بحث التعاون بين أبحاث البيئة وأندية الرياضة البحرية

عقدت هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها يوم امس الاول اجتماعا بمقرها الرئيسي بالخالدية بأبوظبي ندوة عن المواضيع البيئية المتعلقة برياضة الغوص. افتتح الندوة ماجد علي المنصوري, مساعد الامين العام للهيئة, وتعرض الى مهام واهداف ورسالة الهيئة وضرورة ترسيخ التعاون مع النوادي الرياضية وشركات النفط والهيئات المنظمة للرياضة البحرية. وقد كان من بين الحاضرين محمد علي سند القبيسي, المدير العام لنادي أبوظبي للرياضات البحرية الدولي وممثلون لعدة فنادق وشركات البترول بالاضافة الى الشركات المنظمة للرياضات البحرية في المنطقة. قدم اعضاء مركز ابحاث البيئة البحرية التابع للهيئة برئاسة ثابت زهران آل عبد السلام, مدير المركز ملخصا عن الابحاث والمشاريع الجارية, والاهداف والقوانين الاتحادية المتعلقة بالموارد المائية. وتم التركيز خلال الندوة على بعض انشطة الغوص واثرها السلبي على البيئة البحرية واهمية تشجيع جميع الغواصين على التخفيف من التأثيرات الضارة على الشعاب المرجانية وانظمة البيئة البحرية عامة. وقد تم الاستماع الى وجهات النظر المقدمة من قبل الحضور فيما يتعلق بخبراتهم وملاحظاتهم المتعلقة بموضوع رياضة الغوص. وناقش الحاضرون كيفية استخدام عوامات الرسو الدائمة في مواقع الغوص الشهيرة كطريقة للتخفيف من الاثار الضارة للمرساة على الشعاب المرجانية وضرورة توحيد كل الجهود بين الهيئة وأندية الغوص ووضع خطة واضحة تتكامل الجهود فيها لتنفيذها, ويعتبر ذلك جزءا من الخطة الاستراتيجية لامارة أبوظبي التي تعتمد على مبدأ المشاركة والعمل الجماعي بين الهيئة والمؤسسات العاملة والمهتمة بشئون البيئة. وفي نهاية الندوة وافق ممثلو المجموعات الحاضرة على ان تقوم الهيئة بوضع مسودة تحدد مجالات التعاون واطره ودور كل مؤسسة في تنفيذ ذلك وسوف تعرض المسودة على اجتماع موسع اخر تدعو اليه جميع الجهات التي حضرت الاجتماع بالاضافة الى دعوة جهات اخرى يمكن ان تلعب دورا فاعلا في حماية البيئة البحرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات