كشفت دراسة احصائية لشرطة دبي عن انخفاض نسبة الاصابات البليغة الناجمة عن حوادث السير في دبي,حيث اشارت الى ان عدد هذه الحوادث قد بلغ 78 حادثا خلال عام 99 بانخفاض قدره 13 اصابة عن عام 98 مما يعني ان هناك نسبة تغير سنوية سالبة مقبولة بلغت 14.3%. وبتحليل الاصابات البليغة لحوادث السيارات حسب فئات المجتمع اوضحت نتائج الدراسة ان فئة الرجال استحوذت على غالبية الاصابات البليغة لحوادث السيارات اكثر من فئتي النساء والاطفال بعدد 60 اصابة تمثل اكثر من ثلاثة ارباع اجمالي الاصابات البليغة لحوادث السيارات 76.9%. وبحساب نسبة التغير السنوي للاصابات البليغة لحوادث السيارات ما بين عامي 1998, 1999 نجد ان هذه النسبة قد انخفضت خلال العام بمقدار 13% لفئة الرجال, وكانت هذه النسبة سالبة ايضا (نتيجة للنقصان) لفئة النساء حيث بلغت 50%, بينما كانت هذه النسبة موجبة (تتجه للزيادة) لفئة الاطفال حيث بلغت 8.3% وهذا ربما يرجع الى ان غالبية قائدي السيارات يكونون من الذكور وبالتالي فهم يكونون اكثر عرضة للحوادث وللاصابات وخاصة الاصابات البليغة اكثر من الاناث والاطفال. اما بالنسبة لتحليل الاصابات البليغة لحوادث السيارات حسب نوع الحادث فنجد ان ما يزيد على 38.5% من جملة الاصابات البليغة لحوادث السيارات يكون سببها حوادث الدهس. ويلاحظ ان هذه النسبة قد كانت اقل من مثيلتها في عام 1998, ولكن العدد المطلق لهذا النوع من الاصابات بهذه النوعية من الحوادث قد ظل ثابتا مما يعني انه لم يحدث له اي تغيير خلال السنة. هذا وقد جاءت حوادث الاصطدام في المرتبة الثانية من حيث احداث اصابات بليغة بنسبة 30.8% لعام 1999, بينما كانت هذه النسبة 41.8% لعام 1998. مما يعني انها قد انخفضت بدرجة كبيرة بنسبة بلغت 36.8%. بينما جاءت باقي انواع الحوادث الاخرى المحدثة للاصابات البليغة بعد ذلك بنسب اقل كثيرا ومتفاوتة. وعن تحليل الاصابات البليغة لحوادث السيارات حسب الجنس نجد ان الغالبية العظمى لمصابي هذا النوع من الاصابات هم الذكور بنسبة 91% والتي تمثل اكثر من عشرة اضعاف نظيرتها المرتكبة للاناث 9% من جملة الاصابات البليغة لحوادث السيارات. بينما كانت هذه النسبة اقل بالنسبة للذكور 84.6%. اما الاصابات البليغة لحوادث السيارات حسب الجنسية فقد اشارت الاحصائىات الى ان اكثر من ثلث 34.6% اجمالي الاصابات البليغة لحوادث السيارات قد كان ضحيتها الهنود, ثم جاء الاماراتيون (المواطنون) في المرتبة الثانية من حيث ارتكاب الاصابات البليغة لحوادث السيارات بنسبة 17.9% لعام 1999, بينما احتل الباكستانيون المرتبة الثالثة بنسبة 9% وذلك لنفس العام. وعن تحليل الاصابات البليغة لحوادث السيارات حسب السبب اوضحت الدراسة ان عدم تقدير مستعملي الطريق جاء في مقدمة الاسباب التي ادت الى الاصابات البليغة لحوادث السيارات التي وقعت خلال عام 1999 حيث نتج عن هذا السبب ما يزيد على 34.6%. وعن تحليل الاصابات البليغة لحوادث السيارات حسب المكان نجد ان ما يقرب من ثلاثة ارباع 74.4% الاصابات البليغة لحوادث السيارات التي وقعت في امارة دبي لعام 1999 كانت في النطاق الجغرافي لاربعة مراكز هي بر دبي والمرقبات والنويبي والقصيص, بينما كانت هذه النسبة لنفس المراكز هي 76.1% عام 1998. وأوصت الدراسة وضع اسس وقواعد وضوابط صارمة للحد من حوادث الدهس. حيث ان الدراسة اوضحت ان ما يزيد على 38.5% من جمل الاصابات البليغة لحوادث السيارات يكون سببها حوادث الدهس. ووضع الضوابط المرورية الرادعة للحد من قيادة السيارات دون الاخذ في الاعتبار عدم تقدير مستعملي الطريق و(السوق بطيش وتهور) كأهم الاسباب المساهمة بشكل كبير في الاصابات البليغة لحوادث السيارات في امارة دبي. كما طالبت باجراء دراسات ومسوح ميدانية لمعرفة العوامل المختلفة التي قد يكون لها تأثير مباشر على زيادة عدد الحوادث بسبب (عدم تقدير مستعملي الطريق) و(السوق بطيش وتهور) كأهم الأسباب المساهمة بشكل كبير في الاصابات البليغة لحوادث السيارات في امارة دبي. ووضع استراتيجيات مرورية خاصة تأخذ في الاعتبار الطبيعة المرورية في بعض المراكز وذلك لامتصاص حدة الكثافة المرورية التي تعاني منها تلك المراكز.