن صالح لكل زمان ومكان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات