وقعت مؤسسة صندوق الزواج مذكرة تفاهم مع وزارة الوحدة الوطنية والتنمية الاجتماعية في ماليزيا تتضمن ضرورة العمل المشترك القائم على التوظيف الامثل لقدرات وامكانيات الطرفين والتعاون والاستفادة من التجربة الماليزية في تطوير مشروع يخدم اهداف صندوق الزواج. صرح بذلك معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية رئيس مجلس ادارة صندوق الزواج في مؤتمر صحفي عقد امس بمشاركة الدكتورة زهرة بنت سليمان وزيرة الوحدة الوطنية والتنمية الاجتماعية في ماليزيا. واكد معالي وزير العمل خلال المؤتمر ان الوزارتين ستعملان على تفعيل الاتفاقية الموقعة بين البلدين منذ عام 1975 والتي تنص على تنمية العلاقات في كافة المجالات مشيرا الى انهما ستدعمان التعاون في المجالات الاجتماعية بشكل عام وما يتعلق بالاسرة بشكل خاص. واضاف معاليه ان لدى الجانب الماليزي تجارب ناجحة في مجال التنمية الاجتماعية وان التعاون يستهدف الاطلاع على هذه التجارب حيث ان المجتمع الماليزي مجتمع غير متجانس ويعاني مشاكل اكبر بكثير من المجتمع الاماراتي وخاصة فيما يتعلق بالترابط الاسري والاجتماعي موضحا ان وزارة العمل تسعى الى الاطلاع على هذه المشاكل وكيفية قيام الوزارة الماليزية بوضع الحلول والتخلص من الازمات التي مرت بها لنبدأ من حيث انتهوا وخاصة ان ماليزيا تستمد برامجها الاجتماعية من الشريعة الاسلامية التي تربط بين البلدين. وتمنى معالي الوزير ان تكون هناك زيارات مستقبلية الى ماليزيا للتعرف على مشاكلها وتجاربها لتحصين مجتمعنا من هذه المشاكل والاستفادة من النجاحات التي حققتها ماليزيا. وشكرت الوزيرة الضيفة دولة الامارات مؤكدة على ضرورة العمل المشترك بين الجانبين وتفعيل الاتفاقية الموقعة منذ عام 1975 وخاصة فيما يتعلق بالمجال الاجتماعي والاسري. واشارت الدكتورة زهرة الى تقدم دولتها فيما يخص ميادين رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والضمان الاجتماعي والاسرة والطفل وبالاخص مشروع زيادة دخل الاسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي من خلال برنامج صندوق هجرة الائتماني. وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الى تدعيم العلاقات الاخوية التي تربط شعبي وحكومتي دولة الامارات العربية المتحدة وماليزيا وارساء اسس متينة ومنظمة للتعاون فيما بينهما وتعميم التجارب والخبرات والبرامج والانشطة في مجال قضايا المجتمع بوجه عام وما يخدم الاسرة بوجه خاص. ولتحقيق تلك الاهداف اكدت المذكرة على ضرورة تبني السياسات والبرامج لحماية الاسرة وتوفير فرص الاستقرار لها, وابتكار آليات الارتقاء بمستواها المعيشي والمادي ووضع اسس آلية تساعد كلا من مؤسسة صندوقي الزواج و(هجرة) على تنفيذ وانجاح مشروع الادخار والاستثمار الاسري والاهتمام بتدريب الكوادر البشرية العاملة في مجال الاسرة اضافة الى تنظيم الندوات العلمية والمؤتمرات وورش العمل المشتركة وتبادل الزيارات والمعلومات من اجل تطوير فاعلية البرامج والانشطة التي يقوم بها كل طرف وعقد الاجتماعات الدورية لمتابعة ذلك. كما اكد الطرفان خلال المذكرة على ضرورة تبادل التجارب والبرامج المتميزة وتعميمها وتبادل الخبراء الفنيين والباحثين المختصين في شئون الاسرة والعناية بالبحوث العلمية والمعلومات والدراسات والمواد الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة وتبادلها اضافة الى العمل على اعداد قواعد البيانات المتصلة بالاسرة وتشجيع تبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال وايجاد آليات تخطيط مشتركة لتطوير اداء الاطراف الموقعة وكذلك تطوير الخدمات والبرامج والسعي لتشكيل لجان للمتابعة والتنسيق. وشملت زيارة وزيرة الوحدة الوطنية الماليزية زيارة الى جمعية أم المؤمنين كما تختتم الوزيرة زيارتها التي بدأت أمس الاربعاء بزيارة الى قرية التراث تسبقها جلسة مباحثات بين صندوقي الزواج وهجرة اليوم الخميس.
