ضمن توجهاتها الدؤوبة لتقديم خدمات افضل للجمهور وكعهد شرطة دبي في سياستها المتواصلة لتفعيل مشاركة الجمهور معها في تحقيق الافضل وما تلقاه بهذه السياسة من دعم مباشر من قائدها العام اللواء ضاحي خلفان، تميم بدأت القيادة العامة لشرطة دبي امس الاول برنامج (كلنا شرطة) الذي يهدف الى مشاركة الجمهور في الرقابة على مرتكبي الاخطاء المرورية وصولا الى الحد منها قدر الامكان. وفي هذا السياق تابعت (البيان) البرنامج في يومه الاول حيث ووجه البرنامج ببعض الانتقادات رغم اهميته الكبيرة كما يقول الرائد عمر عبدالله عبدالعزيز مدير غرفة العمليات في القيادة العامة. واوضح الرائد عمر ان البرنامج درس دراسة مستفيضة قبل البدء بتطبيقه بهدف خروجه بالصورة المطلوبة بعيدا عن الاستغلال الخاطىء من قبل البعض مؤكدا ان الجميع يلمس تجاوبا ايجابيا من الجمهور مع شرطة دبي. كما اكد مدير غرفة العمليات انه درءا لأي اتصال كيدي اعلنت الشرطة منذ البداية انها ستقوم بتسجيل رقم المتصل وصوته موضحا ان اي استغلال خاطىء يحول القضية من مرورية الى قضية جنائية تتعلق بالبلاغ الكاذب كما ستقوم الشرطة من التحقق حول المشتكي عليه حتى يثبت انه رجل مستهتر بأرواح الآخرين او انه من اصحاب السوابق في ذلك. واضاف ان البرنامج يهدف الى ان يشاركنا الجمهور الحس الامني فالامر يتعلق بأمنه وامن بلده وذلك ضمن الاستراتيجية الكبيرة الذي رسمها القائد العام للتقرب من هذا الجمهور والتعاون معه. واهاب الرائد عمر عبدالعزيز بالجمهور ان يتحلى بثقافة امنية عالية وان يبادر بالاتصال للابلاغ عن اي خطأ بلا تردد اذا كان حريصا على امن وسلامة ابنائه واحفاده كما وجه دعوة الى التحلي بالصدق في كل معلومة والا فان الامر سينعكس سلبا على امن الجميع معبرا عن اعتزازه لما عهده من الجمهور من تعاون ايجابي بشكل دائم. ومن جانب آخر استطلعت (البيان) آراء الجمهور حول هذا البرنامج حيث عبر المواطن محمد صالح عن اعتزازه بشرطة دبي وبرامجها القيمة بما يفيد باصلاح النظام بشكل عام وحركة المرور بشكل خاص. واضاف ان هذا البرنامج الذي يضع الجمهور موضع الرقيب يخفف حتما من اخطار الطرق فالسائق يشعر ان الجميع يراقبونه وليس فقط الشرطة كما دعا الكافة الى التعاون ضمن هذا البرنامج بما يخدم امنهم انفسهم موضحا انه شخصيا اذا رأى مخالفة تستحق الابلاغ فسوف يبادر الى ذلك دون ادنى تردد. اما المواطن علي قايد صالح فقد اشاد بهذا البرنامج مؤكدا انه يرمي الى تثبيت النظام فمن يشعر ان اي مخالفة يمكن ان يرتكبها سوف تتخذ بحقها عقوبات رادعة وان الجميع يراقبونه فلن يقدم على هذه الاخطاء. كما يرى علي قايد ان الجميع يجب ان يتعاونوا مع الشرطة في مثل هذه الامور بشكل ايجابي ودون تردد. اما عبدالله سعيد عثمان مدرب سواقة فيقول: ان دبي بوجه عام وشرطة دبي بوجه خاص عودتنا على مواكبة التطور مما جعل من دبي مدينة متقدمة في الجانب المروري مشيرا الى ان مهنته كمدرب سواقة تزيد من ملاحظته للاخطاء التي يرتكبها الآخرون وخاصة امام سيارات التدريب مما يربك الطلبة داعيا الجميع وخاصة الذين يأتون من خارج دبي الى التخفيف من هذه الاخطاء. واضاف: مما لاشك فيه انني سأبادر من موقعي الى اخذ مواصفات اي سيارة مخالفة والاتصال مباشرة مع البرنامج لابلاغهم بذلك مؤكدا ان هذا ما تقتضيه المصلحة العامة للجميع وانه لابد من تعاون الجميع مع الشرطة في هذا المجال وخاصة مع وجود المستهترين والمتهورين. وحول الاستغلال الخاطىء لمثل هذه البرامج قال عبدالله عثمان ان شرطة دبي لايمكن ان تقع في خطأ كهذا فهي لديها جهاز قوي ووسائل متعددة للتحقق من شكوى كاذبة وفي النهاية يظل ضمير الانسان هو الرقيب. اما منصور هونز فقد تمنى ان يكون البرنامج قد اتخذ الاجراءات المناسبة لتلقي الاتصالات بمختلف اللغات حتى يتسنى للجميع المشاركة مع الشرطة فيما يحقق الامن لكل الافراد مشيدا بهذا البرنامج الذي بدأت شرطة دبي بتطبيقه. وينصح منصور الجميع بالتعاون مع هذا البرنامج لان الامر يعود بالفائدة عليهم وعلى امنهم موضحا ان اخطاء الطريق ليست كثيرة ولكن هذا البرنامج يحد منها كليا لان الجميع يشعرون انهم مراقبون عند القيادة فيلتزمون بقواعد المرور الصحيحة.