وزيرة التنمية الاجتماعية في ماليزيا تزور صندوق الزواج ، مشروع جديد للاستثمار والادخار لتحقيق الاستقرار الأسري

استقبل جمال البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج صباح أمس زهراء سليمان وزيرة الوحدة الوطنية والتنمية الاجتماعية في ماليزيا والوفد المرافق لها حيث تم استكمال المباحثات حول تطوير التعاون بين صندوق الزواج، ووزارة التنمية الاجتماعية الماليزية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والاطلاع على التجربة الماليزية في مجال الاستثمار الأسري. وصرح جمال البح مدير عام صندوق الزواج بأن هذه الزيارة تأتي بناء على دعوة معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية رئيس مجلس ادارة مؤسسة صندوق الزواج مشيرا الى ان الهدف الاساسي البحث عن سبل التعاون المشترك بين ماليزيا من ناحية ووزارة العمل والشئون الاجتماعية وصندوق الزواج من ناحية اخرى لتطوير مجالات العمل بشكل عام وتنمية العلاقات الاسرية بشكل خاص. وقال البح ان هذا الاجتماع سبقه اجتماع اخر تم فيه تبادل الآراء حول افاق العمل المشترك حيث اكد معالي الوزير على رغبة الامارات الاستفادة من الانجازات التي حققتها ماليزيا في كافة المجالات لوجود قواسم مشتركة بين البلدين من أهمها ان الدولتين تقتديان بمقاصد الشريعة الاسلامية ووجود تحديات مشتركة وفرص لوضع ارضية للتعاون المشترك في المستقبل. وقال ان المباحثات التي تمت تركزت حول تطوير هذا التعاون فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي والاقتصادي باعتبار ان التنمية لا تستقيم الا بمحاذاة الجانب الاقتصادي والجانب الاجتماعي حيث استطاعت ماليزيا ان تؤسس وترسخ مفهوم الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام مشيرا الى ان الوفد الماليزي احضر معه مسودة لاتفاقية تعاون ثنائية بين الامارات وماليزيا تم التوقيع عليها منذ عام 1975 واتفقنا على ان تكون هذه الاتفاقية قاعدة متينة في هذا التطوير والمساعدة في امكانية توقيع بروتوكول للتعاون الثنائي بين الصندوق ووزارة التنمية الاجتماعية واضافة بنود اخرى على الاتفاقية القديمة. واضاف مدير عام صندوق الزواج انه تم التعرف على تفاصيل أدق على تجربة ماليزيا في مجال الاستثمار الاسري والادخار وكيفية تعويد افراد الاسرة على ذلك, ويعكف الصندوق لدراسة هذه التجربة والنظر في امكانية تطبيقها واضعين في الاعتبار خصوصية مجتمع الامارات مشيرا الى انه حدث اتفاق بين الطرفين على دراسة الاتفاقية الاولى والثانية حتى تتكون رؤية واضحة وأكثر شمولا تساعد في المستقبل على توقيع برتوكول التعاون المشترك. وحول تصور الصندوق لتشجيع الاسر على الاستثمار والادخار قال البح ان الصندوق سوف يطلب من المستفيدين من منحته بشكل غير الزامي الانضام الى هذا المشروع للاستثمار في بداية حياتهم الزوجية والغرض من ذلك تعويد الناس كلما امكن على عملية الادخار ومن ثم الاستثمار والتقليل من نزعة الاستهلاك وهذا من اهداف الصندوق لتحقيق الاستقرار الأسري وتنمية الوعي بأهمية هذه المفاهيم لدى جميع افراد الاسرة بدءا من الزوج والزوجة وانتهاء بالاطفال. واضاف ان ماليزيا مرت بأزمة طاحنة لكنها تغلبت عليها بسبب تبنيها للمفاهيم والقيم المرتبطة بالادخار وعدم التبذير وكذلك تطبيق مفهوم الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص, وهذه التجارب يمكن الاستفادة منها وتطبيقها في ظل معطيات المجتمع الاماراتي. واشار البح الى ان المناقشات شملت قضايا الاسرة والدراسات والبحوث وكيفية تطوير العاملين في صندوق الزواج والاستفادة من التطور التقني لماليزيا في صرف المساعدات والمنح واعادة هيكلة للصندوق وتحديثه بناء على قرارات مجلس الادارة التي أدت لتكوين لجنة التطوير وتحويله الى هيئة من المحتمل ان تسمى (هيئة صندوق الزواج للتنمية والرعاية الأسرية).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات