التربية تكرم مئة من روادها المتقاعدين

شهد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب امس حفل تكريم مئة من رواد التربية الذين خدموا لأكثر من 20 عاما بالميدان او ديواني الوزارة بأبوظبي ودبي والمناطق التعليمية والتقى معالي الوزير، بمديري المناطق التعليمية وبحضور الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين قبل حفل التكريم في لقاء ودي اتسم بالمصارحة بعيدا عن الجو الرسمي حيث اثنى على جهود الادارات والمناطق على ما بذل خلال الفترة الماضية من بدء العام الدراسي مما كان له اثره الطيب على الميدان وانجاز مشهود له على مستوى كافة الادارات والمناطق التعليمية. كما اشاد ببعض الادارات وان لم يسمها وكذلك ببعض المناطق التعليمية التي استندت في ادائها على خطط عمل مبرمجة على مدى سنوات مشيرا الى ان العمل المخطط مقياس للاداء الناجح. واشار الى ضرورة منح مدراء الادارات صلاحيات اصدار القرار دون خوف او رهبة من الوقوع في الخطأ مشيرا الى ان لكل عمل اخطاؤه ولكن هناك خطأ ناتج عن عمل مكثف دون قصد وآخر ناتج عن اهمال وهو ما لا نقبله. كما أشاد بجهود بعض المناطق التعليمية التي بادرت بوضع خططها وتنفيذها ومشروعاتها المتميزة التي طرحتها والتي كانت عاملا اساسيا في تحريك الميدان ودفعه للافضل مشيرا الى ان هذا الجهد يجب ان نشد عليه ونأمل من كافة المناطق التعليمية ان تحذو حذوها. ووجه معالي وزير التربية كافة الادارات والمناطق التعليمية بالاهتمام بالتدريب لابراز صف ثان من القيادات مشيرا الى انه بدون التدريب لن نستطيع تحسين العمل. واشار الى ضرورة التسريع في العمل من خلال اعادة تنظيم آلية العمل باداراتنا حيث ان هناك شكاوى من تأخير بعض المعاملات لاسبوعين مشيرا الى ان اية معاملة يجب الا تتأخر اكثر من اسبوع. وفي ختام اللقاء اوضح انه اراد من هذا اللقاء الودي بمديري الادارات والمناطق التعليمية قبل حفل التكريم تسليط الضوء على قضايا مهمة وان يكون اللقاء فرصة للتحاور والا يكون مهرجانا خطابيا. ثم بدأ حفل التكريم بكلمة معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية توجه فيها بالشكر لله على نعمه التي افاض بها على دولتنا بكل مظاهر الحياة فيها وبشفاء وسلامة الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ثم رحب برواد التربية الذين حملوا رايتها لسنوات طوال مشيرا الى ان تكريم اليوم كان استقراء لتاريخ العطاء على ارضنا فذاكرة الوطن لا تنسى جهد المخلصين كما ان الوزارة ارادت ان تؤكد حقائق وثوابت منها ان تناوب المواطنين على اشغال مواقع العمل على ارض وطنهم وعلى مختلف مستوياتها انما يومئ الى الثراء البشري المؤهل على ارضنا وسيادة مبدأ تكافؤ الفرص كمظهر من مظاهر ديمقراطية الحقوق التي نعتز بها وقدرة مؤسساتنا على استيعاب الدماء الجديدة. واشار الى ان انطلاق الوزارة في برامجها ومشاريعها التطويرية انما هو لأهداف منها اعادة تأهيل النظام التعليمي ليتواءم مع امتداداته الطبيعية وتطوير البرامج والمشروعات بما يسمح باستخدام التكنولوجيا التعليمية وتدفق المعلومات بالاضافة الى الاخذ بما يسود عالم اليوم من مبادئ واشراقات في الاداء. كما القت روضة عبدالله المطوع وكيل التربية المساعد الاسبق كلمة المكرمين معربة فيها عن امتنانها واخوانها المكرمين على مبادرة وزارة التربية ممثلة في شخص معالي الوزير والقيادة فيها. واشارت الى انهم يتابعون جهود الوزارة في قفزاتها التطويرية قاصدة بذلك النظام التعليمي الذي يأخذ بتغيير الكثير من المفاهيم والأسس التي سادت العملية التعليمية في القرن الماضي مشيرة الى ان هذه الجهود التطويرية تعد محاولات منتظمة لادخال نظامنا التعليمي في روح العصر ومنظومة الدول المتقدمة. وبعدها شاهد الجميع فيلما تسجيليا بعنوان قناديل في المسيرة اعداد عبدالنور احمد واخراج احمد قاسم وتلا الاول واثناء عرض الفيلم قصيدة بعنوان شعلة الحق لاحدى الموجهات المتقاعدات. وجاء بعد ذلك دور التكريم لرواد التربية والذين بلغ عددهم 100 رائد ورائدة يتقدم الاسماء 7 وكلاء وزارة مروا على التربية منهم 3 وكلاء وزارة و4 وكلاء مساعدين لم يحضر منهم سوى واحدة فقط هي روضة عبدالله المطوع وحرص معالي وزير التربية والدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة على ان يظلوا على المسرح لتكريم المكرمين المئة وكافة مؤسسات الاعلام والصحفيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات