خالد بن صقر يشهد احتفال جائزة خالد للتفوق الطلابي ، تشكيل هيئة تفعيل التاريخ والتراث الوطني

شهد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة امس الاول الاحتفال الذي اقيم بمناسبة جائزة الشيخ خالد للتعاون والتفوق الطلابي. وحضر الحفل الذي اقيم بمدرسة الشويفات الدولية سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب الحاكم ومعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب والشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة المحاكم والشيخ عبدالعزيز بن حميد القاسمي رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون ومحمد خليفة الحبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي والمهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني والشيخ صقر بن عبدالله القاسمي نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون والدكتور سعود بن كايد القاسمي والدكتور سلطان بن كايد القاسمي رئيس جامعة الاتحاد. كما حضر الحفل جمع غفير من المسئولين واولياء امور الطلاب المكرمين. وفي كلمة له بهذه المناسبة قال سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي يسعدنا ان نلتقي بكم في احتفال الجائزة لهذا العام ونكون مجددين للقاء مرة اخرى بعد ان احتلت الجائزة مكانتها العالية في نفوس الابناء ونالت وضعها الطبيعي في المجتمع وشعر الجميع بالدور التربوي لهذه الجائزة. واضاف سموه وفي بداية كلمتنا هذه نود ان نهنىء ابناءنا وانفسنا على نجاح العملية الجراحية لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة داعين الله تعالى ان يديم على سموه الصحة والعافية وتطرق سموه الى ذكرى قيام دولة الاتحاد مشيرا الى انه في الثاني من ديسمبر المقبل ستهل علينا ذكرى عزيزة على نفوسنا الا وهي قيام اتحاد دولتنا المباركة هذا الاتحاد الذي حقق انجازات عظيمة في ظل فترة قصيرة من الزمن ضمن اعمار الدول والشعوب ونشأت في ظل هذا الاتحاد اجيال واعية مدركة لاهمية الوحدة ودورها البناء في التشييد والبناء والتنمية واضاف سموه ان الفرحة تكتمل بعودة القائد الكريم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى وطنه وشعبه الوفي ليواصل المسيرة المظفرة مسيرة الخير والنماء بمؤزارة من اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وقال وبدعم غير محدود من اخينا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الذي له رؤية واضحة في التطوير والتنمية على كافة الاصعدة اننا سنواصل خططنا التنموية ومشاريعنا الاقتصادية لنحقق بذلك احلام اجيالنا وتطلعاتهم المستقبلية. ونبه سموه الى اهمية اتقان المواطنين لوسائل التقنية الحديثة وقال ان من اكبر امانينا واعظم طموحاتنا ان نرى ابناءنا يجيدون استخدام وسائل التقنية الحديثة وتعلمها واتقان صنعها دون الاعتماد على العمالة الاجنبية الوافدة غير الواعية فيساهمون بذلك في الحفاظ على مجتمعهم وامنة وسلامته ويثبتون ان ابناء الوطن يمتلكون قدرات عالية الكفاءة لا تقل ابدا عن غيرهم. ومضى قائلا وجميعنا يسعى الى ان تكون الكفاءات المواطنة هي التي تدير وتتولى كافة شئون المجتمع. واعرب عن امله في ان يساهم الجميع في توطين الوظائف والاعمال الخاصة والعامة ومن هذه الوظائف المواصلات الخاصة وسيارات الاجرة وقال في هذا الصدد نسعى جميعا لتأسيس شركات ناقلة مواطنة خاصة تتولى مسألة النقل في الامارة يديرها المواطنون ونرجو ان تكون هذه الشركات نواة لشركات مواطنة في دولة الامارات عامة. وتناول سمو الشيخ خالد مساعي النهوض بتراث المجتمع وعاداته وتقاليده التي تأصلت في نفوس المواطنين واصبحت لها جذور قوية في المجتمع وهي تدل على عظمه الاجداد وكرامة الاباء. واعلن سموه عن تشكيل هيئة تفعيل التاريخ والتراث الوطني تكون برئاسة نجله الشيخ حمد وتقوم هذه الهيئة بتوعية الاجيال بالتراث العربي وتشرف على ما له صلة بالتراث الوطني. واكد سمو ولي العهد الشيخ خالد حقوق الامارات في جزرها المحتلة من قبل ايران وقال بصوت قوي نحن دائما في مثل هذا الموقف بل وفي غيره من المواقف نؤكد حقوقنا المشروعة الازلية الدائمة في جزرنا المحتلة ونحن بالتالي نطالب ايران باعادة جزرنا المحتلة عن طريق الجلوس الى طاولة المفاوضات والحوار المباشر غير المشروط مع وجود النية الصادقة عند الايرانيين. وتطرق سموه الى المشروعات العديدة التي قدمت واللجان التي شكلت للنظر في المشكلة وكان اخرها اللجنة الثلاثية التي انبثقت من مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقال سمو الشيخ خالد متسائلا عن دور اللجنة الثلاثية هل مازالت فعالة ولها وجود مؤثر ام انتهى دورها؟ واشار سموه الى ان الايام المقبلة ستثبت لنا ذلك. وتساءل من جديد ايضا هل للدول الكبرى رغبة صادقة وجادة في دعم حق الامارات العربية المتحدة في جزرها المحتلة؟ وقال اذن فلتثبت لنا هذه الدول دورها الفعال عن طريق قرار دولي واضح لشعبنا العربي ومضى سموه يقول نحن نرغب في ان يعلم كل شعبنا العربي من المحيط الى الخليج عن هذه المشكلة التي تؤرق شعب الامارات الذي يرى ويلاحظ تعنت ايران وعدم رغبتها في التجاوب مع الدعوة الصادقة لدولة الامارات العربية المتحدة في هذا الميدان والتي جاءت باعلان صاحب السمو رئيس الدولة ودعوته بصدق للتفاوض والتحاور ولكن هذه الدعوات لم ايران اذانا صاغية من الجارة المسلمة تلق وناشد سموه شباب الوطن واباء وامهات الجيل ان يبقوا قضية الجزر حية في نفوسهم وعقولهم ومشاعرهم وعليهم ايضا ان يشعروا اصحاب القرار بانهم متفاعلون مع هذه القضية الوطنية. وقال: كما اننا نطالب اصحاب الاقلام المواطنين بان يواصلوا كتاباتهم عن حقوق الامارات في الجزر المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. واضاف سموه: واننا لنرى انه من الواجب علينا ان نحيي الموقف العظيم لاخواننا وابنائنا في الارض المقدسة الذين قدموا ويقدمون ارواحهم في سبيل الله وفي سبيل تحرير الاقصى من الاحتلال الصهيوني المقيت فلهؤلاء المجاهدين الصابرين كل التحية والتقدير والاحترام ونقف لهم وقفة اكبار وافتخار ونسأل الله تعالى ان ينصرهم ويؤيدهم. واشاد سمو الشيخ خالد بجهود رئيسة نادي الفتيات رئيسة مجلس امناء الجائزة الشيخة فواغى بنت صقر بن سلطان القاسمي ودورها المتعاظم في التوعية وبث روح التعاون بين ابناء الجيل. وقال سموه: ونثمن ايضا جهودها الكبيرة في ايصال رسالة العلم والابداع والتطوير لابناء الجيل الذين سيكونون رجال ونساء المستقبل القريب ان شاء الله. ومن جانبه تناول معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب في كلمته اهمية جائزة الشيخ خالد للتعاون والتفوق الطلابي مبينا انها ذات نوعية راقية وتمنح العقل شهادة التفوق وتومىء الى النبوغ بتقدير عال وتشد على ايدى الافذاذ من ابناء الوطن بالتهنئة والمطالبة بالمزيد كما تعكس مظهرا حضاريا يسود مجتمعنا ويعلي هامة الانسان ويخاطب مكامن القدرات وتعتبرها ملكا للبشرية جمعاء وتبنى الحضارة وترسي دعائم البناء الاخلاقي وتعيد مفردات السلوك الانساني وتجنبها دنس الماديات وعبث السياسات التي تخاطب الاهواء. وقال: ان استجابتنا للتحدي الحضاري تتم في كافة الميادين وفي مقدمتها الانسان المؤهل بالعلم والايمان والخلق القويم والطموحات المعبرة عن انتمائه لعصره, نعتبره اغلى ما نملك لانه البنية الاساسية التي تعطي لمجتمعنا القوة والتماسك والعمل المنتج الخلاق. واضاف انه من هنا فان التعليم لايكون استثمارا حقيقيا الا بقدر عوائده الانسانية والاجتماعية قياسا بما ينفق عليه من جهد ومال وان القيمة الاقتصادية للتعليم تتمثل في تنمية قدرة المتعلم على الابتكار وزيادة الانتاجية بعد تخرجه في سوق العمل وهذا يتطلب اعادة ترشيد النظام التعليمي برفع كفاءته وقدراته على الاستجابة السريعة لمتطلبات التنمية المتغيرة وربطه بالحاجات الحقيقية لخطط التنمية بما يحقق المواءمة بين النمو التعليمي والنمو الاقتصادي والاجتماعي وهذه السمات والوظائف والاستهدافات هي التي تسعى الوزارة اليها من خلال نظام تعليمي مرتجى يحسن تنمية المورد البشري من خلال التعليم والتدريب واعادة التأهيل, يخدم ذكاء المتعلمين وتفردهم ويمكنهم من اتقان المعارف والاتجاهات والمهارات, لايكرس فيهم ملكة الحفظ والاسترجاع والتذكر بل يعزز لديهم مهارات التفكير واسلوب حل المشكلات. واشار الى ان جائزة الشيخ خالد بن صقر القاسمي للتعاون والتفوق الطلابي تزداد رسوخا في وجدان المتميزين من الأخوة والأبناء, تداعب خيالاتهم وأمانيهم ومطامحهم بنيلها وتعليق وسامها على صدورهم ومفارقهم, وهي آخذة في اضافة نشاطات ومجالات نوعية تفرضها استحاقات العصر ومطالبه. واوضح الشرهان ان هذه الجائزة ونظيراتها المنتشرة على أرضنا ان هي الا انعكاس أمين وشفاف للفلسفة التربوية التي تستهدف الانسان وتعمل لأجله وتبني به مجتمعا حديثا, عصريا, مؤهلا,معلما, ومتعلما, أرست دعائمه, وبنت انسانه, وحددت وسائله قيادة سياسية حكيمة راشدة واعية ممثلة في صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم امارة رأس الخيمة واخوانهم اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات. وقال: ولا يفوتني ان أقدم التهنئة التي تفوق الكلمات, الى الاخوة والأبناء المكرمين الذين استحقوا شرف حصولهم عليها وأوصيهم أن الطريق الصحيح قد انطلقوا فيه بهذه الشهادة الموقعة من الجائزة وعليهم المضي فيه بلا كلل فكلنا ننتظرهم, واتمنى للذين لم يحصلوا عليها أن يغذوا الخطى فالهدف سام ونبيل وان طال الطريق. كما اشكر الاخوة مجلس أمناء الجائزة الذي قطع في هذه الجائزة شوطا موفقا ممهورا بجهد خارق ووعي عال. وقد القى احد المكرمين كلمة نيابة عن زملائه اشاد فيها بالجائزة والجهود التي يبذلها راعيها سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي لحفز الابناء والبنات على الابداع الاكاديمي والتربوي. وقال: ان ما يقدم لنا اليوم من رعاية هو دين في اعناقنا لهذا الوطن وهذه القيادة الرشيدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات