اكد المهندس مبارك علي المنصوري رئيس قسم التسويق الزراعي بدائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن ان الخطة الزراعية التي اعتمدتها الجهات العليا وبدأت البلدية في تنفيذها خلال الموسم الزراعي الحالي تساهم بشكل فعال في تقليص نسب الفاقد في محاصيل الخضروات. واكد ان الخطة الزراعية الجديدة ساهمت بشكل فعال في القضاء على المشاكل الفنية والتسويقية الناتجة عن تكدس محاصيل الخضار التالفة وساعدت ايضاً في الحفاظ على البيئة من التلوث الناتج عن اتلاف محاصيل الخضار. وذكر ان الخطة ركزت على زراعة أنواع من المحاصيل القابلة للتداول والتخزين وغير قابلة للتلف بمعنى انها غير سريعة التلف كالبطاطس والذرة الجافة بالاضافة للمحاصيل التي يحتاجها السوق المحلي وتستهلك طازجة. واشار الى ان الخطة الزراعية اتجهت نحو منع التالف من كافة المحاصيل الزراعية قدر الامكان وذلك باتباع احدث وسائل التقنية الزراعية ومن خلال زراعة محاصيل تفي باحتياجات السوق وفي مقدمتها زراعة محاصيل تحقق الاكتفاء الذاتي من العلف والاعلاف الخضراء والجافة المستخدمة في التغذية الحيوانية وتوفيرها للجمهور بأسعار مناسبة. وعن الضوابط والاطر العامة المقترحة لوضع سياسة تسويقية للخضار والفواكه قال المنصوري: يجب ان يرتكز تسويق الخضار والفواكه الاخرى على النظم والمبادئ التي تؤدي الى تحسين الكفاءة التسويقية لهذه السلع بحيث يحدث التكامل الانتاجي التسويقي وتجنب عدم الفصل بين العملية الانتاجية والعملية التسويقية اذ ان انتاج الاصناف المختلفة من الخضار والفاكهة دون ربطها بالسياسات التسويقية الداخلية والخارجية يمكن ان تؤدي الى انتاج فائض في بعض الاصناف او العجز في اصناف اخرى لذلك يستلزم وجود تخطيط انتاجي تسويقي يربط بين الانتاج والتسويق الداخلي للاستهلاك المباشر والتصنيع الغذائي والتصدير كما يربط بين المنشآت التسويقية بدءاً من المزارع الفرد وحتى المستهلك من خلال قنوات التسويق وبما يحقق الكفاءة التسويقية التكنولوجية والاقتصادية ويمكن تلخيص اهم الضوابط اللازمة للتسويق الناجح للمحاصيل الزراعية فيما يلي: وضع برنامج دوري مستمر لدراسة حجم الانتاج والعوامل المؤثرة عليه وتشجيع المنتجين على استخدام الوسائل الانتاجية والتسويقية الحديثة لزيادة حجم الانتاج وتحسين نوعيته وتحديد حصص الصناعات الغذائية وفقاً للطاقات الانتاجية لتلك الصناعات وكذلك للصادرات بحيث يوجد تنسيق بين التصدير والاستخدام المباشر وغير المباشر في ضوء حجم الانتاج ونوعيته. واكد وجوب النهوض بأجهزة التسويق والنقل والتخزين الحكومية التابعة لدائرة بلدية أبوظبي لتصبح عنصراً هاماً في بيع كل ما ينتجه المزارعون من الخضروات والتمور مما يؤدي الى زيادة دخل الافراد وخلق الاوضاع الكفيلة برفع مستوى الخدمات الاجتماعية والصحية اذا ما تم التخطيط لكي يظل المزارعون راغبين في الاقامة والعمل بالمناطق الزراعية وفخورين بالانتماء لمهنتهم.